الحراك الشبابي الفلسطيني في لبنان يستنكر اقتحام شخص لمدير الاونروا في مخيم عين الحلوة
بيروت - دنيا الوطن
نجا مخيم عين الحلوة من كارثة يوم الاربعاء الماضي ، كاد يتسبب بها شخص اقتحم مكتب مدير «الأونروا» في مخيم عين الحلوة ، خلال أحد الاجتماعات، وفتح قارورتي إطفاء ووجههما إلى داخل المكتب، حيث كان يجتمع نحو خمسة عشر شخصاً، ما تسبب بحال من الذعر. وأدى ذلك إلى إصابة أحد موظفي الوكالة باختناق، ونقل إلى المستشفى للمعالجة.
نجا مخيم عين الحلوة من كارثة يوم الاربعاء الماضي ، كاد يتسبب بها شخص اقتحم مكتب مدير «الأونروا» في مخيم عين الحلوة ، خلال أحد الاجتماعات، وفتح قارورتي إطفاء ووجههما إلى داخل المكتب، حيث كان يجتمع نحو خمسة عشر شخصاً، ما تسبب بحال من الذعر. وأدى ذلك إلى إصابة أحد موظفي الوكالة باختناق، ونقل إلى المستشفى للمعالجة.
وفي بيان صادر عن الحراك الشبابي الفلسطيني في لبنان:
فقد افادت مصادر صحفية انه حين بدء الاشكال ما بين الشاب الفلسطيني و مدير مخيم عين الحلوة فادي احمد الصالح استدعى الاخير رجال فتح من خلال والده (العميد احمد الصالح المعني الاول عن قوات حماية التنظيم لحركة فتح في مخيم عين الحلوة ) وبمؤازرة من عمه العميد طالب الصالح مسؤول دائرة التنظيم الشعبي في لبنان و مسؤول نقابات حركة فتح على الساحة اللبنانية مما ادخل عمل وكالة الانروا في لبنان في اشكالية عميقة مع العمل الاهلي في المخيم تبعدها عن الحيادية التي تتغنى وتترنم بها ،و هذه سابقة خطيرة يقدم فيها مدير مخيم خدمات للاونروا على استدعاء ميليشيات مسلحة لمساندته في التصدي لمشكلة حصلت داخل مكتب تابع للامم المتحدة (الاونروا ) ، مما يؤشر على ضعف مثل هذا المسؤول في معالجة قضية ما ،ويؤشر ايضا على ضرورة ان تعيد الاونروا النظر في عمليات التوظيف التي تعتمدها تلك الوكالة من معايير الوساطة و المحسوبية بعيدا عن الشفافية و النزاهة و الخبرات و المهارات والحيادية ، وهذا يعيد بنا الذاكرة الى ان مدير خدمات مخيم عين الحلوة السيد فادي احمد الصالح قد كان تقدم لوظيفة مدير مخيم وعمل امتحان في معهد سبلين منذ بضع سنوات حيث كان الامتحان باللغة الانكليزية وفادي لا يلمّ بها ابدا لان ثقافته فرنسية و تم توظيفه في وظيفة مدير مخيم في مخيم اخر (قبل ان يتم نقله الى مخيم عين الحلوة ) و بدعم مباشر من سلطان ابو العينين الذي كان له نفوذ على الاونروا من خلال موقعه كمسؤول اول لحركة فتح في لبنان و كان يهدد و يتوعد مفاصل الاونروا التوظيفية من اجل توظيف رجالات محسوبين عليه (والد الصالح العميد احمد من الرجال القريبين جدا و المنفذين الاوائل لسياسة ابو العينين الاستزلامية الامنية بمواجهة المرحوم كمال مدحت و المفوض السابق لفتح في لبنان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي) .
وتعتبر هذه الحادثة الامنية فعل ميداني لابو العينين بامتياز محاولة منه للسيطرة على اهم موقع فلسطيني في لبنان (مخيم عين الحلوة ) من خلال بوابته الامنية احمد الصالح و ادخال المخيم في اتون نزاعات فتح (صراع امني ـ عسكري فتحاوي داخلي ) كي يرد الصاع باثنين على من رفضوا العمل تحت امرته عندما حاول العودة الى لبنان وعمل مرجعية فتحوية تاتمر بامرته حيث رفض ابو عرب ان يكون واحدا من ازلامه كما كان قد رفض اخرين توجه سلطان بعد انتهاء اعمال المؤتمرالسادس وعودة كادرات فتح الى لبنان كظاهرة رفض خلالها مسؤولو فتح ان يبقوا غنم تحت عصا راعيهم ابو العينين كما كان يفعل دوما حتى لو كان الامر قد جاء من مرجعيات عليا مثل توفيق الطيراوي او محمد دحلان قبل طرده من حركة فتح و تملص سلطان ابو العينين من دعمه او من التحالف معه خوفا من اجراءات حركية لفتح تطاله و تلحقه بحليفه التاريخي محمد الدحلان.
ومن ناحية ثانية كان لابو العينين صفقاته الشخصية و التي من خلالها كان وظف العديد من اتباعه و مناصريه بوظائف هامة و حساسة من خلال نفوذه الارهابي التسلطي في لبنان وضغطه على دوائر الاونروا من تربية و خدمات و صحة من خلال منعه لمديرة التربية السابقة (على سبيل المثال ) من دخول مخيم الرشيدية ان لم توافق على توظيف مناصريه حتى لو لم يكونوا على قدر من الجدارة و المناقبية ، وتهديده ايضا للدكتور ع.د. من انه سيسجنه حين يدخل معقله في مخيم الرشيدية او اي من مخيمات صور ان لم يزكي و يدعم احد تابعيه من الفنيين بالاشعة و التمريض و المختبر كي يتم توظيفهم في اكثر من منطقة و مخيم
فقد افادت مصادر صحفية انه حين بدء الاشكال ما بين الشاب الفلسطيني و مدير مخيم عين الحلوة فادي احمد الصالح استدعى الاخير رجال فتح من خلال والده (العميد احمد الصالح المعني الاول عن قوات حماية التنظيم لحركة فتح في مخيم عين الحلوة ) وبمؤازرة من عمه العميد طالب الصالح مسؤول دائرة التنظيم الشعبي في لبنان و مسؤول نقابات حركة فتح على الساحة اللبنانية مما ادخل عمل وكالة الانروا في لبنان في اشكالية عميقة مع العمل الاهلي في المخيم تبعدها عن الحيادية التي تتغنى وتترنم بها ،و هذه سابقة خطيرة يقدم فيها مدير مخيم خدمات للاونروا على استدعاء ميليشيات مسلحة لمساندته في التصدي لمشكلة حصلت داخل مكتب تابع للامم المتحدة (الاونروا ) ، مما يؤشر على ضعف مثل هذا المسؤول في معالجة قضية ما ،ويؤشر ايضا على ضرورة ان تعيد الاونروا النظر في عمليات التوظيف التي تعتمدها تلك الوكالة من معايير الوساطة و المحسوبية بعيدا عن الشفافية و النزاهة و الخبرات و المهارات والحيادية ، وهذا يعيد بنا الذاكرة الى ان مدير خدمات مخيم عين الحلوة السيد فادي احمد الصالح قد كان تقدم لوظيفة مدير مخيم وعمل امتحان في معهد سبلين منذ بضع سنوات حيث كان الامتحان باللغة الانكليزية وفادي لا يلمّ بها ابدا لان ثقافته فرنسية و تم توظيفه في وظيفة مدير مخيم في مخيم اخر (قبل ان يتم نقله الى مخيم عين الحلوة ) و بدعم مباشر من سلطان ابو العينين الذي كان له نفوذ على الاونروا من خلال موقعه كمسؤول اول لحركة فتح في لبنان و كان يهدد و يتوعد مفاصل الاونروا التوظيفية من اجل توظيف رجالات محسوبين عليه (والد الصالح العميد احمد من الرجال القريبين جدا و المنفذين الاوائل لسياسة ابو العينين الاستزلامية الامنية بمواجهة المرحوم كمال مدحت و المفوض السابق لفتح في لبنان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي) .
وتعتبر هذه الحادثة الامنية فعل ميداني لابو العينين بامتياز محاولة منه للسيطرة على اهم موقع فلسطيني في لبنان (مخيم عين الحلوة ) من خلال بوابته الامنية احمد الصالح و ادخال المخيم في اتون نزاعات فتح (صراع امني ـ عسكري فتحاوي داخلي ) كي يرد الصاع باثنين على من رفضوا العمل تحت امرته عندما حاول العودة الى لبنان وعمل مرجعية فتحوية تاتمر بامرته حيث رفض ابو عرب ان يكون واحدا من ازلامه كما كان قد رفض اخرين توجه سلطان بعد انتهاء اعمال المؤتمرالسادس وعودة كادرات فتح الى لبنان كظاهرة رفض خلالها مسؤولو فتح ان يبقوا غنم تحت عصا راعيهم ابو العينين كما كان يفعل دوما حتى لو كان الامر قد جاء من مرجعيات عليا مثل توفيق الطيراوي او محمد دحلان قبل طرده من حركة فتح و تملص سلطان ابو العينين من دعمه او من التحالف معه خوفا من اجراءات حركية لفتح تطاله و تلحقه بحليفه التاريخي محمد الدحلان.
ومن ناحية ثانية كان لابو العينين صفقاته الشخصية و التي من خلالها كان وظف العديد من اتباعه و مناصريه بوظائف هامة و حساسة من خلال نفوذه الارهابي التسلطي في لبنان وضغطه على دوائر الاونروا من تربية و خدمات و صحة من خلال منعه لمديرة التربية السابقة (على سبيل المثال ) من دخول مخيم الرشيدية ان لم توافق على توظيف مناصريه حتى لو لم يكونوا على قدر من الجدارة و المناقبية ، وتهديده ايضا للدكتور ع.د. من انه سيسجنه حين يدخل معقله في مخيم الرشيدية او اي من مخيمات صور ان لم يزكي و يدعم احد تابعيه من الفنيين بالاشعة و التمريض و المختبر كي يتم توظيفهم في اكثر من منطقة و مخيم
و نذكر هنا بعض الاسماء لتابعيه و على الاونروا ان تدقق بما نذكره حرصا على شعبنا و على مصداقيتها بين المؤسسات(م.ش.مسؤول عن برنامج حماية الاطفال في ص.، ،ز.ف.،موجه مادة الاجتماعيات، ج.ح. مدرس للغة العربية في احدى مدارس صور،م.ي. مدير ثانوية ،ا.ع. مساعد مديرة ثانوية ، ف.ك. مديرم.،ه.ح. معنية بخدمات اجتماعية في منطقة ص.،....و أخرين لا داعي لذكرهم الان )،في المقابل استبعدت العشرات من الاسماء الماهرين من خبرات و متعلمين لانهم لم يكونوا على ولاء لابو العينين وازلامه وتم استبعاد معلمين و معلمات من اللوائح الاولى على الروستر بين اعوام 2008 و 2011 في كل من منطقتي صيدا و صور للغات العربية و الاجنبية و مناطق صور وصيدا و بيروت لمادتي الفيزياء و التاريخ واستبدلوا بموظفين من ذوي العلامات الضعيفة او الدرجات الرابعة او الخامسة في الامتحان او حتى الراسبين ارضاءا لابو العينين وزمرته الفاسدة التي ارهقت شعبنا و قواه البشرية من الظلم و الجور والتعسف ،وغطت الاونروا فعلتها بان اتفقت مع جامعة خاصة كي يتم معادلة شهادات اولئك المعلمين و معهم عشرات اخرين بشهادة جامعة من اجل ان يتم تصحيح وضعهم التوظيفي و من ثم حصلت سمسمرة و صفقة جديدة تقوم بها الاونروا على حساب الموظفين و الخريجين المراد توظيفهم حسب الجدارة و الاحقية.
الاهم من ذلك انه لا بد ان يكون من شعبنا تحركا سريعا من اجل الحفاظ على مصداقية الاونروا من اجل ان تهتم بشعبنا و بمؤسساته من المحسوبية و الواسطات مع ضرورة الحرص على هذه الوكالة كضرورة حياتية و معيشية لشعبنا ...لكن المحزن ما يبث على مواقع الكترونية من ادعاءات لابو العينين تنتشر على لسانه على انه حريص على تنشيط و تفعيل مؤسسات اهلية في فلسطين و هو المدمر الاول لمؤسسات فلسطينية ومنها لحركة فتح في لبنان والامثلة كثيرة وكل اهل لبنان لمسوا ذلك من خلال قراراته المزاجية و المجحفة والمغرضة ،ونحن ندرك تماما كيف ان ابنه الاكبر جاء مديرا لمستشفى الهلال الاحمر الفلسطيني (الهمشري ) في صيدا في لبنان ،وكيف ان ابنه الاخر جاء بتشكيلة اتحاد الاطباء الفلسطينيين في لبنان و صهره ايضا جاء في نفس التشكيلة و تم استبعاد كادرات فتحوية كبيرة اسهمت الى حد كبير في اعادة الهيبة لحركة فتح في لبنان واليوم تذوق الامرين من ظلم ابو العينين وحاشيته . و في المقابل كيف يتم اهانة الكادرات الفتحوية و ابعادها عن المؤسسات امثال ما حصل مع المهندسين في اكثر من مكان وجيء بازلامه من ابناء محازبيه رغم بعدهم عن العمل النقابي في فتح حيث جيء بـ م.ن. وهو من خلفية بعيدة عن حركة فتح وجيء به اكراما لمرجعية جبهوية ووضع باسم حركة فتح في مهندسي لبنان ،و جيء ايضا بـ م.ع.،ابن اخيه لطه عبد القادرسفير دولة فلسطين في البحرين واستبعد اخر هو و.ع.، و ضرب ايضا م.ع.امام الناظرين في احد شوارع مخيم عين الحلوة بايعاز من ابو العينين ومناصريه،وجيء بـ ش.س. و هو من خارج حركة فتح ،وما حصل ايضا مع الحقوقيين في غير زمان و مكان يوضح استئثار المفسدين في حركة فتح بمراكز قوى تحاول ان تبقى مسيطرة عليها لحين من الدهر ، وما حصل مع الفنانين اذ تم استبعاد العشرات منهم بحجة انهم لم يكونوا منسّبين الى الاتحاد الذي يصب في خانة ابو العينين وزمرته التي بناها بقوة السلاح والمال و السلطة ،... و السبحة تمضي في محاولة منه كي يعود ليسيطرهذه الاخير على منافذ الحكم السياسي و المالي الفتحاوي في لبنان في خطوة لاسترجاع الخمسين الف دولار امريكي شهريا كموازنة عمل له كان يحصل عليها من موازنة حركة فتح في لبنان ، بعد ان اخطره الرئيس محمود عباس بان ليس له علاقة بالعمل في لبنان و ازاحه عن مسؤولية سابقة لدائرة اللاجئين و الحقها بغيره و من ثم الزمه بالعمل المؤسساتي في رام الله منعا لتدخله في عمل الانظمة و الاطر والاجهزة الفتحوية على الساحة اللبنانية مما اراح عمل قائد الساحة واعوانه في الوقت الحالي على الاقل.
والانروا معنية اليوم قبل اي وقت اخر ان تكون على حياديتها و تعيد تقييم وضع موظفيها قبل ان تقع تحت ضغوطات كبيرة ويتم خلالها ابتزازاها و ابتزاز شعبنا و مؤسساته والنذر كثيرة !.ونحن لا يعنينا التدخل في التجاذبات ولا في الصراعات الفتحوية بل نقول للشرفاء منهم ان خافوا واتقوا الله في شعبكم ان كنتم تعتبرون انفسكم المرجعية كما دوما تدّعون ،و نظفوا جسدكم من الدّرن و هذه نصيحة لله منا اليكم ايها الفتحاويين الشرفاء قبل ان ينقلب شعبكم عليكم ولات ساعة مندم...
اننا كحراك شبابي فلسطيني في لبنان ندين و نرفض مثل تلك النزاعات الشخصية الهادفة الى تحطيم مقومات شعبنا وتاتي على حساب شعبنا و سلمه الاهلي والاجتماعي ونحذر ان مثل تلك الصراعات ستجعلنا ناخذ موقفا شبابيا ضد العابثين بامن اهلنا و حياتهم.و نؤكد في ذات الوقت ان حرص اهلنا وهيئاته المحلية ستفشل ابو العينين و اعوانه الى جر المخيمات الى حرب داخلية و سنضعها برسم المعنيين في لبنان ، وكان الاحرى بسلطان و جماعته ان يقدموا كل طاقتهم من اجل مساندة الرئيس ابو مازن في معركة اثبات الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة لا التعكير على صفو ذلك التحرك الرئاسي بافتعال المشاكل الامنية المحرجة لسيادته مع المجتمع اللبناني و مع الامم المتحدة و الاونروا ومع شعبنا الفلسطيني عموما.
و اننا ندين بالوقت عينه اي تدخل من قبل المتنفذين في اي فصيل بوظائف الاونروا و ادارتها في لبنان منبهين الى اننا سنكشف عن اسماء عديدة متورطة مع متنفذين ساهموا بابعاد كثير من الشباب الفلسطيني عن وظائف تخصهم و عن مراكز القرار السياسي الفلسطيني.ونكرر ادانتنا الاعتداءات على مراكز خدمات تتعلق بتقديم خدمات متعددة الى شعبنا اكان ذلك يتعلق بالاونروا او بغيرها وندعو كافة الهيئات المحلية والشبابية الى حماية الهيئات و المراكز الاهلية الاجتماعية والصحية و التربوية .
الاهم من ذلك انه لا بد ان يكون من شعبنا تحركا سريعا من اجل الحفاظ على مصداقية الاونروا من اجل ان تهتم بشعبنا و بمؤسساته من المحسوبية و الواسطات مع ضرورة الحرص على هذه الوكالة كضرورة حياتية و معيشية لشعبنا ...لكن المحزن ما يبث على مواقع الكترونية من ادعاءات لابو العينين تنتشر على لسانه على انه حريص على تنشيط و تفعيل مؤسسات اهلية في فلسطين و هو المدمر الاول لمؤسسات فلسطينية ومنها لحركة فتح في لبنان والامثلة كثيرة وكل اهل لبنان لمسوا ذلك من خلال قراراته المزاجية و المجحفة والمغرضة ،ونحن ندرك تماما كيف ان ابنه الاكبر جاء مديرا لمستشفى الهلال الاحمر الفلسطيني (الهمشري ) في صيدا في لبنان ،وكيف ان ابنه الاخر جاء بتشكيلة اتحاد الاطباء الفلسطينيين في لبنان و صهره ايضا جاء في نفس التشكيلة و تم استبعاد كادرات فتحوية كبيرة اسهمت الى حد كبير في اعادة الهيبة لحركة فتح في لبنان واليوم تذوق الامرين من ظلم ابو العينين وحاشيته . و في المقابل كيف يتم اهانة الكادرات الفتحوية و ابعادها عن المؤسسات امثال ما حصل مع المهندسين في اكثر من مكان وجيء بازلامه من ابناء محازبيه رغم بعدهم عن العمل النقابي في فتح حيث جيء بـ م.ن. وهو من خلفية بعيدة عن حركة فتح وجيء به اكراما لمرجعية جبهوية ووضع باسم حركة فتح في مهندسي لبنان ،و جيء ايضا بـ م.ع.،ابن اخيه لطه عبد القادرسفير دولة فلسطين في البحرين واستبعد اخر هو و.ع.، و ضرب ايضا م.ع.امام الناظرين في احد شوارع مخيم عين الحلوة بايعاز من ابو العينين ومناصريه،وجيء بـ ش.س. و هو من خارج حركة فتح ،وما حصل ايضا مع الحقوقيين في غير زمان و مكان يوضح استئثار المفسدين في حركة فتح بمراكز قوى تحاول ان تبقى مسيطرة عليها لحين من الدهر ، وما حصل مع الفنانين اذ تم استبعاد العشرات منهم بحجة انهم لم يكونوا منسّبين الى الاتحاد الذي يصب في خانة ابو العينين وزمرته التي بناها بقوة السلاح والمال و السلطة ،... و السبحة تمضي في محاولة منه كي يعود ليسيطرهذه الاخير على منافذ الحكم السياسي و المالي الفتحاوي في لبنان في خطوة لاسترجاع الخمسين الف دولار امريكي شهريا كموازنة عمل له كان يحصل عليها من موازنة حركة فتح في لبنان ، بعد ان اخطره الرئيس محمود عباس بان ليس له علاقة بالعمل في لبنان و ازاحه عن مسؤولية سابقة لدائرة اللاجئين و الحقها بغيره و من ثم الزمه بالعمل المؤسساتي في رام الله منعا لتدخله في عمل الانظمة و الاطر والاجهزة الفتحوية على الساحة اللبنانية مما اراح عمل قائد الساحة واعوانه في الوقت الحالي على الاقل.
والانروا معنية اليوم قبل اي وقت اخر ان تكون على حياديتها و تعيد تقييم وضع موظفيها قبل ان تقع تحت ضغوطات كبيرة ويتم خلالها ابتزازاها و ابتزاز شعبنا و مؤسساته والنذر كثيرة !.ونحن لا يعنينا التدخل في التجاذبات ولا في الصراعات الفتحوية بل نقول للشرفاء منهم ان خافوا واتقوا الله في شعبكم ان كنتم تعتبرون انفسكم المرجعية كما دوما تدّعون ،و نظفوا جسدكم من الدّرن و هذه نصيحة لله منا اليكم ايها الفتحاويين الشرفاء قبل ان ينقلب شعبكم عليكم ولات ساعة مندم...
اننا كحراك شبابي فلسطيني في لبنان ندين و نرفض مثل تلك النزاعات الشخصية الهادفة الى تحطيم مقومات شعبنا وتاتي على حساب شعبنا و سلمه الاهلي والاجتماعي ونحذر ان مثل تلك الصراعات ستجعلنا ناخذ موقفا شبابيا ضد العابثين بامن اهلنا و حياتهم.و نؤكد في ذات الوقت ان حرص اهلنا وهيئاته المحلية ستفشل ابو العينين و اعوانه الى جر المخيمات الى حرب داخلية و سنضعها برسم المعنيين في لبنان ، وكان الاحرى بسلطان و جماعته ان يقدموا كل طاقتهم من اجل مساندة الرئيس ابو مازن في معركة اثبات الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة لا التعكير على صفو ذلك التحرك الرئاسي بافتعال المشاكل الامنية المحرجة لسيادته مع المجتمع اللبناني و مع الامم المتحدة و الاونروا ومع شعبنا الفلسطيني عموما.
و اننا ندين بالوقت عينه اي تدخل من قبل المتنفذين في اي فصيل بوظائف الاونروا و ادارتها في لبنان منبهين الى اننا سنكشف عن اسماء عديدة متورطة مع متنفذين ساهموا بابعاد كثير من الشباب الفلسطيني عن وظائف تخصهم و عن مراكز القرار السياسي الفلسطيني.ونكرر ادانتنا الاعتداءات على مراكز خدمات تتعلق بتقديم خدمات متعددة الى شعبنا اكان ذلك يتعلق بالاونروا او بغيرها وندعو كافة الهيئات المحلية والشبابية الى حماية الهيئات و المراكز الاهلية الاجتماعية والصحية و التربوية .

التعليقات