"أشد" يشكر جمعية توحيد شبيبة لبنان لمساعداتها الجامعية للطلاب الفلسطينيين

"أشد" يشكر جمعية توحيد شبيبة لبنان لمساعداتها الجامعية للطلاب الفلسطينيين
توضيحية
بيروت  - دنيا الوطن
توجه اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) بالشكر والتقدير من ادارة «جمعية توحيد شبيبة  لبنان"  والسيدة ملك النمر لمساعدتها وتقديمها منحاً جامعية لاكثر من 70 طالباً فلسطينياً في جامعتي الامريكية و" اللبنانية الامريكية " في اختصاصات وكليات مختلفة ومن مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

واعتبر الاتحاد ان هذه الخطوة تشكل دعماً واسهاماً حقيقياً يفتح الافق امام الطلاب الفلسطينيين الذين تمنعهم ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية الصعبة من تحقيق طموحاتهم وأحلامهم في اختيار التخصص والجامعة التي يريدونها وإعطائهم فرصة تثبيت ذاتهم وقدراتهم.

وفي الوقت ذاته انتقد اتحاد الشباب الديمقراطي تقصير وكالة الغوت الاونروا واهمالها لاوضاع الطلبة الجامعيين الفلسطينيين في لبنان، واقتصار منحها على عدد محدود من الطلاب.والتي لم تتعد طيلة السنوات الاخيرة الماضية اكثر من 95 منحة، أي ما يوازي تقريباً عدد المنح التي قدمتها هذا العام مؤسسة شبيبة توحيد لبنان.

اضافة الى الشروط والمعايير التي يتم وضعها ليتمكن الطالب من الحصول عليها، وهي ايضاً لا تغطي اختصاصات علمية اساسية كالطب والصيدلة وغيرها من الاختصاصات التي يفوق قيمة قسطها الجامعي عن 6000 دولار امريكي سنوياً.

وهذا الامر يدل على التقصير االواضح لدى الجهات المعنية والمسؤولة في وكالة الانروا، وتهربها المستمر من مئات الطلبة الفلسطينيين الذين ينجحون سنويا بالشهادة الثانوية ويصطدمون بجدار اهمالها، وبالتالي يلجىء الغالبية العظمى من هؤلاء الناجحين على الالتحاق بالكليات الادبية في الجامعة اللبنانية،

ويؤكد ذلك الاحصاءات الرسمية الصادرة عن رئاسة الجامعة اللبنانية التي تشير الى ان ما نسبته 71% من الطلبة الفلسطينيين المسجلين في كليات الجامعة اللبنانية بفروعها المختلفة يلتحقون بكلية الآداب والعلوم الانسانية.

وطالب الاتحاد وكالة الانروا ومنظمة التحرير الفلسطينية بإعتبارهما الجهتان المعنيتان عن متابعة اوضاع شعبنا في لبنان، بضرورة التنسيق والتعاون والتعاطي الجدي مع المطلب الفلسطيني ببناء جامعة فلسطينية مجانية في لبنان، والذي بالامكان تحقيقه وتوفير الامكانيات المطلوبة لنجاحه اذا ما تظافرت الجهود المشتركة بينهما.

واكد الاتحاد ان مشروع انشاء الجامعة الفلسطينية في لبنان هو احدى الحلول والمخارج التي يمكن من خلالها تخطي احدى اهم الأزمات التي تواجه الطلبة الفلسطينيين في لبنان وتمكنهم من القدرة على مواصلة دراستهم الجامعية وتخطي حالة حالة البؤس والحرمان التي يعيشونها في مخيمات لبنان بفعل استمرار قوانين الحرمان بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وما يمكن ان يوفره هذا المشروع التربوي ايضاً من فرص عمل لعشرات الشباب الاكاديميين الخريجين والعاطلين عن العمل بفعل هذه القوانين المجحفة.

التعليقات