البنتاغون: مناورات أميركية في الأردن للسيطرة على أسلحة الأسد الكيميائية

البنتاغون: مناورات أميركية في الأردن للسيطرة على أسلحة الأسد الكيميائية
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
اعلنت مصادر عسكرية أميركية إن فرقة "Special Forces" (القوات الخاصة)، التي أرسلت إلى الأردن كجزء من خطة أميركية لمنع الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام أسلحته الكيميائية والجرثومية ضد المعارضة ولمنع وقوعها في أيدي إرهابيين، تجري تدريبات منتظمة مع القوات الأردنية قرب الحدود الأردنية مع سوريا، وإن عدد القوات ما بين مئة ومئتي جندي، وهو قابل للزيادة. في الوقت نفسه، دخلت هذه الأسلحة الحملة الانتخابية الأميركية بعد أن قال المرشح الجمهوري ميت رومني إنه سيرسل القوات الأميركية إلى سوريا لمنع انتشار واستعمال هذه الأسلحة، إذا حدث ذلك... غير أنه لم يتحدث عن هجوم استباقي. ورد الرئيس باراك أوباما بأنه حريص على ضمان حماية هذه الأسلحة، وأن استعمال الأسد للأسلحة "ستكون له نتائج وخيمة".

وقال ستيفن بوتشي، مسؤول كبير سابق في وزارة الدفاع وخبير في معهد "هيرتدج" المحافظ في واشنطن، إن "المواقع الكيميائية في سوريا، حتى الآن، آمنة، لكن بسبب الحرب هناك، يمكن أن ينقلها نظام الأسد من مكان إلى آخر، أو يمكن أن يستعملها، خاصة أن جزءا كبيرا من هذه الأسلحة يقع في شمال وغرب سوريا، حيث الحرب قوية بين نظام الأسد والمعارضة المسلحة، وحيث سقطت مدن، بل قواعد عسكرية تابعة لنظام الأسد، في أيدي المعارضة".

وقال بوتشي إن "تأمين هذه الأسلحة ليس سهلا، وذلك لأن الهجوم الجوي عليها يمكن أن يسبب تسربها، ولأن بعض القواعد التي فيها الأسلحة قريبة من مدن ومن مواقع سكنية، ولأن القوات السورية المسلحة وضعت صواريخ مضادة للطائرات حول المواقع، خصوصا خلال هذه السنة، بعد زيادة الحديث عن نية الولايات المتحدة ضمان سلامة الأسلحة".

وقال بوتشي: "نحتاج لنعرف مقدما أن هذا ليس شيئا من السهل جدا القيام به"، مقللا من احتمال استعمال طائرات. وأوضح أن الولايات المتحدة، والدول الحليفة لها، ربما تركز على زحف أرضي للسيطرة على القواعد التي فيها الأسلحة.

وكان ليون بانيتا، وزير الدفاع الأميركي، أشار إلى أن الخوف ليس فقط من استعمال الأسد الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، ولكن أيضا ضد الدول المجاورة، خصوصا الأردن وتركيا، إن لم يكن ضد إسرائيل، في محاولة أخيرة لإعادة الأنظار إلى أنه كان يقود سوريا، وبقية الدول العربية، في مواجهة إسرائيل.


التعليقات