تحقيقات السماوة تكشف تورط ضباط بدريين في تهريب أسلحة إلى القطيف
الرياض - دنيا الوطن - محمد الصافي
في ظل النفوذ الإيراني الكبير وتغلغله بعمق في مفاصل العملية السياسية ومدى تأثيره على جوانب متعددة في الواقع العراقي ، وعلى صعيد تحقيق المصالح الإيرانية غير المشروعة في العراق والمنطقة وما خلفته من مأسِ وخراب عبر أجندتها المنغمسة بالعمالة والولاء لها
في ظل النفوذ الإيراني الكبير وتغلغله بعمق في مفاصل العملية السياسية ومدى تأثيره على جوانب متعددة في الواقع العراقي ، وعلى صعيد تحقيق المصالح الإيرانية غير المشروعة في العراق والمنطقة وما خلفته من مأسِ وخراب عبر أجندتها المنغمسة بالعمالة والولاء لها
نكشف لكم في هذا التقرير حجم المؤامرة التي يحيكها الخامنئي وبالتعاون مع عمار الحكيم والرامية إلى تأجيج الوضع الطائفي في السعودية .
فبعد أن أشيع في مدينة السماوة خبرا مفاده القبض على عصابة متورطة في تهريب السلاح للجيش السوري الحر ، كشف مصدر مطلع من داخل مقر إستخبارات السماوة إن العصابة التي تم القبض عليها كانت تنوي تهريب السلاح إلى القطيف عبر صحراء محافظة المثنى ، حيث كشفت التحقيقات إنتماء المتورطين لمنظمة بدر وهما المدعو حاتم عجه بركان أحد شيوخ عشيرة البركات والمدعو سامي العطوي، وقد أفادت إعترافات المدعو حاتم بأنه قد تم تكليفه بالعملية من قبل مجموعة مكلفة من قبل عمار الحكيم تضم اللواء سعد الريشاوي مدير أحد مكاتب بدر في بغداد والملازم أول جاسم الريشاوي وهو منتسب في إستخبارات السماوة و ( أبو أنور ) موظف في أحدى الحضرات المقدسة " كربلاء أو النجف " ورجل معمم مسؤول مكتب حزب الله .
وأشارت الإعترافات إلى تفاصيل عملية التهريب والتي دبرت من خلال التنسيق مع شخص يدعى سعد العطوي على إيجاد شخص يهرب السلاح عبر الحدود ، وقد تم ذلك من خلال شخص يتولى الموضوع أزاء مبلغ قدره (30) ألف دولار ، وبينت الإعترافات أن السلاح قد نقل بواسطة صهريج وخلال المسير بإتجاه الحدود السعودية تعرضت لهم أحدى السيطرات الموجودة على الطريق والتي قامت بإجهاض العملية وتسليمهم إلى الجهات المختصة ونقلهم إلى مقر إستخبارات السماوة . وإعترف حاتم أيضا بزيارة اللواء سعد له في مقر إلإستخبارت للإطمئنان عليه وإبلاغه بسرعة الإفراج عنه .
وبناءا على طلب مدير إستخبارات السماوة ، وكمحاولة لجمع معلومات أكبر عن تفاصيل العملية ، ذكر المدعو حاتم مجريات الإتصال الهاتفي المسجل بينه وبين المدعوأبو أنور ليكون دليلا آخرا على المتورطين في العملية ، حيث طلب فيه الأول المساعدة من الثاني وعدم تركه وحيدا متلبسا بالمادة (4) إرهاب ، وتعهد أبو أنوربإجراء اللازم وعدم تركه ، وفي سياق مجريات الإتصال الهاتفي ، أشار حاتم إلى تفاجئ أبو أنور من الإتصال حيث قام الأخير بغلق جهازه بعد أن سأل عن كيفية حصول حاتم على فرصة للإتصال وهو في داخل السجن معبرا بذلك عن إحساسه بخطورة الأمر . ومن ضمن الإعترافات أيضا أن الأسلحة كانت بتوصية من الخامنئي وبمتابعة عمار الحكيم وقد تم شرائها من أموال العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وإيصالها إلى شيعة القطيف كتعبير عن الدعم والمساندة الطائفية . يذكر أن أوامر القبض قد صدرت أيضا بحق اللواء سعد والملازم أول جاسم وأبو أنور إلا أنهم قد لاذوا بالفرار .

التعليقات