الاعتداء على السفارة الجزائرية في ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
تعرض مقر السفارة الجزائرية بالعاصمة الليبية طرابلس، ليلة أمس الأحد، للانتهاك، من طرف مسلحين ليبيين، قاموا بمحاصرتها والتظاهر أمامها مرددين شعارات مناوئة للجزائر دولة وشعبا. وكل ما يرمز لها ولشعبها ومقدساته، جاءت ذلك بعد دقائق فقط عقب خسارة المنتخب الليبي أمام المنتخب الوطني في مباراة أمس بهدفين نظيفين.
*ومن المعلوم أن الشعب الجزائري بكافة قواه وأحزابه أدان تدخل الناتو بقيادة فرنسا وليفي .. واعتبروا أن ذلك عدواناً أطلسياً علي بلد مسلم .. ورغم كل الإجراءات التي تمت من الشرطة الجزائرية بمنع أعلام الجماهيرية وصور ولافتات الزعيم
الليبي معمر القافي .. فقد قام الجمهور بترديد نشيد الله اكبر وهتفوا بعد فوزهم للقذافي ورددوا بالفرنسية والعربية " أهم قاتلي القذافي ،يا جرذان الناتو ، القذافي ربي يرحموا " مما تسبب في إيقاف المباراة أكثر من مرة .
ومن المعلوم انه عندما ذهب وفد لمقابلة الرئيس الجزائري .. يرأسه مصطفي عبدالجليل .. يطالب بتسليم قيادات ليبية من الجزائر .. ابلغه الرئيس بوتفليقه .. اشكرني لأني منعت الجيش الجزائري من الدخول إلي جانب القذافي ضد فرنسا .. وان كرامة الجزائر ودينها لا يسمح بتسليم من استجار بها .. وهذه آخر مرة نسمح بطرح هذا الموضوع .
وكان ذلك واضحاً في أول رد رسمي من السفير الجزائري بليبيا حول عملية الاعتداء علي مقر السفارة حيث قال "الاعتداء على سفارتنا لا نقبله و سيتم قطع العلاقات الجزائرية الليبية نهائيا لأن ليبيا الآن يحكمها عصابات و ليست حكومة " .
تعرض مقر السفارة الجزائرية بالعاصمة الليبية طرابلس، ليلة أمس الأحد، للانتهاك، من طرف مسلحين ليبيين، قاموا بمحاصرتها والتظاهر أمامها مرددين شعارات مناوئة للجزائر دولة وشعبا. وكل ما يرمز لها ولشعبها ومقدساته، جاءت ذلك بعد دقائق فقط عقب خسارة المنتخب الليبي أمام المنتخب الوطني في مباراة أمس بهدفين نظيفين.
*ومن المعلوم أن الشعب الجزائري بكافة قواه وأحزابه أدان تدخل الناتو بقيادة فرنسا وليفي .. واعتبروا أن ذلك عدواناً أطلسياً علي بلد مسلم .. ورغم كل الإجراءات التي تمت من الشرطة الجزائرية بمنع أعلام الجماهيرية وصور ولافتات الزعيم
الليبي معمر القافي .. فقد قام الجمهور بترديد نشيد الله اكبر وهتفوا بعد فوزهم للقذافي ورددوا بالفرنسية والعربية " أهم قاتلي القذافي ،يا جرذان الناتو ، القذافي ربي يرحموا " مما تسبب في إيقاف المباراة أكثر من مرة .
ومن المعلوم انه عندما ذهب وفد لمقابلة الرئيس الجزائري .. يرأسه مصطفي عبدالجليل .. يطالب بتسليم قيادات ليبية من الجزائر .. ابلغه الرئيس بوتفليقه .. اشكرني لأني منعت الجيش الجزائري من الدخول إلي جانب القذافي ضد فرنسا .. وان كرامة الجزائر ودينها لا يسمح بتسليم من استجار بها .. وهذه آخر مرة نسمح بطرح هذا الموضوع .
وكان ذلك واضحاً في أول رد رسمي من السفير الجزائري بليبيا حول عملية الاعتداء علي مقر السفارة حيث قال "الاعتداء على سفارتنا لا نقبله و سيتم قطع العلاقات الجزائرية الليبية نهائيا لأن ليبيا الآن يحكمها عصابات و ليست حكومة " .

التعليقات