منتدى الكرامة لحقوق الإنسان يستنكر سياسة تجويع السجناء
الرباط - دنيا الوطن
مدير سجن بنسليمان جمال الدين غازي معروف بسياسته التجويعية لسجناء الحق العام فعندما كان مديرا لسجن المحمدية ونتيجة لتجويعه السجناء لدرجة أنهم أصبحوا لا يجدون ما يأكلون بما في ذلك طعام السجن المطبوخ وعلى ردائته فإنك لا تجد إلا طعاما قليلا لا يكفي في قاع الإناء ، كما أنه دائما يحاول التضييق عليهم،ويتعرض السجناء في سجنه للتعذيب هذا مع انعدام التطبيب وعدم تمكينهم من رؤية مدير السجن بالمحمدية لأجل الاستماع إليهم وإلى مشاكلهم . مما خلف موجة استياء واحتقان عارمة دفعت السجناء إلى تمرد جماعي حيث منعوا الحراس من فتح أبواب الزنازن بوضع الأسرة عليها ، واستدعى هذا الأمر حينها تدخل القوات.
بعد ذلك أصبح مديرا لسجن بوركايز بفاس فنهج نفس السياسات من التضييق على السجناء لدرجة أن الطلبة الضيوف عنده في المؤسسة القادمين من أجل امتحانات يونيو 2011 لم يسلموا من معاملته السيئة حيث تم منعهم من الفسحة ومارس عليهم إرهابا نفسيا كبيرا حيث أدخل عليهم كلاب الحراسة إلى ممرات العنابر وبذل كل جهده لتعكير أجواء الامتحانات مما جعل الكثير من السجناء من الطلبة يتنازلون عن الامتحانات ويرجعوا للسجن الذي قدموا منه .
ومنع السجناء المتواجدين بشكل دائم من إدخال الكثير من المواد الغذائية من خضار وغيرها وحرمانهم في نفس الوقت من المؤونة الخاصة بالسجن إضافة إلى قلة و سوء التغذية المقدمة من طرف إدارة السجن مع انعدام التطبيب . كل هذه العوامل شكلت ضغطا كبيرا على السجناء جعلتهم يخوضون إضرابا عن الطعام مفتوحا جماعيا .
وهو الآن مديرا بسجن بنسليمان و لازال ينهج نفس السياسات السالفة الذكر من تضييق وتجويع وإهمال
مدير سجن بنسليمان جمال الدين غازي معروف بسياسته التجويعية لسجناء الحق العام فعندما كان مديرا لسجن المحمدية ونتيجة لتجويعه السجناء لدرجة أنهم أصبحوا لا يجدون ما يأكلون بما في ذلك طعام السجن المطبوخ وعلى ردائته فإنك لا تجد إلا طعاما قليلا لا يكفي في قاع الإناء ، كما أنه دائما يحاول التضييق عليهم،ويتعرض السجناء في سجنه للتعذيب هذا مع انعدام التطبيب وعدم تمكينهم من رؤية مدير السجن بالمحمدية لأجل الاستماع إليهم وإلى مشاكلهم . مما خلف موجة استياء واحتقان عارمة دفعت السجناء إلى تمرد جماعي حيث منعوا الحراس من فتح أبواب الزنازن بوضع الأسرة عليها ، واستدعى هذا الأمر حينها تدخل القوات.
بعد ذلك أصبح مديرا لسجن بوركايز بفاس فنهج نفس السياسات من التضييق على السجناء لدرجة أن الطلبة الضيوف عنده في المؤسسة القادمين من أجل امتحانات يونيو 2011 لم يسلموا من معاملته السيئة حيث تم منعهم من الفسحة ومارس عليهم إرهابا نفسيا كبيرا حيث أدخل عليهم كلاب الحراسة إلى ممرات العنابر وبذل كل جهده لتعكير أجواء الامتحانات مما جعل الكثير من السجناء من الطلبة يتنازلون عن الامتحانات ويرجعوا للسجن الذي قدموا منه .
ومنع السجناء المتواجدين بشكل دائم من إدخال الكثير من المواد الغذائية من خضار وغيرها وحرمانهم في نفس الوقت من المؤونة الخاصة بالسجن إضافة إلى قلة و سوء التغذية المقدمة من طرف إدارة السجن مع انعدام التطبيب . كل هذه العوامل شكلت ضغطا كبيرا على السجناء جعلتهم يخوضون إضرابا عن الطعام مفتوحا جماعيا .
وهو الآن مديرا بسجن بنسليمان و لازال ينهج نفس السياسات السالفة الذكر من تضييق وتجويع وإهمال

التعليقات