الظواهري يشيد بالهجوم على السفارات الأمريكية ويقول: إن الشعوب استيقظت
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
أشاد الدكتور أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة بالهجمات التي قامت بها الشعوب الإسلامية على السفارات الامريكية رداً على الإساءة الأمريكية الأخيرة لمقام النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الدكتور الظواهري في كلمة كله بعنوان "نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم" بثت على المنتديات الجهادية اليوم :"حيا الله الأحرار الشرفاء الغيورين على الإسلام، وعلى رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم الذين اقتحموا السفارة الأمريكية في بنغازي، والذين تظاهروا أمام السفارة الأمريكية في القاهرة، وأنزلوا العلم الأمريكي ورفعوا مكانه علم الإسلام والجهاد، وأدعوهم لمواصلة تصديهم للعدوان الأمريكي الصليبي الصهيوني على الإسلام والمسلمين، وأدعو سائر المسلمين للاقتداء بهم".
وقال الظواهري: إن امريكا سمحت باسم الحرية الشخصية وحرية التعبير بإنتاج فيلم معادٍ للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، ولكنّ هذه الحرية الشخصية التي يتشدق بها الأمريكان لم تمنعهم من تعذيب أسرى المسلمين في باغرام وأبو غريب وغوانتانامو والسجون السرية".
وأضاف:" إن هذه الحادثة ليست الحادثة الأولى، بل هي تمثِّل نمطًا متكررًا مارسه الجنود الأمريكان في غوانتانامو وباغرام والعراق وأفغانستان.
وقال الظواهري: إن "أمريكا التي تسمح قوانينها بالعدوان على الرسول الكريم والمصحف الشريف بزعم حرية التعبير هي التي تحاكم من يتهجم على اليهود بتهمة معاداة السامية، وهي التي عذَّبت أسرى المسلمين، وهي التي رحَّلتهم للدول التي عذبتهم، وهي التي تنكَّرت لِما وقَّعت عليه من معاهدات جنيف في معاملتهم، وهي التي أعفت محققي السي آي إيه cia الذين عذبوا المسلمين من المساءلة، وهي التي تؤيد إسرائيل في كل جرائمها وفي سعيها لتهويد القدس، وهي التي صلى رئيسها أوباما أمام حائط المبكى، وأعلن في برنامجه الانتخابي أخيرًا أنه يؤيد جعل القدس عاصمة لإسرائيل دعمًا لجهودها في تهويد القدس.
وأضاف الدكتور الظواهري: "لا نريد أن نخدع أنفسنا؛ إننا نواجه حربًا صليبية صهيونية تقودها أمريكا، وفي مواجهة هذه الحرب ودفاعًا عن الأمة المسلمة قام المجاهدون بشنِّ الحملات المباركات على نيويورك وواشنطن وبنسلفينيا.
وذكّر الظواهري بقسم الشيخ أسامة بن لادن الشهير: "أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد: لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين، وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم".
وقال الدكتور الظواهري: إننا ندعو كل شريف حر غيور على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم أن يتصدى للتحالف الصليبي الصهيوني المعتدي على ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم، وأراضينا وحرماتنا وثرواتنا.
لا بد من التصدي لهذا التحالف باليد واللسان والقول والعمل، لا بد أن تعلم أمريكا وإسرائيل أن الأمة المسلمة قد استيقظت، وأن طليعتها المجاهدة لن تسكت على جرائمهما.
وأضاف: أمتي المسلمة، إن التحالف الصليبي الصهيوني لا يعرف ولا يفهم ولا يتجاوب إلا مع لغة القوة، وإذا لم نكن أقوياء فسيستمر العدوان علينا وعلى ديننا ورسولنا صلى الله عليه وسلم وبلادنا وثرواتنا.
وكرر الدكتور الظواهري في رسالته الصوتية كلمة الشيخ أسامة بن لادن التي حذر فيها الغرب من التعدي على مقدسات المسلمين بقوله: "وختامًا أقول لكم: إذا كانت حرية أقوالكم لا ضابط فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا. وإن من العجب والاستخفاف بالآخرين أن تتحدثوا عن التسامح والسلام في الوقت الذي يمارس جنودكم القتل حتى للمستضعفين في بلادنا، وكل ذلك يعتبر تأكيدًا منكم على استمرار الحرب، واختبارًا للمسلمين في دينهم: هل الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أنفسهم وأموالهم، فالجواب ما ترون لا ما تسمعون، ولتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم" .
وفي توجيه لافت للمسلمين قال الظواهري: "لا بد أن نكون أقوياء؛ في القتال، وفي السياسة، وفي الفكر، وفي الدعوة وفي البلاغ.
لا بد أن نتصدى لأمريكا وإسرائيل والغرب المعتدين علينا، وأن ندعم من يتصدى لهم، وفي نفس الوقت علينا أن نفرِّق بين النصارى الذين اعتدوا علينا وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم، وبين النصارى الذين يسالموننا ولا يعتدون علينا.
واضاف الظواهري إن المجاهدين يعاهدون الله سبحانه وتعالى على أن يتصدوا لهذه الحملة الصليبية الصهيونية على ديار الإسلام والمسلمين، وعلى مقدساتهم وحرماتهم وبلادهم وثرواتهم حتى يشفى صدرك ممن أهانوك وقاتلوك وسرقوك.
ودعا أبناء الإسلام الغيورين في كل ركن من أركان الدنيا، لنصرة رسول الله والقصاص من كل من آذاه أو أعان من آذاه.
أشاد الدكتور أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة بالهجمات التي قامت بها الشعوب الإسلامية على السفارات الامريكية رداً على الإساءة الأمريكية الأخيرة لمقام النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الدكتور الظواهري في كلمة كله بعنوان "نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم" بثت على المنتديات الجهادية اليوم :"حيا الله الأحرار الشرفاء الغيورين على الإسلام، وعلى رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم الذين اقتحموا السفارة الأمريكية في بنغازي، والذين تظاهروا أمام السفارة الأمريكية في القاهرة، وأنزلوا العلم الأمريكي ورفعوا مكانه علم الإسلام والجهاد، وأدعوهم لمواصلة تصديهم للعدوان الأمريكي الصليبي الصهيوني على الإسلام والمسلمين، وأدعو سائر المسلمين للاقتداء بهم".
وقال الظواهري: إن امريكا سمحت باسم الحرية الشخصية وحرية التعبير بإنتاج فيلم معادٍ للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، ولكنّ هذه الحرية الشخصية التي يتشدق بها الأمريكان لم تمنعهم من تعذيب أسرى المسلمين في باغرام وأبو غريب وغوانتانامو والسجون السرية".
وأضاف:" إن هذه الحادثة ليست الحادثة الأولى، بل هي تمثِّل نمطًا متكررًا مارسه الجنود الأمريكان في غوانتانامو وباغرام والعراق وأفغانستان.
وقال الظواهري: إن "أمريكا التي تسمح قوانينها بالعدوان على الرسول الكريم والمصحف الشريف بزعم حرية التعبير هي التي تحاكم من يتهجم على اليهود بتهمة معاداة السامية، وهي التي عذَّبت أسرى المسلمين، وهي التي رحَّلتهم للدول التي عذبتهم، وهي التي تنكَّرت لِما وقَّعت عليه من معاهدات جنيف في معاملتهم، وهي التي أعفت محققي السي آي إيه cia الذين عذبوا المسلمين من المساءلة، وهي التي تؤيد إسرائيل في كل جرائمها وفي سعيها لتهويد القدس، وهي التي صلى رئيسها أوباما أمام حائط المبكى، وأعلن في برنامجه الانتخابي أخيرًا أنه يؤيد جعل القدس عاصمة لإسرائيل دعمًا لجهودها في تهويد القدس.
وأضاف الدكتور الظواهري: "لا نريد أن نخدع أنفسنا؛ إننا نواجه حربًا صليبية صهيونية تقودها أمريكا، وفي مواجهة هذه الحرب ودفاعًا عن الأمة المسلمة قام المجاهدون بشنِّ الحملات المباركات على نيويورك وواشنطن وبنسلفينيا.
وذكّر الظواهري بقسم الشيخ أسامة بن لادن الشهير: "أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد: لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين، وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم".
وقال الدكتور الظواهري: إننا ندعو كل شريف حر غيور على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم أن يتصدى للتحالف الصليبي الصهيوني المعتدي على ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم، وأراضينا وحرماتنا وثرواتنا.
لا بد من التصدي لهذا التحالف باليد واللسان والقول والعمل، لا بد أن تعلم أمريكا وإسرائيل أن الأمة المسلمة قد استيقظت، وأن طليعتها المجاهدة لن تسكت على جرائمهما.
وأضاف: أمتي المسلمة، إن التحالف الصليبي الصهيوني لا يعرف ولا يفهم ولا يتجاوب إلا مع لغة القوة، وإذا لم نكن أقوياء فسيستمر العدوان علينا وعلى ديننا ورسولنا صلى الله عليه وسلم وبلادنا وثرواتنا.
وكرر الدكتور الظواهري في رسالته الصوتية كلمة الشيخ أسامة بن لادن التي حذر فيها الغرب من التعدي على مقدسات المسلمين بقوله: "وختامًا أقول لكم: إذا كانت حرية أقوالكم لا ضابط فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا. وإن من العجب والاستخفاف بالآخرين أن تتحدثوا عن التسامح والسلام في الوقت الذي يمارس جنودكم القتل حتى للمستضعفين في بلادنا، وكل ذلك يعتبر تأكيدًا منكم على استمرار الحرب، واختبارًا للمسلمين في دينهم: هل الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أنفسهم وأموالهم، فالجواب ما ترون لا ما تسمعون، ولتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم" .
وفي توجيه لافت للمسلمين قال الظواهري: "لا بد أن نكون أقوياء؛ في القتال، وفي السياسة، وفي الفكر، وفي الدعوة وفي البلاغ.
لا بد أن نتصدى لأمريكا وإسرائيل والغرب المعتدين علينا، وأن ندعم من يتصدى لهم، وفي نفس الوقت علينا أن نفرِّق بين النصارى الذين اعتدوا علينا وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم، وبين النصارى الذين يسالموننا ولا يعتدون علينا.
واضاف الظواهري إن المجاهدين يعاهدون الله سبحانه وتعالى على أن يتصدوا لهذه الحملة الصليبية الصهيونية على ديار الإسلام والمسلمين، وعلى مقدساتهم وحرماتهم وبلادهم وثرواتهم حتى يشفى صدرك ممن أهانوك وقاتلوك وسرقوك.
ودعا أبناء الإسلام الغيورين في كل ركن من أركان الدنيا، لنصرة رسول الله والقصاص من كل من آذاه أو أعان من آذاه.

التعليقات