قياديين بـ"الدعوة السلفية": الإخوان نقضوا اتفاقهم معنا بشأن "تطبيق الشريعة"!
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
كشف الشيخ محمود عبد الحميد، أحد قيادات الدعوة السلفية، عن نقض حزب الحرية والعدالة الاتفاق مع الدعوة السلفية لإقرار الشريعة الإسلامية من خلال إعادة صياغة المادة الثانية من الدستور للنص صراحة على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع بدلا من مبادئ الشريعة الإسلامية المنصوص عليها حاليا.
وهدد الشيخ عبد الحميد بفضح كل ممارساتهم هم وغيرهم بتأسيسية الدستور، قائلا:"سنخرج للشوارع ونفضح الجميع وندعو لإسقاط الدستور".
جاء ذلك خلال مؤتمر للدعوة السلفية بمنطقة الورديان غرب الإسكندرية مساء الأربعاء بعنوان "الدعوة السلفية والدستور بين الأفاق والإخفاق".
فيما قال عصام حسنين، النائب السابق بحزب النور، إن عدد أعضاء الدعوة السلفية وحزب النور بالتأسيسية 17 مقاتلا - على حد وصفه - فهم يقاتلون لإقرار الشرعية الإسلامية، على الرغم من أن عدد المحسوبين على التيار الإسلامى 51%.
وشدد حسنين على أن الدعوة السلفية لم تدخل الحياة السياسية إلا لإقرار شرع الله، متعجبًا من موافقة التأسيسية على مقترح تقدمت بها الدعوة على أن يحتكم اليهود والنصارى لشرائعهم فيما يخص الأحوال الشخصية، وترفض الاحتكام للشريعة للإسلامية فيما يخص تشريعات الأغلبية من المسلمين بمصر.
بينما قال الشيخ سعيد الروبى، أحد أهم قيادات الدعوة السلفية بغرب الإسكندرية، إن المصريين مهانون فى كل مكان حتى فى المصالح الحكومية، ولن تعود له قيمته إلا بإقرار الشريعة الإسلامية التى تسوى بين الجميع وتقضى على الفساد، مطالبًا الرئيس محمد مرسى بتحكيم شرع الله لأنه نائب عن الشعب الذى انتخبه ليطبق الشرع.
بدوره تساءل المهندس عبدالله بسيونى : هل كان شعار الشريعة مجرد وسيلة تُستخدم قبل كل انتخابات ثم بعدما نصل للكراسى ننساها؟!
كشف الشيخ محمود عبد الحميد، أحد قيادات الدعوة السلفية، عن نقض حزب الحرية والعدالة الاتفاق مع الدعوة السلفية لإقرار الشريعة الإسلامية من خلال إعادة صياغة المادة الثانية من الدستور للنص صراحة على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع بدلا من مبادئ الشريعة الإسلامية المنصوص عليها حاليا.
وهدد الشيخ عبد الحميد بفضح كل ممارساتهم هم وغيرهم بتأسيسية الدستور، قائلا:"سنخرج للشوارع ونفضح الجميع وندعو لإسقاط الدستور".
جاء ذلك خلال مؤتمر للدعوة السلفية بمنطقة الورديان غرب الإسكندرية مساء الأربعاء بعنوان "الدعوة السلفية والدستور بين الأفاق والإخفاق".
فيما قال عصام حسنين، النائب السابق بحزب النور، إن عدد أعضاء الدعوة السلفية وحزب النور بالتأسيسية 17 مقاتلا - على حد وصفه - فهم يقاتلون لإقرار الشرعية الإسلامية، على الرغم من أن عدد المحسوبين على التيار الإسلامى 51%.
وشدد حسنين على أن الدعوة السلفية لم تدخل الحياة السياسية إلا لإقرار شرع الله، متعجبًا من موافقة التأسيسية على مقترح تقدمت بها الدعوة على أن يحتكم اليهود والنصارى لشرائعهم فيما يخص الأحوال الشخصية، وترفض الاحتكام للشريعة للإسلامية فيما يخص تشريعات الأغلبية من المسلمين بمصر.
بينما قال الشيخ سعيد الروبى، أحد أهم قيادات الدعوة السلفية بغرب الإسكندرية، إن المصريين مهانون فى كل مكان حتى فى المصالح الحكومية، ولن تعود له قيمته إلا بإقرار الشريعة الإسلامية التى تسوى بين الجميع وتقضى على الفساد، مطالبًا الرئيس محمد مرسى بتحكيم شرع الله لأنه نائب عن الشعب الذى انتخبه ليطبق الشرع.
بدوره تساءل المهندس عبدالله بسيونى : هل كان شعار الشريعة مجرد وسيلة تُستخدم قبل كل انتخابات ثم بعدما نصل للكراسى ننساها؟!

التعليقات