رئيس اتحاد الناشرين الدوليين: الإمارات نموذج إيجابي وجيد لصناعة النشر في المنطقة
الشارقة - دنيا الوطن
أكد سعادة يونغ سونك شي رئيس اتحاد الناشرين الدوليين أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد نموذج إيجابي وجيد لصناعة النشر والناشرين في المنطقة وأن حصول الإمارات على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين سيدعم توجه الاتحاد في ضم المزيد من الدول العربية إلى عضويته الكامة.
جاء ذلك خلال حفل الإستقبال واللقاء التعريفي للناشرين الدوليين الذي نظمته جمعية الناشرين الإماراتيين يوم أمس الأول في مدينة فرانكفوت الألمانية على هامش فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بهدف فتح قنوات للتواصل بين العاملين في صناعة النشر بدولة الإمارات وزملائهم من مختلف أنحاء العالم وإستعراض ومناقشة الدراسة الشاملة تم إجراؤها مؤخراً حول واقع صناعة النشر في الإمارات العربية المتحدة.
وتقدم رئيس اتحاد الناشرين الدوليين خلال اللقاء بالتهنئة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على حصولها على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين مثمناً جهود جمعية الناشرين الإمارتيين خلال السنوات السابقة للإرتقاء بصناعة النشر في الإمارات والتي بدت نتائجها واضحة ليس فقط على مستوى دولة الإمارات والخليج بل أيضاً للمجتمع الدولي حيث بدى ذلك واضحاً من خلال إجماع أغلبية الدول الأعضاء على حصول الإمارات على العضوية الكاملة في الاتحاد.
وشهدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين اللقاء الذي نظم في جناح معرض الشارقة الدولي للكتاب في معرض فرانكفورت إلى جانب كلاً من يونغ سونك شي رئيس اتحاد الناشرين الدوليين، وعبدالله العويس رئيس دارة الثقافة والإعلام، وأحمد العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، محمد عبدالله الشحي مدير النشر في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وأعضاء وفد الجمعية المشاركين في المعرض إلى جانب حشد كبير من الناشرين والكتاب من مختلف دول العالم وعدد من أعضاء اتحاد الناشرين الدوليين.
وتواصل جمعية الناشرين الإماراتيين سعيها المتواصل في وضع بصمات الناشر الإماراتي على الساحة الدولية وذلك من خلال مشاركاتها في مختلف المحافل الدولية، وكان أحدث نتائجها حصول الإمارات على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين في انجاز إماراتي جديد تم الإعلان عنه خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2012، أكبر تظاهرة دولية ثقافية تعنى بالكتاب والأدب بصفة عامة.
وقالت الشيخة بدور القاسمي، في تعليق لها حول مشاركة الجمعية في المعرض "تلعب جمعية الناشرين الإماراتيين دوراً ريادياً في إطار الجهود الرامية إلى تطوير وترويج قطاع إقتصادي قائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسهم المشاركة في الفعاليات الدولية من قبيل معرض فرانكفورت للكتاب في إكتساب فهم أعمق حول التوجهات الدولية الحالية في صناعة النشر، ومعرفة ما يجب القيام به لتسريع النمو في هذا القطاع. وتسعى الجمعية على الدوام إلى خلق فرص حقيقية لتبادل المعرفة والخبرات.
وفيما يتعلق بحفل الإستقبال واللقاء التعريفي قالت الشيخة بدور" لقد قمنا بإجراء دراسة واقع النشر في الإمارات بهدف مساعدة جمعية الناشرين الإماراتيين والعاملين في قطاع النشر في سعيهم لتحسين أدائهم المهني وتطوير أعمالهم ونشر النتاج الفكري الإماراتي في كافة أرجاء العالم، وكان معرض فرانكفورت للكتاب فرصة مثالية لتوفير هذه النخبة الدولية من العاملين في هذا قطاع النشر والكتاب وتعريفهم بمناخ النشر في الإمارات ومستقبل هذا القطاع في الدولة وفقاً للمعطيات الحالية، معربة عن سعادتها بحجم الحضور والتفاعل الذي شهده اللقاء".
وشارك وفد الجمعية في العديد من الفعاليات التي أقيمت على هامش المعرض، منها مؤتمرات أكاديمية فرانكفورت التي تهدف لمساعدة الناشرين الدوليين في تلمس طريقهم في العالم الرقمي. ومؤتمر أدوات التغيير الذي يتضمن 30 جلسة حوار حول قضايا من قبيل معايير النشر الرقمي، التسعير، البيانات الوصفية، إبتكارات سلسلة التوريد وعروض تقديمية مبتكرة.
أكد سعادة يونغ سونك شي رئيس اتحاد الناشرين الدوليين أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد نموذج إيجابي وجيد لصناعة النشر والناشرين في المنطقة وأن حصول الإمارات على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين سيدعم توجه الاتحاد في ضم المزيد من الدول العربية إلى عضويته الكامة.
جاء ذلك خلال حفل الإستقبال واللقاء التعريفي للناشرين الدوليين الذي نظمته جمعية الناشرين الإماراتيين يوم أمس الأول في مدينة فرانكفوت الألمانية على هامش فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بهدف فتح قنوات للتواصل بين العاملين في صناعة النشر بدولة الإمارات وزملائهم من مختلف أنحاء العالم وإستعراض ومناقشة الدراسة الشاملة تم إجراؤها مؤخراً حول واقع صناعة النشر في الإمارات العربية المتحدة.
وتقدم رئيس اتحاد الناشرين الدوليين خلال اللقاء بالتهنئة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على حصولها على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين مثمناً جهود جمعية الناشرين الإمارتيين خلال السنوات السابقة للإرتقاء بصناعة النشر في الإمارات والتي بدت نتائجها واضحة ليس فقط على مستوى دولة الإمارات والخليج بل أيضاً للمجتمع الدولي حيث بدى ذلك واضحاً من خلال إجماع أغلبية الدول الأعضاء على حصول الإمارات على العضوية الكاملة في الاتحاد.
وشهدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين اللقاء الذي نظم في جناح معرض الشارقة الدولي للكتاب في معرض فرانكفورت إلى جانب كلاً من يونغ سونك شي رئيس اتحاد الناشرين الدوليين، وعبدالله العويس رئيس دارة الثقافة والإعلام، وأحمد العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، محمد عبدالله الشحي مدير النشر في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وأعضاء وفد الجمعية المشاركين في المعرض إلى جانب حشد كبير من الناشرين والكتاب من مختلف دول العالم وعدد من أعضاء اتحاد الناشرين الدوليين.
وتواصل جمعية الناشرين الإماراتيين سعيها المتواصل في وضع بصمات الناشر الإماراتي على الساحة الدولية وذلك من خلال مشاركاتها في مختلف المحافل الدولية، وكان أحدث نتائجها حصول الإمارات على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين في انجاز إماراتي جديد تم الإعلان عنه خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2012، أكبر تظاهرة دولية ثقافية تعنى بالكتاب والأدب بصفة عامة.
وقالت الشيخة بدور القاسمي، في تعليق لها حول مشاركة الجمعية في المعرض "تلعب جمعية الناشرين الإماراتيين دوراً ريادياً في إطار الجهود الرامية إلى تطوير وترويج قطاع إقتصادي قائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسهم المشاركة في الفعاليات الدولية من قبيل معرض فرانكفورت للكتاب في إكتساب فهم أعمق حول التوجهات الدولية الحالية في صناعة النشر، ومعرفة ما يجب القيام به لتسريع النمو في هذا القطاع. وتسعى الجمعية على الدوام إلى خلق فرص حقيقية لتبادل المعرفة والخبرات.
وفيما يتعلق بحفل الإستقبال واللقاء التعريفي قالت الشيخة بدور" لقد قمنا بإجراء دراسة واقع النشر في الإمارات بهدف مساعدة جمعية الناشرين الإماراتيين والعاملين في قطاع النشر في سعيهم لتحسين أدائهم المهني وتطوير أعمالهم ونشر النتاج الفكري الإماراتي في كافة أرجاء العالم، وكان معرض فرانكفورت للكتاب فرصة مثالية لتوفير هذه النخبة الدولية من العاملين في هذا قطاع النشر والكتاب وتعريفهم بمناخ النشر في الإمارات ومستقبل هذا القطاع في الدولة وفقاً للمعطيات الحالية، معربة عن سعادتها بحجم الحضور والتفاعل الذي شهده اللقاء".
وشارك وفد الجمعية في العديد من الفعاليات التي أقيمت على هامش المعرض، منها مؤتمرات أكاديمية فرانكفورت التي تهدف لمساعدة الناشرين الدوليين في تلمس طريقهم في العالم الرقمي. ومؤتمر أدوات التغيير الذي يتضمن 30 جلسة حوار حول قضايا من قبيل معايير النشر الرقمي، التسعير، البيانات الوصفية، إبتكارات سلسلة التوريد وعروض تقديمية مبتكرة.
ويشار إلى أن مشاركة جمعية الناشرين الإماراتيين في معرض فرانكفورت للكتاب تأتي مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، والذي يحرص على دعم الجمعية في العديد من الفعاليات والمبادرات، وذلك في إطار الالتزام المشترك بصناعة النشر الإماراتية.
يذكر أن جمعية الناشرين الإماراتيين تأسست بتاريخ 25 فبراير 2009، وهي جمعية ذات نفع عام تتخذ من القصباء في إمارة الشارقة مقرا، وتعمل على خدمة وتطوير قطاع النشر في الدولة. وتتولى الجمعية مسؤولية تمثيل الناشرين الإماراتيين في المؤتمرات والمعارض والتظاهرات والملتقيات الدولية الكبرى، والإهتمام بنشر النتاج الفكري المحلي على المستوى العربي والعالمي. كما تعمل الجمعية على الإرتقاء بمهنة الناشرين في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تأهيل وتدريب وتنشيط الناشر الإماراتي، ورعاية العاملين في مجال النشر في الدولة، وتحسين شروط المهنة والقوانين الخاصة بها.
كما تهدف الجمعية أيضا إلى دعم حركة النشر المحلية بشتى السبل، والعمل على تأسيس شركة توزيع محدودة للناشرين المنضمين للجمعية، والتعاون مع المؤسسات المحلية المعنية بالنشر والطباعة والتوزيع. وتبدي الجمعية إهتماما خاصا بالترجمة من وإلى اللغة العربية، إلى جانب حماية حقوق الملكية الفكرية والحقوق ذات الصلة.


يذكر أن جمعية الناشرين الإماراتيين تأسست بتاريخ 25 فبراير 2009، وهي جمعية ذات نفع عام تتخذ من القصباء في إمارة الشارقة مقرا، وتعمل على خدمة وتطوير قطاع النشر في الدولة. وتتولى الجمعية مسؤولية تمثيل الناشرين الإماراتيين في المؤتمرات والمعارض والتظاهرات والملتقيات الدولية الكبرى، والإهتمام بنشر النتاج الفكري المحلي على المستوى العربي والعالمي. كما تعمل الجمعية على الإرتقاء بمهنة الناشرين في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تأهيل وتدريب وتنشيط الناشر الإماراتي، ورعاية العاملين في مجال النشر في الدولة، وتحسين شروط المهنة والقوانين الخاصة بها.
كما تهدف الجمعية أيضا إلى دعم حركة النشر المحلية بشتى السبل، والعمل على تأسيس شركة توزيع محدودة للناشرين المنضمين للجمعية، والتعاون مع المؤسسات المحلية المعنية بالنشر والطباعة والتوزيع. وتبدي الجمعية إهتماما خاصا بالترجمة من وإلى اللغة العربية، إلى جانب حماية حقوق الملكية الفكرية والحقوق ذات الصلة.



التعليقات