هآرتس" :حزب الله العدو الأذكى في المنطقة ؟!!
غزة - دنيا الوطن
رأى المعلق الإسرائيلي للشئون العسكرية عاموس هرئيل، أنَّ اختراق الطائرة، الإيرانية الصنع، يوفّر تذكارًا عن ميزان الردع المعقد، القائم بين الجانبين، وأنَّ حزب الله هو العدو الأذكَى في المنطقة، الذي تواجهه إسرائيل.
وفي مقال له بصحيفة هآرتس لفت هرئيل إلى أنَّ الجانبين، منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، ينشغلان على نحو ثابت، في استخلاص العبر والدروس من تلك الحرب، وإجراء الاستعدادات العملانية للمواجهة المقبلة، لكن لا أحد مَعْنِيّ بالتصعيد شمالاً.
وأوضح أنَّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل، تواصل فرض تعتيم شديد على مجريات التحقيق في حادثة خرق الطائرة للأجواء الإسرائيلية، لكن ما يبدو واضحًا، هو أنَّ الطائرة لم تكن كما الطائرات الثلاث التي أطلقها حزب الله في ذروة الحرب الماضية قبل ستّ سنوات، إذ إنَّ مهمة هذه الطائرة كانت مختلفة: تصوير أهداف في إسرائيل، واختبار منظومة الدفاع الجوي، إلى جانب إيجاد نوع من الردع.
واعتبر هرئيل أنَّ حزب الله لا يستطيع أن يكشف الآن عن أسلحته الثقيلة، وفي مقدمتها الصواريخ الدقيقة، ذات المديات المتوسطة والبعيدة، لأن استخدامها ضد إسرائيل، من شأنه أن يتسبب في مواجهة عسكرية في المنطقة.
وقال :من يتابع التهديدات الأخيرة لنصر الله، يكتشف الجهد المبذول من قبله، لخلق ردع مقابل إسرائيل، من خلال استخدام مختلف التهديدات، مشيرًا بذلك إلى أحاديث نصر الله عن تفعيل الصواريخ الدقيقة، وعن قدرة حزب الله على استهداف البنى التحتية المدنية في إسرائيل، وأيضًا عن خططه لاحتلال مستوطنات في الجليل.
واضحوا أنَّ اختراق الطائرة من دون طيار ورقة منطقية من ناحيته (نصر الله)، كي يستعرض قدراته العملانية، ويتسبب بإحراج للجانب الإسرائيلي.
رأى المعلق الإسرائيلي للشئون العسكرية عاموس هرئيل، أنَّ اختراق الطائرة، الإيرانية الصنع، يوفّر تذكارًا عن ميزان الردع المعقد، القائم بين الجانبين، وأنَّ حزب الله هو العدو الأذكَى في المنطقة، الذي تواجهه إسرائيل.
وفي مقال له بصحيفة هآرتس لفت هرئيل إلى أنَّ الجانبين، منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، ينشغلان على نحو ثابت، في استخلاص العبر والدروس من تلك الحرب، وإجراء الاستعدادات العملانية للمواجهة المقبلة، لكن لا أحد مَعْنِيّ بالتصعيد شمالاً.
وأوضح أنَّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل، تواصل فرض تعتيم شديد على مجريات التحقيق في حادثة خرق الطائرة للأجواء الإسرائيلية، لكن ما يبدو واضحًا، هو أنَّ الطائرة لم تكن كما الطائرات الثلاث التي أطلقها حزب الله في ذروة الحرب الماضية قبل ستّ سنوات، إذ إنَّ مهمة هذه الطائرة كانت مختلفة: تصوير أهداف في إسرائيل، واختبار منظومة الدفاع الجوي، إلى جانب إيجاد نوع من الردع.
واعتبر هرئيل أنَّ حزب الله لا يستطيع أن يكشف الآن عن أسلحته الثقيلة، وفي مقدمتها الصواريخ الدقيقة، ذات المديات المتوسطة والبعيدة، لأن استخدامها ضد إسرائيل، من شأنه أن يتسبب في مواجهة عسكرية في المنطقة.
وقال :من يتابع التهديدات الأخيرة لنصر الله، يكتشف الجهد المبذول من قبله، لخلق ردع مقابل إسرائيل، من خلال استخدام مختلف التهديدات، مشيرًا بذلك إلى أحاديث نصر الله عن تفعيل الصواريخ الدقيقة، وعن قدرة حزب الله على استهداف البنى التحتية المدنية في إسرائيل، وأيضًا عن خططه لاحتلال مستوطنات في الجليل.
واضحوا أنَّ اختراق الطائرة من دون طيار ورقة منطقية من ناحيته (نصر الله)، كي يستعرض قدراته العملانية، ويتسبب بإحراج للجانب الإسرائيلي.

التعليقات