تسجيل جديد للظواهري: امريكا لا تسمح بمهاجمة اليهود لكن تسمح بمهاجمة الرسول

تسجيل جديد للظواهري: امريكا لا تسمح بمهاجمة اليهود لكن تسمح بمهاجمة الرسول
غزة - دنيا الوطن
دعا الدكتور ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة العالمي، الى الجهاد ضد امريكا واسرائيل بسبب الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم.

واثنى د.الظواهري على المتظاهرين "المخلصين الغيورين على دينهم" الذين اقتحموا السفارة الامريكية في القاهرة والذين هاجموا السفارة الامريكية في بنغازي احتجاجا على الفيلم، وقتل السفير الامريكي في الهجوم الذي وقع في الحادي عشر من سبتمر/ايلول على القنصلية الامريكية في ليبيا.

وفي رسالة صوتية مسجلة اصدرها الجناح الاعلامي للقاعدة اليوم السبت، قال د. الظواهري: " سمحت امريكا بأسم الحرية الشخصية وحرية التعبير بانتاج فيلم معادي للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، ولكن هذه الحرية الشخصية التي يتشدق بها الأمريكان لم تمنعهم من تعذيب اسرى المسلمين في باغرام وابو غريب وغوانتنامو والسجون السرية، فحيا الله الاحرار الشرفاء الغيورين على الاسلام وعلى رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم الذين اقتحموا السفارة الامريكية في بنغازي والذين تظاهروا امام السفارة الامريكية في القاهرة، وانزلوا العلم الامريكي ورفعوا مكانه علم الاسلام والجهاد، وادعوهم لمواصلة تصديهم للعدوان الامريكي الصليبي الصهيوني على الاسلام والمسلمين، وادعوا سائر المسلمين للأقتداء بهم"، بحسب التسجيل.

 واضافَ د. الظواهري: " ان هذه الحادثة ليست الحادثة الاولى بل هي تمثل نمط متكرراً مارسه الجنود الامريكان في غوانتنامو وباغرام والعراق وافغانستان، وامريكا التي تسمح قوانينها بالعدوان على الرسول الكريم والمصحف الشريف بزعم حرية التعبير هي التي تحاكم من يتهجم على اليهود بتهمة معاداة السامية، وهي التي عذبت اسرى المسلمين وهي التي رحلتهم للدول التي عذبتهم وهي التي تنكرت لما وقعت عليه من معادات جنيف في معاملتهم، وهي التي اعفت محققي السي اي ايه الذين عذبوا المسلمين من المسألة، وهي التي تؤيد اسرائيل في كل جرائمها وفي سعيها لتهويد القدس، وهي التي صلى رئيسها اوباما امام حائط المبكى، واعلنَ في برنامجه الانتخابي اخيراً انه يؤيد جعل القدس عاصمة لاسرائيل، دعماً لجهودها في تهويد القدس"، بحسب التسجيل.

وقال د. الظواهري في التسجيل: " لا نريد ان نخدع انفسنا، اننا نواجه حرباً صليبية صهيونية تقودها امريكا، وفي مواجهة هذه الحرب ودفاعاً عن الأمة المسلمة، قامَ المجاهدون بشن الحملات المباركات على نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، ولذا فاننا ندعوا كل شريف حر غيور على الاسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ان يتصدى للتحالف الصليبي الصهيوني المعتدي على دينيا ونبينا صلى الله عليه وسلم واراضينا وحرامتنا وثرواتنا، لا بد من التصدي لهذا التحالف باليد واللسان والقول والعمل، لا بد ان تعلم امريكا واسرائيل ان الامة المسلمة قد استيقظت وان طليعتها المجاهدة لن تسكت على جرائمهما"، بحسب التسجيل.

واضافَ د. الظواهري: " امتي المسلمة، ان التحالف الصليبي الصهيوني لا يعرف ولا يفهم ولا يتجاوب الا مع لغة القوة، واذا لم نكن اقوياء فسيستمر العدوان علينا وعلى ديننا وعلى رسولنا صلى الله عليه وسلم وبلادنا وثرواتنا، لا بد ان نكون اقوياء في القتال وفي السياسة وفي الفكر وفي الدعوة وفي البلاغ، لا بد ان نتصدى لامريكا واسرائيل والغرب المعتدين علينا وان ندعم من يتصدى لهم، وفي نفس الوقت علينا ان نفرق بين النصارى الذين اعتدوا علينا وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم وبين النصارى الذين يسالموننا ولا يعتدون علينا"، بحسب التسجيل.

واختتم الظواهري التسجيل بالقول: " امتنا المسلمة، ان ابناءك المجاهدين يعاهدون الله سبحانه وتعالى على ان يتصدوا لهذه الحملة الصليبية الصهيونية على ديار الاسلام والمسلمين وعلى مقدساتهم وحرماتهم وبلادهم وثرواتهم، حتى يشفى صدرك ممن اهانوكِ وقاتلوكِ وسرقوكِ، فيا ابناء الاسلام الغيورين في كل ركن من اركان الدنيا انصروا رسول الله ينصركم الله واقتصوا من كل من اذاها او اعان من اذاه، وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون، ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم"، بحسب التسجيل.



التعليقات