تظاهرات تندد بالواقع التعليمي المتردي في العراق في ظل حكومة الفساد

غزة - دنيا الوطن
بلاد الرافدين التي انطلقت منه شرارة الكتابة، وشعت منه نور العلم والحاضرة وزخرت أرضه بالعلماء والمفكرين، وخطت في أرضه أولى ألواح الكتابة ،أضحت في يومنا هذا في قعر الدول المتعلمة على مستوى العالم ، حيث حل هذا البلد في المرتبة قبل الأخيرة في ترتيب البلدان العربية في التعليم وذلك استنادا الى إحصائية أجرتها الأمم المتحدة .
لقد دخل العراق القرن الواحد والعشرين والعالم يرفل بأحدث المباني المدرسية وأرقى النظم التعليمية والصفوف المكيفة والطاولات المجهزة بكل وسائل الراحة التي تساعد الطالب على التركيز، وأجهزة الكمبيوتر وكل أنواع التكنولوجيا وما زال العراق الغني جداً يعاني من نقص حاد في الابنية المدرسية حتى تحولت المدارس إلى أكواخ، وهناك الكثير على هذه الشاكلة من المدارس الخالية من الذوق واللياقة والشروط الصحية...
وفي هذا الإطار نجد في العراق اليوم أكثر من ألف مدرسة طينية ما زالت تحتضن الطلاب ويلقي المعلمون فيها دروسهم لكن هذه هي الحقيقة المرة، والتي تعترف بها الحكومة الديمقراطية.. المشرف الاختصاصي في وزارة التربية أكد أن حوالي 1000 مدرسة من الطين ما زالت تعمل في بعض محافظات العراق، خصوصاً في الأنبار وذي قار ومناطق نائية،
هونجد ايضا في العراق أكثر من 20% من الشعب لا يقرؤون ولا يكتبون في حين ان الدول العالم ، واليابان قضت على الأمية منذ سنوات عديدة، والأمية اليابانية ليست القراءة والكتابة وإنما القدرة على استخدام الحاسوب بثلاث لغات، فأين الأمية العراقية من الأمية اليابانية؟
لذلك خرجت تظاهرات في بغداد وباقي المحافظات تندد بالواقع المساوي والمرتدي الذي يمر به التعليم في العراق تحت ظل حكومة المحاصصات والطائفية المقيتة والسايسة الفالشلة
فحمل المتظاهرون لافتات كتبوا فيها لا حل ولا خلاص الا بالتغيير الشامل الكامل من خلال تشكيل حكومة انقاذ وطني تحت رعاية الامم المتحدة

التعليقات