الجزيرة: الإسلاميون الوجه الأبرز لـ"الثورة" بشمال سوريا..والقاعدة في حلب
غزة - دنيا الوطن
قالت قناة الجزيرة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني إن "الثورة السورية في شمال البلاد أصبح وجهها الإسلامي هو الأبرز"، مشيرة إلى وجود تنظيم القاعدة من بين الأطراف المسلحة المقاتلة ضد النظام السوري في الشمال.
وجاء في تقرير "الجزيرة"، الذي حمل عنوان "الإسلاميون الوجه الأبرز للثورة بشمال سوريا":"لا يحتاج أي زائر لمناطق الشمال السوري خاصة مناطق المعارك الشرسة الدائرة في حلب هذه الأيام لكبير عناء ليكتشف الطابع الإسلامي الطاغي بشكل كبير على الثوار المنخرطين في الثورة..".
وقال التقرير "ورغم الطابع السلفي البادي على الثوار من حيث إعفاء اللحى ونوعية الهتافات التي يرددونها وشكل الرايات التي يحملونها والربطات التي يضعونها على رؤوسهم وفي غالبها سوداء مكتوب عليها الشهادتان، تظهر معايشتهم لأيام أنهم سلفيون من نوع غير متشدد أو "سلفيون على المقاس السوري" وفق تعبير ناشط بارز."
وأَضاف التقرير:"الكتائب القريبة من الإخوان المسلمين في الجيش الحر حسب النشطاء الذين التقيناهم هي كتائب صقور الشام ودرع الشمال، لكنك تسمع من منتمين لهذه الكتائب بأنهم "مجاهدون في سبيل الله" من أجل إسقاط النظام ولا ينتمون لفكر معين. في حلب وريف إدلب يمكن ملاحظة عدد أسماء الكتائب والألوية التي تضع لافتة الجيش الحر، ولكن تحت هذا المسمى يمكن إحصاء عشرات أسماء الكتائب".
وقالت الجزيرة "في حلب وبعد جولة على 8 أحياء والتقاء مقاتلين ومسؤولين في عدة كتائب بعضها له مقرات واضحة ويعرفها الناس جيدا يمكن التوقف على حقيقة أن الكتائب الرئيسية المقاتلة في المدينة هي التوحيد وأحرار الشام والفاروق إضافة لجبهة النصرة التي تصنف في سوريا باعتبارها تمثل فكر تنظيم القاعدة ويقاتل في صفوفها مقاتلون سوريون وعرب."
قالت قناة الجزيرة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني إن "الثورة السورية في شمال البلاد أصبح وجهها الإسلامي هو الأبرز"، مشيرة إلى وجود تنظيم القاعدة من بين الأطراف المسلحة المقاتلة ضد النظام السوري في الشمال.
وجاء في تقرير "الجزيرة"، الذي حمل عنوان "الإسلاميون الوجه الأبرز للثورة بشمال سوريا":"لا يحتاج أي زائر لمناطق الشمال السوري خاصة مناطق المعارك الشرسة الدائرة في حلب هذه الأيام لكبير عناء ليكتشف الطابع الإسلامي الطاغي بشكل كبير على الثوار المنخرطين في الثورة..".
وقال التقرير "ورغم الطابع السلفي البادي على الثوار من حيث إعفاء اللحى ونوعية الهتافات التي يرددونها وشكل الرايات التي يحملونها والربطات التي يضعونها على رؤوسهم وفي غالبها سوداء مكتوب عليها الشهادتان، تظهر معايشتهم لأيام أنهم سلفيون من نوع غير متشدد أو "سلفيون على المقاس السوري" وفق تعبير ناشط بارز."
وأَضاف التقرير:"الكتائب القريبة من الإخوان المسلمين في الجيش الحر حسب النشطاء الذين التقيناهم هي كتائب صقور الشام ودرع الشمال، لكنك تسمع من منتمين لهذه الكتائب بأنهم "مجاهدون في سبيل الله" من أجل إسقاط النظام ولا ينتمون لفكر معين. في حلب وريف إدلب يمكن ملاحظة عدد أسماء الكتائب والألوية التي تضع لافتة الجيش الحر، ولكن تحت هذا المسمى يمكن إحصاء عشرات أسماء الكتائب".
وقالت الجزيرة "في حلب وبعد جولة على 8 أحياء والتقاء مقاتلين ومسؤولين في عدة كتائب بعضها له مقرات واضحة ويعرفها الناس جيدا يمكن التوقف على حقيقة أن الكتائب الرئيسية المقاتلة في المدينة هي التوحيد وأحرار الشام والفاروق إضافة لجبهة النصرة التي تصنف في سوريا باعتبارها تمثل فكر تنظيم القاعدة ويقاتل في صفوفها مقاتلون سوريون وعرب."

التعليقات