يونيسف تساعد الطلاب في المدارس التي تضررت من التفجيرات لمواجهة الضغوط النفسية و القلق من خلال تدريب المعلمين و أعادة بناء المدارس
غزة - دنيا الوطن
تستعد اليونيسف بالتعاون مع وزارة التربية لتدريب معلمين في المدرستين اللتين تضررتا في التفجيرات الأخيرة في محافظة الانبار، غرب العراق، من أجل تقديم أفضل دعم للطلاب للتعامل مع القلق و الضغط النفسي الذي يسببه وجودهم قرب مناطق الأنفجار.
و قال الدكتور مارزيو بابيل، ممثل منظمة يونيسف في العراق"مثل هذه الانفجارات العنيفة لها عواقب وخيمة على الأطفال فهي تخلق الخوف والتوتر الشديد عندهم و الذي يؤثر على عافيتهم النفسية ونموهم العاطفي والاجتماعي." مضيفا أن "المعلمين في هذه المدارس، عند أكمالهم لهذا التدريب، ستكون لديهم القدرة على تقديم الدعم النفسي اللازم للطلاب الذين تأثروا بشكل مباشر باعمال العنف هذه. "
سيكتسب المعلمين من مدارس الكفاح وعمار بن ياسر الابتدائية مجموعة من المهارات التي تهدف إلى دعم الطلاب لأستعادتهم عافيتهم النفسية، من هذه المهارات: تحديد أساليب التعامل ونقاط القوة داخل الأطفال؛ تحديد المواقف والسلوكيات و أساليب التخاطب البناءة خلال الفصول الدراسية؛ وتطوير وممارسة الأنشطة النفسية والاجتماعية.
و ستشمل هذه التدريبات 100 معلم و معلمة الأمر الذي ستعم فائدته على أكثر من ألف طالب و طالبة في هذه المدارس.
وبالإضافة إلى ذلك يجري حاليا إصلاح الأضرار الناجمة في هاتين المدرستين عن الانفجارات.
و علق الدكتور مارزيو حول أعادة التأهيل قائلا: "هذا التأهيل هو لضمان عودة المدارس إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن الأمر الذي سيساعد الأطفال في العودة إلى الدراسة والأستمرار بها، وهو أمر مهم لا سيما بالنظر إلى أن العام الدراسي قد بدأ لتوه".
و قد قتل ما لا يقل عن خمسة أطفال و أصيب آخرون جراء أنفجارات قرب مدارس في محافظة الأنبار العراقية يومي 24 و 25 أيلول الماضي.
نبذة عن اليونيسف في العراق
تعمل منظمة اليونيسف في العراق منذ عام 1983 لضمان بقاء الأطفال على قيد الحياة وتحقيق كامل طموحاتهم. لليونيسف دور متميز في دعم حكومة العراق في مجالات الصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصحي وحماية الطفل والسياسات الاجتماعية. وتدعم اليونيسف وضع سياسات صديقة للطفل، وبناء قدرات المؤسسات التي تقدم الخدمات الأساسية للأطفال جلب جميع الجهات المهتمة بتحقيق الحقوق الكاملة للأطفال في العراق سوية. وتنفذ اليونيسف برامجها من خلال موظفيها وشركاءها بهدف تحسين الخدمات الصحية الأساسية وضمان جودة التعليم وإعادة بناء شبكات المياه والصرف
الصحي وحماية الأطفال من الاعتداء والعنف والاستغلال وتلبية احتياجات الأطفال الأكثر حرمانا و ضعفا.
تستعد اليونيسف بالتعاون مع وزارة التربية لتدريب معلمين في المدرستين اللتين تضررتا في التفجيرات الأخيرة في محافظة الانبار، غرب العراق، من أجل تقديم أفضل دعم للطلاب للتعامل مع القلق و الضغط النفسي الذي يسببه وجودهم قرب مناطق الأنفجار.
و قال الدكتور مارزيو بابيل، ممثل منظمة يونيسف في العراق"مثل هذه الانفجارات العنيفة لها عواقب وخيمة على الأطفال فهي تخلق الخوف والتوتر الشديد عندهم و الذي يؤثر على عافيتهم النفسية ونموهم العاطفي والاجتماعي." مضيفا أن "المعلمين في هذه المدارس، عند أكمالهم لهذا التدريب، ستكون لديهم القدرة على تقديم الدعم النفسي اللازم للطلاب الذين تأثروا بشكل مباشر باعمال العنف هذه. "
سيكتسب المعلمين من مدارس الكفاح وعمار بن ياسر الابتدائية مجموعة من المهارات التي تهدف إلى دعم الطلاب لأستعادتهم عافيتهم النفسية، من هذه المهارات: تحديد أساليب التعامل ونقاط القوة داخل الأطفال؛ تحديد المواقف والسلوكيات و أساليب التخاطب البناءة خلال الفصول الدراسية؛ وتطوير وممارسة الأنشطة النفسية والاجتماعية.
و ستشمل هذه التدريبات 100 معلم و معلمة الأمر الذي ستعم فائدته على أكثر من ألف طالب و طالبة في هذه المدارس.
وبالإضافة إلى ذلك يجري حاليا إصلاح الأضرار الناجمة في هاتين المدرستين عن الانفجارات.
و علق الدكتور مارزيو حول أعادة التأهيل قائلا: "هذا التأهيل هو لضمان عودة المدارس إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن الأمر الذي سيساعد الأطفال في العودة إلى الدراسة والأستمرار بها، وهو أمر مهم لا سيما بالنظر إلى أن العام الدراسي قد بدأ لتوه".
و قد قتل ما لا يقل عن خمسة أطفال و أصيب آخرون جراء أنفجارات قرب مدارس في محافظة الأنبار العراقية يومي 24 و 25 أيلول الماضي.
نبذة عن اليونيسف في العراق
تعمل منظمة اليونيسف في العراق منذ عام 1983 لضمان بقاء الأطفال على قيد الحياة وتحقيق كامل طموحاتهم. لليونيسف دور متميز في دعم حكومة العراق في مجالات الصحة والتغذية والتعليم والمياه والصرف الصحي وحماية الطفل والسياسات الاجتماعية. وتدعم اليونيسف وضع سياسات صديقة للطفل، وبناء قدرات المؤسسات التي تقدم الخدمات الأساسية للأطفال جلب جميع الجهات المهتمة بتحقيق الحقوق الكاملة للأطفال في العراق سوية. وتنفذ اليونيسف برامجها من خلال موظفيها وشركاءها بهدف تحسين الخدمات الصحية الأساسية وضمان جودة التعليم وإعادة بناء شبكات المياه والصرف
الصحي وحماية الأطفال من الاعتداء والعنف والاستغلال وتلبية احتياجات الأطفال الأكثر حرمانا و ضعفا.

التعليقات