الإمارات تحقق إنجازاً دولياً جديداً بحصولها على العضوية الكاملة لدى اتحاد الناشرين الدوليين

الإمارات تحقق إنجازاً دولياً جديداً بحصولها على العضوية الكاملة لدى اتحاد الناشرين الدوليين
دبي - دنيا الوطن
حصلت دولة الامارات العربية المتحدة على العضوية الكاملة في اتحاد الناشرين الدوليين - الشبكة العالمية التي تمثل دور النشر ومؤسساته الوطنية حول العالم- والتى تضم 50 دولة من مختلف أنحاء العالم  وجاء إختيار الإمارات عبر تصويت الأعضاء خلال اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الناشرين الدوليين على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب وبإجماع الأغلبية.

وتصبح جمعية الناشرين الإماراتيين بذلك العضو الدولي الدائم العضوية الواحد والخمسين في الاتحاد الدولي للناشرين، وسبق لجمعية الناشرين الإماراتيين الحصول على عضوية إنتساب في الإتحاد الدولي للناشرين خلال العام الأول على إنطلاقة الجمعية، في إنجاز هو الأول من نوعه لاتحاد وطني، وواصلت سعيها الجاد للحصول على العضوية الكاملة.

ومثل دولة الإمارات في الإجتماع وفد من جمعية الناشرين الإماراتيين برئاسة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين إلى جانب كلاً من علي بن حاتم، نائب رئيس مجلس الإدارة، ومحمد بن دخين وجمال الشحي أعضاء مجلس الإدارة.

وتسعى جمعية الناشرين الإماراتيين وهي الجهة المختصة بتطوير صناعة النشر في الإمارات من خلال مجموعة من الدراسات والفعاليات والأنشطة إلى الإرتقاء بواقع النشر والناشرين وتوفير المعلومات الكافية والدعم للمساعدة على التوجه الصحيح للناشرين، وتحسين الشروط والقوانين المتعلقة بصناعة النشر وتعريف أوساط النشر الدولية بجمعية الناشرين الإماراتيين.

وفي هذا الإطار أجرت الجمعية مؤخراً بحثاً موسعاً حول صناعة النشر الإماراتية، توصلت من خلاله إلى إصدار التقرير التحليلي الشامل الأول الذي يتناول كافة جوانب فعاليات النشر في الإمارات العربية المتحدة. وشكل التقرير إنجازاً هاما ساعد إلى حد بعيد في إنجاح ملف العضوية الكاملة الذي تقدمت به جمعية الناشرين الإماراتيين. وتلخصت نتائج التقرير بأن قطاع النشر في الإمارات العربية المتحدة، رغم كونه حديث العهد، يحقق معدلات نمو ملفتة، ويتمتع بوفرة الإمكانيات المتاحة للمزيد من النمو والتوسع.


وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية لقطاع النشر الإماراتي بنحو 260 مليون دولار في الوقت الراهن، وفقاً لتقديرات البحث الذي أجرته الجمعية. وتتركز معدلات النمو المرتفعة بشكل خاص في قطاعات الكتب التعليمية باللغة العربية، كتب المعلومات العملية، وكتب التراث، وكتب الأطفال. وأشارت الدراسة أيضا بأن الإمارات العربية المتحدة باتت تتمتع بمكانة رائدة في المنطقة فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات المنظمة لقطاع النشر، حيث يتم تطبيق كافة الإتفاقيات ذات الصلة بحقوق النشر، وسلط التقرير الضوء على مدى إمكانية الإمارات في أن تصبح مركزاً للشركات الدولية القيادية العاملة في صناعة النشر والتوزيع لمنطقة الشرق الأوسط، وبوابة عبور بين أوروبا، والعالم العربي، وجنوب آسيا.

وفي حديث لها حول حصول جمعية الناشرين الإماراتيين على العضوية الكاملة في الإتحاد الدولي للناشرين، قالت الشيخة بدور القاسمي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين: "أشعر ببالغ الفخر والإعتزاز بحصول جمعية الناشرين الإماراتيين على العضوية الكاملة في الإتحاد الدولي للناشرين، في لقب لم يأتي تكريماً لجهودنا المتواصلة فقط، بل هو إنجاز يسجل لدولة الإمارات العربية المتحدة بالكامل، مؤكدة على مواصلة إلتزام جمعية الناشرين الإماراتيين بتطوير صناعة النشر في الإمارات العربية المتحدة، والتطلع إلى تحقيق المزيد من التقدم والنجاحات.

وتهدف جمعية الناشرين الإماراتيين إلى دعم وتطوير صناعة النشر التي تشهد نمواً سريعا في الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على ترويج أعمال دور النشر والمؤلفين الإماراتيين في المؤتمرات والمعارض والتظاهرات والملتقيات الدولية الكبرى. كما تعمل الجمعية على الإرتقاء بمهنة الناشرين في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تأهيل وتدريب وتنشيط الناشر الإماراتي، ورعاية العاملين في مجال النشر في الدولة، وتحسين شروط المهنة والقوانين الخاصة بها.

كما تسعى الجمعية أيضاً إلى دعم حركة النشر المحلية بشتى السبل، والعمل على تأسيس شركة توزيع محدودة للناشرين المنضمين للجمعية، والتعاون مع المؤسسات المحلية المعنية بالنشر والطباعة والتوزيع.وتنشط الجمعية أيضا في الدفاع عن حقوق الناشرين وحماية حقوق الملكية الفكرية، وقد أصدرت مؤخرا كتيب إرشادي قامت بتوزيعه مجاناً على أعضائها بهدف مساعدتهم على صياغة عقود واضحة ودقيقة وملزمة قانونياً لتفادي نشوب النزاعات المستقبلية وضمان حقوق الناشرين. كما تبدي الجمعية إهتماماً خاصاً بالترجمة من وإلى اللغة العربية، إلى جانب حماية حقوق الملكية الفكرية والحقوق ذات الصلة.

التعليقات