مقاتل تونسي عائد من سورية :كان عدد المسلحين في جسر الشغور 3000 مسلح 200 مسلح فقط يقاتلون والباقي يقومون باعمال سلب وسطو ونهب

مقاتل تونسي عائد من سورية :كان عدد المسلحين في جسر الشغور 3000 مسلح 200 مسلح فقط يقاتلون والباقي يقومون باعمال سلب وسطو ونهب
غزة - دنيا الوطن - وكالات

كشف أحد الارهابيين التونسيين والعائدين من القتال في سوريا لصحيفة سما سوريا أن المنظمة الحقوقية التونسية والتي تسمى بــ "حرية وإنصاف" تساعد على ارسال مقاتلين عرب واجانب من تونس وبلاد عربية اخرى  عبر وسطاء لـ"الجهاد" ووصف هذه المنظمة بأنها مقربة من حزب النهضة الذي يترأس الحكم في تونس حاليا.

وجاء في الحوار مع المواطن التونسي انه ذهب الى سوريا للقتال بعد مروره على غزة، وأن منظمة حرية وإنصاف التي تترأسها ايمان الطريقي، هي من ساعدت على سفره للقتال.

وقال الارهابي التونسي "مروان الصادقي" في الحوار أن سفره جاء " بترتيب من جمعيات عربية و بتنسيق مع ناشطين تونسيين منها منتمين لـجمعية وهي منظمة حرية و إنصاف".

وقال الإرهابي التونسي إنه تمكن مع آخرين من العبور إلى غزة عبر الأنفاق في معبر رفح وتم معاملتهم كسياح من قبل أطراف من حماس الذين اكتفوا بتمكينهم من أخذ صور معهم ثم طلبوا منهم العودة إلى بلدانهم وخدمة القضية الفلسطينية من هناك.

وكشف أن "الشخص المنتمي لمنظمة "حرية و إنصاف" الذي يقوم بالوساطة مع “الشيخ ابو محمود” الذي يشتغل في وزارة الاوقاف الفلسطينية، طلب اخراجهم و إعادتهم الى تونس".

ولم يذكر هذا المتطوع تفاصيل التنسيق مع ممثل حرية وإنصاف للذهاب إلى سوريا ودورها في محطتهم الثانية بعد غزة، مكتفيا بالقول إن مجموعته قررت استمرار رحلتها إلى سوريا للقتال مع الجيش الحر ضد النظام السوري مرورا بتركيا.

وتُعرف منظمة حرية وإنصاف بدفاعها الشرس عن الناشطين الاسلاميين حتى منهم المتورطين في عمليات ضد أمن الدولة التونسية

يواصل مروان رواية قصته متحدثا عن المنطقة التي كان يقاتل فيها و التي كانت تضم ثلاثة ألاف مقاتل، 200 منهم فقط يقومون بأعمال ضد النظام، أما الباقون  كانوا يقومون بأعمال سطو، يعرفون بحسب تعبيره بأهل “الضيّع ” اي الفلاحين،  والذين كانو ا بعكس أهل المدينة الذين يتميزون بالرصانة متهورين, كما كانوا يستغلون التمويلات التي تقدم للحفاظ على المنطقة بالرغم أنهم يكنون العداء لنظام ويتصدون له في حالة توغله. وأضاف مروان أن التنسيق منعدم بين المسلحين الذين كانت تشب بينهم نزعات قبلية.

كما يتطرق في حديثه لمعارك خاضها مع عصابات الجيش الحرّ ويقول مروان أن الكتيبة و قيادات الجيش الحر كانت على علاقة ببعض وكالات الاستخبارات و ذكر منها الاستخبارات التركية و يؤكد ان سوريا منطقة مفتوحة للاستخبارات الاجنبية.

و في سياق أخر تحدث عن المقاتلين الأجانب المصرّين الذين قدموا الى سورية للمشاركة في قتل السوريين كما أسر بالرغبة في العودة الى سوريا و مواصلة القتال هناك.

وقد أثارت هذه الحقائق ردود أفعال مستنكرة من طرف مراقبين إعلاميين حول الدور المشبوه الذي تلعبه هذه المنظمة التي يفترض أن تكون منظمة حقوقية تدافع عن الناشطين التي يتعرضون لانتهاكات من طرف السلطات.

التعليقات