مؤتمر الانطلاقة والتجديد المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها
الداخل - دنيا الوطن
عقد المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، المنتخب حديثا، برئاسة الشيخ عطية الاعسم، وبحضور رؤساء وأعضاء لجان محلية، ممثلي أحزاب، جمعيات، والحركات، مؤتمر "الانطلاقة والتجديد"، وذلك يوم الاثنين من هذا الأسبوع، بالمركز الجماهيري حورة.
عرف المؤتمر الأستاذ خليل العمور رئيس اللجنة المحلية في قرية السرة غير المعترف بها، وكان أول المتحدثين الشيخ عطية الاعسم، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، حيث رحب بالحضور، وركز على ضرورة التعاون مع كل
الأجسام، الجمعيات، الحركات، الأحزاب، وكل من يخدم قضايا الأهل في القرى غير المعترف بها، والعرب عامة، وتحدث عن اكبر مشكلتين الأولى هدم البيوت، بدون إيجاد حلول بديلة من قبل السلطات، حيث يعتبر الهدم جريمة منظمة ضد سكان القرى
العربية في النقب، وحرمان لهم من ابسط حقوق الإنسان المتمثلة بالبيت والمسكن، الذي يعد حقا أساسيا لكل إنسان، وفق المواثيق الدولية، وقضية أسعار المياه في القرى غير المعترف بها التي تصلها المياه، رغم عدم تقديم خدمات للسكان بخصوص
المياه، كما بين انه سيبدأ بتنظيم اللجان المحلية، وستكون أول جولة للمجلس الجديد بقرية البقار غير المعترف بها، ومن ثم أم الحيران، وناشد السكان بالالتفاف حول المجلس الإقليمي.
سلطان ابو عبيد، مدير "شتيل" في النقب، رحب بالقيادة الجديدة، وبين أهمية إصدار مواقف واضحة اتجاه الخطط الحكومية ومنها "متربولين بئر السبع"، "برافر- غولدبرغ"، "رازين"، وطالب بتوحيد الصف.
يوسف الزيادين، من وادي النعم، رحب برئيس المجلس الجديد عطية الاعسم، وطالب الأحزاب، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في ا لبلاد، أن تتخذ موقفا موحدا اتجاه المجلس الإقليمي، وطالب بإدخال قرى جديدة للمجلس الإقليمي، وأعرب
عن دعمه للمجلس الجديد.
حسين الرفايعه، رئيس المجلس السابق، ما حدث إنقاذ للمجلس وليس انقلاب كما يقول البعض، فكنا نتلقى مطالبات لإنقاذ المجلس الإقليمي، وتحدث الرفايعة عن أخطاء ارتكبت من قبل رئيس المجلس الإقليمي السابق، من حيث الاجتماع مع برافر،
والمشاركة في مؤتمر ترحيل أهالي وادي النعم الذي عقد بشقيب السلام، كما أن وضع المجلس المادي صعب، حيث أن عدد من الموظفين توجهوا للقضاء للحصول على معاشاتهم، وأمور أخرى أدت إلى حجب الثقة عن الرئيس السابق وان الانتخابات كانت
قانونية، ونزيهة جدا، وتحدث عن قضية وجوب العمل الحثيث ضد المخططات الحكومية، وناشد الجمهور بتلبية النداء في قضايا النضال، كما تطرق لوجوب التنظيم للجان في القرى، وأكد أن قضية الاعتراف بقرى أبو بسمة ليس اعتراف إنما هو إقامة،
وليس كما هو مطلوب من حيث الاعتراف، وانتقد لجنة "رازين".
يوسف العطاونة، رحب بالحضور، وبين موقف الجبهة، قائلا:" أن الجبهة تحترم قرارات أهل القرى فهم يقررون ونحن نحترم القرار"، وذكر العطاونة إلى أن الأمانة واجبه، وعلى القيادات العمل لرأب الصدع، والجبهة على استعداد لدعم الأهل في النقب.
الشيخ موسى أبو عيادة، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، الحركة الإسلامية داعمة للمجلس الإقليمي، ليس للأشخاص وإنما لأنه يمثل قضية، وبين أن النضال الجماهيري مؤثر والكثير من القضايا انتزعت من خلال النضال، وتحدث عن مواجهة
حكومة عنصرية، فالعزم والإرادة يجب أن تترجم إلى نضال جماهيري سلمي من اجل وقف الظلم، ودعا المجلس لوضع نشاطات، وتوعية الأهل وتجنيد الأهل، والكوادر المثقفة، والحركة الإسلامية لن تترك الأهل، وان الأرض وقفية ولا يجوز التفريط أو المساومة عليها، أو بيع أي شبر منها.
وفي نهاية المؤتمر تلا العريف، تلخيصا نهائيا للقرارات التي اتخذت ومنها: تنشيط اللجان، وضع خطة للنضال ضد الهدم والمخططات الحكومية، أكد المؤتمرون على دعم الرئيس الجديد واللجان، وناشد المؤتمر بالتعاون مع الأحزاب والأطر، التوعية المحلية والدولية، لقضايا السكان في القرى غير المعترف بها.


























































































عقد المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، المنتخب حديثا، برئاسة الشيخ عطية الاعسم، وبحضور رؤساء وأعضاء لجان محلية، ممثلي أحزاب، جمعيات، والحركات، مؤتمر "الانطلاقة والتجديد"، وذلك يوم الاثنين من هذا الأسبوع، بالمركز الجماهيري حورة.
عرف المؤتمر الأستاذ خليل العمور رئيس اللجنة المحلية في قرية السرة غير المعترف بها، وكان أول المتحدثين الشيخ عطية الاعسم، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، حيث رحب بالحضور، وركز على ضرورة التعاون مع كل
الأجسام، الجمعيات، الحركات، الأحزاب، وكل من يخدم قضايا الأهل في القرى غير المعترف بها، والعرب عامة، وتحدث عن اكبر مشكلتين الأولى هدم البيوت، بدون إيجاد حلول بديلة من قبل السلطات، حيث يعتبر الهدم جريمة منظمة ضد سكان القرى
العربية في النقب، وحرمان لهم من ابسط حقوق الإنسان المتمثلة بالبيت والمسكن، الذي يعد حقا أساسيا لكل إنسان، وفق المواثيق الدولية، وقضية أسعار المياه في القرى غير المعترف بها التي تصلها المياه، رغم عدم تقديم خدمات للسكان بخصوص
المياه، كما بين انه سيبدأ بتنظيم اللجان المحلية، وستكون أول جولة للمجلس الجديد بقرية البقار غير المعترف بها، ومن ثم أم الحيران، وناشد السكان بالالتفاف حول المجلس الإقليمي.
سلطان ابو عبيد، مدير "شتيل" في النقب، رحب بالقيادة الجديدة، وبين أهمية إصدار مواقف واضحة اتجاه الخطط الحكومية ومنها "متربولين بئر السبع"، "برافر- غولدبرغ"، "رازين"، وطالب بتوحيد الصف.
يوسف الزيادين، من وادي النعم، رحب برئيس المجلس الجديد عطية الاعسم، وطالب الأحزاب، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في ا لبلاد، أن تتخذ موقفا موحدا اتجاه المجلس الإقليمي، وطالب بإدخال قرى جديدة للمجلس الإقليمي، وأعرب
عن دعمه للمجلس الجديد.
حسين الرفايعه، رئيس المجلس السابق، ما حدث إنقاذ للمجلس وليس انقلاب كما يقول البعض، فكنا نتلقى مطالبات لإنقاذ المجلس الإقليمي، وتحدث الرفايعة عن أخطاء ارتكبت من قبل رئيس المجلس الإقليمي السابق، من حيث الاجتماع مع برافر،
والمشاركة في مؤتمر ترحيل أهالي وادي النعم الذي عقد بشقيب السلام، كما أن وضع المجلس المادي صعب، حيث أن عدد من الموظفين توجهوا للقضاء للحصول على معاشاتهم، وأمور أخرى أدت إلى حجب الثقة عن الرئيس السابق وان الانتخابات كانت
قانونية، ونزيهة جدا، وتحدث عن قضية وجوب العمل الحثيث ضد المخططات الحكومية، وناشد الجمهور بتلبية النداء في قضايا النضال، كما تطرق لوجوب التنظيم للجان في القرى، وأكد أن قضية الاعتراف بقرى أبو بسمة ليس اعتراف إنما هو إقامة،
وليس كما هو مطلوب من حيث الاعتراف، وانتقد لجنة "رازين".
يوسف العطاونة، رحب بالحضور، وبين موقف الجبهة، قائلا:" أن الجبهة تحترم قرارات أهل القرى فهم يقررون ونحن نحترم القرار"، وذكر العطاونة إلى أن الأمانة واجبه، وعلى القيادات العمل لرأب الصدع، والجبهة على استعداد لدعم الأهل في النقب.
الشيخ موسى أبو عيادة، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، الحركة الإسلامية داعمة للمجلس الإقليمي، ليس للأشخاص وإنما لأنه يمثل قضية، وبين أن النضال الجماهيري مؤثر والكثير من القضايا انتزعت من خلال النضال، وتحدث عن مواجهة
حكومة عنصرية، فالعزم والإرادة يجب أن تترجم إلى نضال جماهيري سلمي من اجل وقف الظلم، ودعا المجلس لوضع نشاطات، وتوعية الأهل وتجنيد الأهل، والكوادر المثقفة، والحركة الإسلامية لن تترك الأهل، وان الأرض وقفية ولا يجوز التفريط أو المساومة عليها، أو بيع أي شبر منها.
وفي نهاية المؤتمر تلا العريف، تلخيصا نهائيا للقرارات التي اتخذت ومنها: تنشيط اللجان، وضع خطة للنضال ضد الهدم والمخططات الحكومية، أكد المؤتمرون على دعم الرئيس الجديد واللجان، وناشد المؤتمر بالتعاون مع الأحزاب والأطر، التوعية المحلية والدولية، لقضايا السكان في القرى غير المعترف بها.



























































































التعليقات