عائد من أفغانستان:التيار السلفي كل يوم في تفكك وتشرذم ..القرضاوي ساعد القذافي والهاشمي أعان الامريكان

عائد من أفغانستان:التيار السلفي كل يوم في تفكك وتشرذم ..القرضاوي ساعد القذافي والهاشمي أعان الامريكان
غزة - دنيا الوطن
حقيقة العائدين من أفغانستان مازالت سر من الأسرار التي لم يعرفها الكثيرون ، الأنصاري أحد الذين مروا بتجربة كبيرة في هذا الشأن، خرج وعاد بعد الثورة ومر علي الكثير من الدول ، ولم يمر فقط بل اعتقل وطورد وسجن .

أحمد الأنصاري لم يطرح فقط أفكار عائد من أفغانستان ؛بل يحمل جملة من أفكار السلفية الجهادية وينظر لها بقوة ، والتي برزت علي الساحة مؤخرا بموقف من الديمقراطية والعمل الحزبي؛ بل وتعتبر الإخوان يعملون لحساب أنفسهم ولا يفرقون عن النظم السابقة (الطاغوتية) علي حد وصفه،

وتحدث الانصاري باسهاب عن الخلاف بين الاخوان والسلفية الجهادية وقال:


الفرق بين التيار الجهادي والإخوان أن الأول يريد شريعة الله أن تسود والإخوان يردون أن يسودوا هم , ثم ينزل هذا التفاوت في الفكر على الأرض فالإخوان تدرجوا في التنازلات خاصة بعد أحداث سبتمبر وقدموا كل ما يمكن تقديمه لإرضاء أمريكا والغرب وكانت أمريكا بالطبع تريد قوى إسلامية بديلة لضرب التيار الجهادي وكان من هذه القوى الإخوان ,

والإخوان منظومة عالمية ليست محليه والناظر للأحداث من خلال الدوائر المحلية مخطئ والناظر من خلال دائرة أوسع مصيب , فسياف وربانى في أفغانستان ينتمون للإخوان فكريا ،وساعدوا أمريكا في دخول أفغانستان خاصة رباني الذي ظهر أكثر في الصورة وأعطوه الحكم بعد ذلك .

ولم يستنكر المرشد في ذاك الوقت ما فعله رباني واستنكر مقتله وقال عنه أنه شهيد وكذا وكذا من المديح , في حين لم يستنكر المرشد مقتل الشيخ أسامة بل شمت الإخوان في دول شتى بمقتل الشيخ.

وكان من أبشع من شمت فيه القيادي الإخواني عصام العريان الذي يكن كل البغض والحقد على المجاهدين فقد قال : الآن أزيل أحد أسباب ممارسة العنف في العالم , وكان ينصح أمريكا بأسره بدل قتله يعنى النبي صلى الله عليه وسلم يقول فكوا العاني يعنى الأسير وهذا ينصح أمريكا بأسره !!!.

وتحدث الانصاري عن دور الاخوان في مواجهة الخط السلفي الجهادي وقال:

لا في دول كثيرة علي سبيل المثال ، في العراق طارق الهاشمي ومنظومته الإخوانية وقفوا مع أمريكا وساعدوا الصحوات ضد المجاهدين بل حدث قتال من الجيش الإسلامي الذي ينتمى للإخوان المسلمين مع المجاهدين والجيش الإسلامي فتحت له مكاتب علنية في عدة دول يجمعون فيها الأموال علنا وأمريكا لا تضيق عليهم .

كذلك أردوغان الذي يسخر منظومته الإستخباراتيه لجمع المعلومات لأمريكا وأسر المجاهدين وله جيش يساعد أمريكا في أفغانستان , كذلك شريف أحمد في الصومال فبعد أن أوصله المجاهدون للحكم خالف الوعود وانقلب على المجاهدين ورفض تطبيق الشريعة ووالى إثيوبيا "الصهيوصليبية" ضد المسلمين في الصومال .

و الكل يعلم ما فعلته حماس بالسلفية الجهادية فئ غزة , كذلك الجماعة الإسلامية في باكستان التي تنتمي لفكر الإخوان وهى التي أسسها المودودى ، هي الآن تعيش في كنف الاستخبارات الباكستانية التي تقاتل المجاهدين ولم تطارد يوم من أمريكا ؟! .

وحول دور القرضاوي قال:


القرضاوى والعودة و الصلابى وغيرهم من رموز الإخوان كانوا يذهبون للإخوة في سجون ليبيا لثنيهم عن الخروج على القذافى ولما كانت الغنيمة لهم أمروا الناس للخروج على القذافى بل وقتله .

و هكذا الإخوان لا يردون شريعة بل يريدون سلطة وهذا أصبح متواتر لدينا . وانتهاء هذا الصراع صعب , لأنه لا يكون إلا برجوع إحدى الطرفين عن منهجه وهذا لن يحدث بالطبع من المجاهدين للعمق العقائدي , والإخوان منهم مجموعة كبيره من أصحاب المال والدنيا وقد فتحت عليهم الدنيا ولن يتركوها فلن يتنازلوا عن هذا الفكر .

وتحدث الانصاري عن أوضاع السلفيين في مصر وباقي البلدان العربية وقال:

أنا رجعت من الخارج وجدت في بلدنا مثلا أكثر من 85%من الإخوة منتكسين وسيتحمل هذا الشيوخ , والكثير من الباقي منهم التزام أجوف , لأنك عندما تجلس الأخ وتقول له تربية وتتدرج معه في علم و تربية سيصعد لمرحلة يحتاج ما بعدها فإن لم يجد هذه المرحلة سيهبط أو يفتر لا محالة .

أما التيار السلفي فهو كل يوم في تفكك وتشرذم , وأخشى أن يكون هذا ضريبة الطعن في أعراض المجاهدين والجلوس عن الجهاد والركون إلى الدنيا , نسأل الله جمع الشمل وألا يجعل بأسنا بيننا شديد , أما عن الأداء السياسي فهو في تخبط و وفردية ولا ترتقي أكثر القيادات المتصدرة لمستوى الحدث .


للأسف الكثير من السلفيين استخدموا من قبل أمن الدولة لترسيخ عرش ولاة الخمور و لضرب التيار الجهادي والإخوان ، فكانت أمريكا تضغط على الحكومات بالإخوان حتى تضمن تنازلات أكثر وكانت الحكومات أيضا تضغط على أمريكا بالسلفيين .

فكان كثير من السلفيين أداة للبطش تارة تجاه الإخوان وتارة تجاه الشيعة خوفا من مبارك على حكمه ليس غيرة على العقيدة , وتارة بل تارات ضد المجاهدين وتشويه صورتهم بالألفاظ المعلبة تكفيريين وتفجيريين وخوارج فكانت أمريكا بالتالي تستفيد أيضا لأن هؤلاء الشيوخ كانوا سببا في تخاذل الكثيرين من الإخوة عن الجهاد في سبيل الله وصد عدوان أمريكا في أفغانستان والعراق .

وكان الشيوخ يجلسون تحت المكيفات والبيوت والسيارات الفارهة وينتقدون المجاهدين نقدا هداما , وبآراء خاطئة لأنهم لم يروا ولم يعيشوا واقع المسلمين , وعندما كان المحك وقت وبعد الثورة ونزلوا إلى الأرض كان التخبط والتناحر فيما بينهم ولم يجتمعوا على رأى إلا قليل وأصبح لكل أخ سلفي سلفية خاصة به .

التعليقات