أبوشاقور: سأتنازل عن جنسيتي الأمريكية فور صدور قرار من الوطني العام
غزة - دنيا الوطن
اكد رئيس وزراء ليبيا المنتخب الدكتور مصطفى أبو شاقور، التزامه بقرارات المؤتمر الوطنى الليبى العام ومن ضمنها التنازل عن الجنسية الأمريكية فور صدور قرار من المؤتمر الوطنى العام بشأن تكليفه بتشكيل الوزارة الجديدة.
وقال الدكتور أبو شاقور، الأحد، فى بيان خاص صدر عن مكتبه،” إنه فى الوقت الذى نؤكد فيه إيماننا ببناء دولتنا الرائدة والتزاما منا بخيار شعبنا العظيم عبر مؤسساتنا المنتخبة، أردت أن أوضح فى بيانى هذا بأن ما نشر عنى بخصوص تنازلى عن تكليف نواب شعبنا لي برئاسة الحكومة المنتخبة مقابل احتفاظى بالجنسية الأمريكية هو خبر غير صحيح”.
وأضاف:” إننى أؤكد التزامى بقرارات المؤتمر الوطنى الليبى العام كافة، ومن ضمنها اختيار خدمة بلدي، والتنازل عن الجنسية الأمريكية فور صدور قرار من المؤتمر الوطنى العام بهذا الشأن”.
وفي وقت سابق دار جدل كبير حول حمل مصطفى أبو شاقور للجنسية الأميركية إلى جانب جنسيته الليبية الأصلية، حيث اعتبر أبوشاقور – في مؤتمر صحفي عقده في طرابلس خلال اليومين الماضيين – أن قضية ازدواج الجنسية هي أمر يخص المؤتمر الوطني العام.
وكانت وسائل إعلامية ذكرت أنه خلال الاحتفال الرسمي الذي أقيم في طرابلس خلال الأيام الماضية بحضور وفد أميركي رفيع المستوى لتأبين السفير الأميركي الذي قتل مؤخرا في هجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي، ظهر أبو شاقور وهو يضع يده على صدره كما فعل المسؤولون الأميركيون خلال عزف النشيد الوطني الأميركي.
وقالت، إن وضع اليد على الصدر يعتبر إجراء محصورا في المدنيين الأميركيين نصت عليه المادة 301 من القانون الأميركي الخاص بالتقاليد المرافقة لعزف النشيد الأميركي، لكن أبو شاقور دافع عن موقفه قائلا،”إن وضع اليد على الصدر قضية رمزية لا أكثر،ويعبر فقط عن الاحترام ولا يرمز إلى الولاء”وأن”الوقوف للنشيد الوطني لأي شعب هو احترام النشيد والدولة،وطوال عمري أحترم النشيد الوطني لأي دولة،ووضع يدي على صدري هو احترام للنشيد وليس ولاء له”.
اكد رئيس وزراء ليبيا المنتخب الدكتور مصطفى أبو شاقور، التزامه بقرارات المؤتمر الوطنى الليبى العام ومن ضمنها التنازل عن الجنسية الأمريكية فور صدور قرار من المؤتمر الوطنى العام بشأن تكليفه بتشكيل الوزارة الجديدة.
وقال الدكتور أبو شاقور، الأحد، فى بيان خاص صدر عن مكتبه،” إنه فى الوقت الذى نؤكد فيه إيماننا ببناء دولتنا الرائدة والتزاما منا بخيار شعبنا العظيم عبر مؤسساتنا المنتخبة، أردت أن أوضح فى بيانى هذا بأن ما نشر عنى بخصوص تنازلى عن تكليف نواب شعبنا لي برئاسة الحكومة المنتخبة مقابل احتفاظى بالجنسية الأمريكية هو خبر غير صحيح”.
وأضاف:” إننى أؤكد التزامى بقرارات المؤتمر الوطنى الليبى العام كافة، ومن ضمنها اختيار خدمة بلدي، والتنازل عن الجنسية الأمريكية فور صدور قرار من المؤتمر الوطنى العام بهذا الشأن”.
وفي وقت سابق دار جدل كبير حول حمل مصطفى أبو شاقور للجنسية الأميركية إلى جانب جنسيته الليبية الأصلية، حيث اعتبر أبوشاقور – في مؤتمر صحفي عقده في طرابلس خلال اليومين الماضيين – أن قضية ازدواج الجنسية هي أمر يخص المؤتمر الوطني العام.
وكانت وسائل إعلامية ذكرت أنه خلال الاحتفال الرسمي الذي أقيم في طرابلس خلال الأيام الماضية بحضور وفد أميركي رفيع المستوى لتأبين السفير الأميركي الذي قتل مؤخرا في هجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي، ظهر أبو شاقور وهو يضع يده على صدره كما فعل المسؤولون الأميركيون خلال عزف النشيد الوطني الأميركي.
وقالت، إن وضع اليد على الصدر يعتبر إجراء محصورا في المدنيين الأميركيين نصت عليه المادة 301 من القانون الأميركي الخاص بالتقاليد المرافقة لعزف النشيد الأميركي، لكن أبو شاقور دافع عن موقفه قائلا،”إن وضع اليد على الصدر قضية رمزية لا أكثر،ويعبر فقط عن الاحترام ولا يرمز إلى الولاء”وأن”الوقوف للنشيد الوطني لأي شعب هو احترام النشيد والدولة،وطوال عمري أحترم النشيد الوطني لأي دولة،ووضع يدي على صدري هو احترام للنشيد وليس ولاء له”.

التعليقات