مرسى على درب أسلافه .. يخطب من ستاد ناصر و يركب سيارة السادات
غزة - دنيا الوطن - وكالات
عندما القى الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية خطابه باستاد القاهرة الدولى فانة لم يستطيع بذلك الخروج من عباءة أسلافه الرؤساء السابقيين و كأن الاقدار دائما ما تسوقه نحو شىء من اثار من سبقوه فنرى خطبته فى استاد القاهرة الذى تم بناؤة و افتتاحه عام 1960 و كان يسمى وقتها باستاد ناصر وافتتحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في احتفالات ثورة يوليو في نفس العام و هى حقبة الستينات.
و يدخل الاستاد فى سيارة انور السادات المكشوفه و فى عيد نصر الزعيم الراحل انور السادات و يخطب من الاستاد الذى حضر فيه الرئيس السابق حسنى مبارك العديد من المباريات و شهدت تسليمه كؤوس عديدة سواء للمنتخب الاول او فرق مصرية.
وكان الاستثناء الوحيد بينه و بين كل الرؤساء السابقيين انهم جميعا قاموا بتحية الجماهير من اعلى و لكن مرسى قام بتحية الجماهير من على ارض الملعب و الجماهير لاعلى و على الرغم من ذلك فان اتجاهه نحو ستاد القاهرة و توجيه خطبة فى عيد للامة كلها و عيد نصر اكتوبر العظيم و يكون ذلك الاستاد قبلة له فهو مؤشر جيد حول اهتمامه بدور الرياضة و ما تتبعه من شعوب و لكن ما يستحق ايضا الوقوف عنده هو الحشد الجماهيرى الكبير و الذى لا يعنينى سواء كان جميعهم اخوان كما يتردد او جميعهم جاؤا بإراده حرة فاذا فاننا امام مباراة بجمهور ملء الاستاد على اخرة.
فلماذا اذا تلك المماطلة فى عودة النشاط و لماذا لانبدأ بالحضور الجماهيرى و تكون مباراة العوده بين الأهلى و صان شاين هى البداية و لما لا اليس من المعقول ان بين من رفعوا اول امس لافتات التراس اخوان التراس اهلاوى و زملكاوى فلماذا لم يقوموا باعمال شغب.
عندما القى الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية خطابه باستاد القاهرة الدولى فانة لم يستطيع بذلك الخروج من عباءة أسلافه الرؤساء السابقيين و كأن الاقدار دائما ما تسوقه نحو شىء من اثار من سبقوه فنرى خطبته فى استاد القاهرة الذى تم بناؤة و افتتاحه عام 1960 و كان يسمى وقتها باستاد ناصر وافتتحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في احتفالات ثورة يوليو في نفس العام و هى حقبة الستينات.
و يدخل الاستاد فى سيارة انور السادات المكشوفه و فى عيد نصر الزعيم الراحل انور السادات و يخطب من الاستاد الذى حضر فيه الرئيس السابق حسنى مبارك العديد من المباريات و شهدت تسليمه كؤوس عديدة سواء للمنتخب الاول او فرق مصرية.
وكان الاستثناء الوحيد بينه و بين كل الرؤساء السابقيين انهم جميعا قاموا بتحية الجماهير من اعلى و لكن مرسى قام بتحية الجماهير من على ارض الملعب و الجماهير لاعلى و على الرغم من ذلك فان اتجاهه نحو ستاد القاهرة و توجيه خطبة فى عيد للامة كلها و عيد نصر اكتوبر العظيم و يكون ذلك الاستاد قبلة له فهو مؤشر جيد حول اهتمامه بدور الرياضة و ما تتبعه من شعوب و لكن ما يستحق ايضا الوقوف عنده هو الحشد الجماهيرى الكبير و الذى لا يعنينى سواء كان جميعهم اخوان كما يتردد او جميعهم جاؤا بإراده حرة فاذا فاننا امام مباراة بجمهور ملء الاستاد على اخرة.
فلماذا اذا تلك المماطلة فى عودة النشاط و لماذا لانبدأ بالحضور الجماهيرى و تكون مباراة العوده بين الأهلى و صان شاين هى البداية و لما لا اليس من المعقول ان بين من رفعوا اول امس لافتات التراس اخوان التراس اهلاوى و زملكاوى فلماذا لم يقوموا باعمال شغب.

التعليقات