عملية أبادة للشعب السوري متى تنتهي ؟
غزة - دنيا الوطن- طارق عيسى
الشعب السوري بطبيعته تواق للحياة الحرة الكريمة والديمقراطية طالب ولا زال يطالب بحكومة مدنية تحترم القوانين وتفسح المجال لقوى الشعب المنتفضة على اساليب الديكتاتورية اساليب حزب البعث العربي الاشتراكي التي لا تتلائم مع مقومات ومفاهيم القرن الواحد والعشرين ولا ما قبله. ومنذ ثمانية عشر شهرا ونظام الاسد وعائلته المتمسكة بكرسي الحكم الذي يتيح لهذه العائلة التسلط والارتزاق على امتصاص دماء الشعب والاستيلاء على ثروات البلد لمصلحة ابناء العائلة المالكة من ماهر الاسد وفلان وعلان وترك العظام والفضلات لابناء الشعب الثائر الذي يرفض الذل والهوان ويريد ان يضع نهاية لهذه المئاسي وهذه العائلة التي لا تكل ولا تمل من عملية امتصاص دماء الشعب السوري ألأبي والتي اتبعت سياسة السجون والتغييب لكل من رفع صوته او قلمه . النظام السوري المستقوي بدول الجوار والدول الطامعة مثل ايران وروسيا والصين والكل يفكر بمصالحه قبل ان يفكر بمصلحة الشعب السوري , وقد بدأ نظام الاسد ( في الحقيقة ثعلب) الذي يتفنن في ابادة أبناء شعبه بكل ما اوتي من قوة وجبروت من طائرات ميك الى مدافع ثيقلة تقتل الشعب وتهدم بيوته على رؤوسه والقيام بعمليات اعدام ميدانية ,وحرق المزروعات وقتل الثروة الحيوانية والمواشي وقطع التيار الكهربائي وحرمان ابناء الشعب من الخبز والمعونة الطبية وقتل من يقوم بعلاج الجرحى , ومنذ ايام بدأوا بالقاء البنزين من الطائرات على ابناء شعبهم اي القيام بعملية ابادة ضد شعب اعزل لا يريد الا الخبز والحرية والحياة الكريمة وازالة تسلط حزب البعث وعائلة الاسد . تركيا وحلف الناتو يتحينان الفرص من اجل التدخل العسكري وقد استغلت تركيا سقوط قذيفة قبل ايام قليلة قتلت اربعة شهداء من ابناء الشعب التركي في قرية واقعة على الحدود السورية التركية لتقيم الدنيا ولا تقعدها في محاولة لاعلان الحرب على النظام السوري , المفارقة اليوم هي سقوط ما يزيد على ثلاثين الف شهيد سوري والعالم يتفرج ومجلس ألأمن يصوت وروسيا والصين يستعملان حق النقض اما سقوط الاربعة من سكان القرية التركية فقد كانت مصيبة كبيرة لكل العالم المسمى بالحر والمدافع عن الديمقراطية والحرية والسلام والتنافس فيما بين هذا وذاك للحصول على الكعكة السورية كما حدث مع الكعكة الليبية التي تم ابرام عقود شركات النفط قبل ان يسقط نظام القذافي اللعين .وبهذا تكون الاستراتيجية الاستعمارية الطامحة لتقسيم الشرق الاوسط من جديد بدل معاهدة سايكس بيكو التي اصبحت قديمة بعد ان تغيرت موازين القوى قد وصلت الى اهدافها في عملية اضعاف وتفتيت الجيش السوري وزرع الفتنة بين ابناء الشعب وربما تقسيم سوريا بين الدول القوية المتنفذة في يومنا هذا تماما كما يحدث في العراق الجريح من محاولات تقسيمه والتي فشلت لحد يومنا هذا بفضل وعي الشعب العراقي وحرصه على وحدة اراضيه . سوف يستمر الاسد في قتل ابناء شعبه يوميا ما زال بعيدا عن العقاب , المطلوب من قوى الشعب السوري ان تتوحد اكثر وتنسق فيما بينها من اجل كنس العائلة الاسدية المستاسدة (عبيد للاجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود ) وبقايا حزب البعث ومن وقف معهم وعرض سيادة سوريا للخطر
الشعب السوري بطبيعته تواق للحياة الحرة الكريمة والديمقراطية طالب ولا زال يطالب بحكومة مدنية تحترم القوانين وتفسح المجال لقوى الشعب المنتفضة على اساليب الديكتاتورية اساليب حزب البعث العربي الاشتراكي التي لا تتلائم مع مقومات ومفاهيم القرن الواحد والعشرين ولا ما قبله. ومنذ ثمانية عشر شهرا ونظام الاسد وعائلته المتمسكة بكرسي الحكم الذي يتيح لهذه العائلة التسلط والارتزاق على امتصاص دماء الشعب والاستيلاء على ثروات البلد لمصلحة ابناء العائلة المالكة من ماهر الاسد وفلان وعلان وترك العظام والفضلات لابناء الشعب الثائر الذي يرفض الذل والهوان ويريد ان يضع نهاية لهذه المئاسي وهذه العائلة التي لا تكل ولا تمل من عملية امتصاص دماء الشعب السوري ألأبي والتي اتبعت سياسة السجون والتغييب لكل من رفع صوته او قلمه . النظام السوري المستقوي بدول الجوار والدول الطامعة مثل ايران وروسيا والصين والكل يفكر بمصالحه قبل ان يفكر بمصلحة الشعب السوري , وقد بدأ نظام الاسد ( في الحقيقة ثعلب) الذي يتفنن في ابادة أبناء شعبه بكل ما اوتي من قوة وجبروت من طائرات ميك الى مدافع ثيقلة تقتل الشعب وتهدم بيوته على رؤوسه والقيام بعمليات اعدام ميدانية ,وحرق المزروعات وقتل الثروة الحيوانية والمواشي وقطع التيار الكهربائي وحرمان ابناء الشعب من الخبز والمعونة الطبية وقتل من يقوم بعلاج الجرحى , ومنذ ايام بدأوا بالقاء البنزين من الطائرات على ابناء شعبهم اي القيام بعملية ابادة ضد شعب اعزل لا يريد الا الخبز والحرية والحياة الكريمة وازالة تسلط حزب البعث وعائلة الاسد . تركيا وحلف الناتو يتحينان الفرص من اجل التدخل العسكري وقد استغلت تركيا سقوط قذيفة قبل ايام قليلة قتلت اربعة شهداء من ابناء الشعب التركي في قرية واقعة على الحدود السورية التركية لتقيم الدنيا ولا تقعدها في محاولة لاعلان الحرب على النظام السوري , المفارقة اليوم هي سقوط ما يزيد على ثلاثين الف شهيد سوري والعالم يتفرج ومجلس ألأمن يصوت وروسيا والصين يستعملان حق النقض اما سقوط الاربعة من سكان القرية التركية فقد كانت مصيبة كبيرة لكل العالم المسمى بالحر والمدافع عن الديمقراطية والحرية والسلام والتنافس فيما بين هذا وذاك للحصول على الكعكة السورية كما حدث مع الكعكة الليبية التي تم ابرام عقود شركات النفط قبل ان يسقط نظام القذافي اللعين .وبهذا تكون الاستراتيجية الاستعمارية الطامحة لتقسيم الشرق الاوسط من جديد بدل معاهدة سايكس بيكو التي اصبحت قديمة بعد ان تغيرت موازين القوى قد وصلت الى اهدافها في عملية اضعاف وتفتيت الجيش السوري وزرع الفتنة بين ابناء الشعب وربما تقسيم سوريا بين الدول القوية المتنفذة في يومنا هذا تماما كما يحدث في العراق الجريح من محاولات تقسيمه والتي فشلت لحد يومنا هذا بفضل وعي الشعب العراقي وحرصه على وحدة اراضيه . سوف يستمر الاسد في قتل ابناء شعبه يوميا ما زال بعيدا عن العقاب , المطلوب من قوى الشعب السوري ان تتوحد اكثر وتنسق فيما بينها من اجل كنس العائلة الاسدية المستاسدة (عبيد للاجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود ) وبقايا حزب البعث ومن وقف معهم وعرض سيادة سوريا للخطر

التعليقات