تظاهرات رفض صفقات السياسيين على حساب صرخات المظلومين

غزة - دنيا الوطن

بينما تصدر منظمة الشفافية العالمية تقريرها السنوي المثير للدهشة الى ترتيب العراق في المركز الثاني في الدول المبتلية بالفساد الإداري والمالي يطرح المواطن العراقي الواعي والملتفت الى حجم الارقام الخيالية في الفساد المزيد من التساؤلات وعلى رأسها:
لماذا اتسعت هذه الدائرة الخطيرة والوباء المهلك ولماذا تقف الاجهزة الرقابية عاجزة امام ملفات الفساد التي بان ريحها النتن .وهل عجزت هيئة النزاهة عن اداء دورها في القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة وهل استسلمت تماماً امام تفشي هذا الوباء؟!.
ولماذا اتسعت دائرة الفساد الاداري بهذا الوصف المرعب وهذه الارقام المهولة؟!.وهل اخافت النشطاء في تلك الاجهزة الرقابية كواتم عصابات المسؤولين ووزراء الدولة ؟وهل الخوف على الحياة سببا في بيع الضمير والتزام الصمت امام ( جيفة ) الزعماء والمتسلطين على اموال المعوزين والمقهورين في شعب بلاد الرافدين ؟
تساؤلات كثيرة وضعها متظاهرون على طاولة الضمير الانساني ينشادون بها من يملك ذرة اخلاق ووجدان ليقف على شفير هذه الهاوية ويردمها ..لقد عبر الملايين من العراقيين من مقلدي المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذين خرجوا هذا اليوم الجمعة - 5- 10 - 2012 في عموم المحافظات العراقية الوسطى والجنوبية كما خرجوا قبلها في جمع عدة - معبرين عن غضبهم وشجبهم بتظاهرة اسموها (العفو العام بين صفقات السياسيين وصرخات المظلومين ) 
المتظاهرون طالبوا جميع المنظمات الانسانية بما فيها منظمة الامم المتحدة وحقوق الإنسان الى الالتفات الى حجم الكارثة الانسانية التي تقع في العراق بسبب فساد الساسة و وزراءهم حاملين يافطات تندد بسكوت الاجهزة الرقابية عن ملفات وارقام مهولة لوزراء فاسدين تابعين لأحزاب حاكمة ومسيطرة . مشيرين الى حجم الركة والضعف والهشاشة للسلطة القضائية العراقية امام المتورطين بهذا الحجم من الفساد مشددين الى متابعة من يقف وراء اولئك المتلبسين بعمليات فساد وسرقة يتبعها ارهاب وقتل واعلانها للشعب العراقي ليكون على اطلاع بمن ( ينهب لقمة عيشه ) كما عبر المتظاهرين .

التعليقات