الإسلام الديمقراطي في عهد الرئيس محمد مرسي: المصحف مع الصليب و"من بدل دينه فاحترموه" في كتب التعليم الجديدة في مصر
غزة - دنيا الوطن
صدمة بكل المقاييس وطعنة في القلب تلقاها المسلمون في مصر وهو ما لم يكن يحصل في ظل نظام مبارك لكنه يحدث اليوم في عهد الرئيس"الإسلامي" محمد مرسي!!
لم يجرؤ نظام مبارك على هدم الأنفاق التي تمد غزة بالحياة لكن "الرئيس الإسلامي" محمد مرسي هدم أكثر من 114 منها خلال شهرين ومازال هدمها مستمراً حتى بلغ الحال بحماس الحاكمة في غزة –وهي فرع من الإخوان المسلمين- إلى تنظيم مظاهرات للتنديد بهدم الانفاق!
قتل عشوائي للمسلمين الأبرياء في سيناء قام به الجيش المصري وأعلن الرئيس"الإسلامي" محمد مرسي أنه المسئول الأول عن العملية الأمنية في سيناء؟!
عبر الناصر والسادات اعداء تاريخيون للجماعات الإسلامية وعلى رأسها الإخوان المسلمين لكن "الرئيس الإسلامي" أثني على عبد الناصر وكرّم السادات بمنحه أرفع وسام في الجمهورية؟!
لم يتحمل "الرئيس الإسلامي" محمد مرسي أن يغضب عليه الفنانون والفنانات فبادر للقائهم بينما ترجّاه واستعطفه المفكرون الإسلاميون للقاء مماثل فلم يأبه لهم!.
وعندما أراد أن يعيد لمصر دورها العربي اعلن عزمه زيارة "العراق" الذي يحكمه العملاء واستعداده لدعم الجيش الصومالي "العميل التابع لأثيوبيا وكينيا " ضد المجاهدين الذين طبقوا الشريعة وأرسوا الاستقرار في مناطق حكمهم؟!
قام صبية مسيحيون بالتبول على القرآن الكريم فأصدر الرئيس "الإسلامي" محمد مرسي أوامره بالإفراج عنهم؟!
أين أنت ذاهب يا مرسي؟!
هل هذا هو وعدك بتطبيق الشريعة!؟
أم هو الإسلام الوسطي الامريكي الديمقراطي؟!
كل ما سبق كوارث مطلوب من الرئيس "الإسلامي" تقديم إجابات عنها ترضي الله اليوم قبل غداً.
لكن ثالثة الأثافي ومصيبة الدهر هو ما احتوته مناهج التعليم الحديثة بعد تسلم الرئيس "الإسلامي" محمد مرسي للحكم.
فبدلاً من تعليم الطلاب حديث النبي صلى الله عليه وسلم :"من بدل دينه فاقتلوه" يتم تحريف الحديث في كتاب التربية الوطنية للصف الثالث الثانوي إلى (من بدل دينه فاحترموه) ؟! هل يعقل هذا؟! دعوة إلى الردة الصريحة لم يجرؤ مبارك أن يضعها في كتب المدارس طيلة حكمه ولم يجرؤ من قبله السادات ولا عبد الناصر القيام بهذا الجرم.
يا علماء الإخوان ويا مرشد الإخوان ويا عبد الرحمن البر ويا صفوت حجازي ويا دعاة السلفية افتحوا الصفحة 64 وأجيبونا هل هذا هو دفاعكم عن الإسلام؟!
هل هذا هو تطبيق الشريعة الذي تعهد به الرئيس محمد مرسي؟!
أن يتم تعليم الكفر للطلاب في أخطر سني حياتهم في الثانوية حيث تتشكل أفكارهم وشخصياتهم ومعتقداتهم!
هل وضع الدين المحرف بجانب الدين الحق يرضي الله يا معشر الإخوان؟!
المصحف مع الصليب في كتب التعليم الجديدة في مصر! هل هذا هو الإسلام الديمقراطي الوسطي الجديد؟!
آيات القرآن المنزل بجانب آيات من الإنجيل المحرف هل يستويان؟!
ما الذي تريدونه بالضبط؟!
قم يا حسن البنا وانظر إلى أتباعك بعد ان وصلوا إلى الحكم هل طبقوا شرع الله أم أتوا بما لم يأت به من قبلهم من الطواغيت؟!
لقد قلناه من قبل قبل ان يتولى محمد مرسي الرئاسة ولكن السلفيين لم يستجيبوا قلنا يومها:
واجب الوقت على السلفيين: عقد دورة تأهيلية في العقيدة لمرشح الرئاسة محمد مرسي
"لا خلاف بين العقيدة الإسلامية والنصرانية ..الخلاف في الآليات والوسائل فقط"!.
" لا خلاف بسبب العقائد "!.
وعند سؤاله عن تطبيق أحكام الشريعة مثل قطع اليد وغيرها؟ قال:هذه ليست الشريعة هذه أحكام فقه"!!.
وأضاف إن "مبادئ" الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وليست المصدر الوحيد!!
العبارات السابقة ليست صادرة عن أحد جهلة الإخوان المسلمين الذين اعتدنا على سماع أقوالهم التي تخالف العقيدة وعلى تصريحاتهم المائعة التي تذيب الفوارق بين المسلمين والكفار وعلى مواقفهم التي تناقض عقيدة الولاء والبراء، ولكنها تصريحات للدكتور محمد مرسي مرشح الرئاسة الذي إن قدّر له الفوز سيكون رئيساً لمصر!.
العقيدة والتوحيد أولاً ، هذا ما نعلمه عن المنهج السلفي فما موقف دعاة السلفية الذين أعلنوا تأييدهم لمحمد مرسي صاحب هذه التصريحات التي لا يقول بها تلميذ مبتدئ في العلم الشرعي!؟
إذا كان الدكتور مرسي لا يفقه معنى أقواله فهي مصيبة تصدر من رجل يقول أن مرجعيته إسلامية وإذا كان جاهلاً فهي مصيبة مركبة أن يتصدر لقيادة أهم بلد إسلامي رجل يجهل الأسس الثابتة من العقيدة!
وإن كانت هذه التصريحات تزلفاً ونفاقاً لكسب تأييد وقبول العلمانيين والنصارى فبئست الطريق للوصول إلى السلطة بتملق الكفار على حساب العقيدة والدين.
إذا كان شيوخ السلفية مشغولين بتعليم الناس أمور دينهم فإن أوجب الواجبات عليهم الآن تعليم من رشحوه للرئاسة أصول الدين والعقيدة التي لا يجوز النفاق فيها ولا التنكر لها تزلفاً للكفار .
وقلنا أيضاً للسلفيين قبل ان يتولى محمد مرسي الرئاسة لكنهم لم يستجيبوا:
عاجل للسلفيين في مصر: الضمانات التي يجب أن تحصلوا عليها قبل إعلان تأييدكم لمرسي
الفئة التي يمكن أن تحسم النتيجة في هذه المرحلة هم السلفيون الذين أثبتوا تواجداً كبيراً في انتخابات مجلس الشعب، وحدث بينهم انقسام في انتخابات الرئاسة بين مرسي وأبو الفتوح بعد خروج الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل من السباق.
السلفيون على اختلاف جماعاتهم – تبرعوا – بالإعلان عن تأييدهم لمرسي بلا مقابل! وهو ما ينم عن غفلة وغباء وجهل لا تحتمله المرحلة الدقيقة الحرجة وحالة الاستقطاب القوية التي تشهدها الساحة المصرية.
لا يكفي ان يقول السلفيون أنهم يؤيدون محمد مرسي حتى لا يصل أحمد شفيق إلى الرئاسة دون أن يأخذوا ضمانات موثقة من الإخوان .
والضمانات التي يتوجب على السلفيين الحصول عليها قبل إعلان تأييدهم لمرسي يجب ان تكون مكتوبة وموثقة بالصوت والصورة حتى لا يتنكر لها الإخوان مستقبلاً، فليس من الحكمة والكياسة الركون إلى حسن الثقة فإن للإخوان تاريخ أسود مع مخالفيهم من الجماعات الإسلامية الأخرى ولازالوا يعتبرون السلفيين أصحاب فقه بدوي!
ففرع الإخوان في الجزائر "حركة مجتمع السلم – حمس" وقفوا مع الحكم العلماني والعسكر ضد جبهة الانقاذ الإسلامية وأعلنوا رفضهم عودتها للعمل بعد حلها وحظرها!.
وفرع الإخوان المسلمين في غزة – حركة حماس – ارتكبوا ثلاث مجازر بحق الإسلاميين المخالفين لهم: مجزرة في مسجد الرباط بغزة قتلوا فيها 2 من الجهاد الإسلامي ومجزرة اخرى بحق جيش الإسلام في حي الصبرة قتلوا فيها 11 شخصاً منهم مجاهدين مطلوبين لإسرائيل، ومجزرة ابن تيمية الشهيرة التي قصفوا فيها المسجد بالصواريخ وقتلوا الإمام العالم الشيخ عبد اللطيف موسى ومعه أمير جماعة جند أنصار الله السلفية المجاهدة بسبب مطالبتهم لحكومة حماس بتحكيم الشريعة ، ولا تزال حماس تضيق على السلفيين وتصادر مساجدهم وتعتقل المجاهدين وتعذبهم في سجونها – رغم ترديد حماس لشعارات المقاومة والجهاد - .
وفرع الإخوان المسلمين في العراق "الحزب الإسلامي العراقي" وقف مع الحكومة الشيعية والجيش الأمريكي ضد المجاهدين وشارك في تشكيل الصحوات لمحاربة المجاهدين.
وفرع الإخوان المسلمين في الصومال وقف ضد الشباب المجاهدين الذين يواجهون الاحتلال الصليبي الأثيوبي وعملائه .
وفرع الإخوان المسلمين في تونس "حزب النهضة" أعلن بصراحة أنه لن ينص في الدستور على أن الإسلام مصدر التشريع! بل إن وزير العدل في حكومة النهضة أعلن أنه لن يسكت على السلفيين الذين أعلنوا اعتراضهم على وجود "حانات الخمور المرخصة"! وأعلن وزير داخلية حكومة النهضة أنه لا مفر من مواجهة السلفيين! وأعلن مسئولي الأوقاف في حكومة النهضة أنهم سيمنعوا السلفيين من المساجد التي يديرونها!.
وفرع الإخوان في اليمن "تجمع الإصلاح" يشارك في الحكومة التي تحارب أنصار الشريعة الذين نشروا الأمن والأمان والاستقرار وأقاموا الشريعة في مناطق حكمهم، بينما يتغاضون عن احتلال الحوثيين لمحافظات بأكملها!.
وفرع الإخوان في أفغانستان جاء مع الغزو الامريكي لإسقاط حكم طالبان الإسلامي، وقد شارك الاخوان في تشويه صورتها، ولا يمكن نسيان مفتي الإخوان الدولي الشيخ يوسف القرضاوي الذي أفتى بمشاركة محمد سليم العوا وفهمي هويدي على مشاركة الجندي الأمريكي المسلم في حرب أفغانستان حتى لا يتهم في وطنيته!.
وليس هذا مقام التفصيل لمواقف الإخوان التي توجب الحذر منهم لكنها إشارات يجب أن يعيها السلفيون في مصر قبل ان يتبرعوا بتأييد مرسي.
على السلفيين أن يحصلوا على ثلاث ضمانات موثقة من الإخوان قبل ان يعلنوا رسمياً تأييدهم لمحمد مرسي:
1- أن يتعهد محمد مرسي كتابة وبالصوت والصورة أن الإسلام سيكون هو مصدر التشريع الوحيد .
2- أن يتعهد محمد مرسي كتابة وبالصوت والصورة أنه لن يشارك أمريكا ولن يساعدها فيما يسمى بالحرب على الإرهاب.
3- أن يتعهد محمد مرسي كتابة وبالصوت والصورة أنه سيحافظ على حرية النشاط والدعوة لجميع الجماعات والتيارات والحركات الإسلامية في مصر.
فإن وافق على إعطاء هذه الضمانات يعلن السلفيون تأييده – وهو ما يعني فوزه بالرئاسة – وإن لم يوافق على إعطاء هذه الضمانات فهي بادرة شر من الإخوان المسلمين
لم يجرؤ نظام مبارك على هدم الأنفاق التي تمد غزة بالحياة لكن "الرئيس الإسلامي" محمد مرسي هدم أكثر من 114 منها خلال شهرين ومازال هدمها مستمراً حتى بلغ الحال بحماس الحاكمة في غزة –وهي فرع من الإخوان المسلمين- إلى تنظيم مظاهرات للتنديد بهدم الانفاق!
قتل عشوائي للمسلمين الأبرياء في سيناء قام به الجيش المصري وأعلن الرئيس"الإسلامي" محمد مرسي أنه المسئول الأول عن العملية الأمنية في سيناء؟!
عبر الناصر والسادات اعداء تاريخيون للجماعات الإسلامية وعلى رأسها الإخوان المسلمين لكن "الرئيس الإسلامي" أثني على عبد الناصر وكرّم السادات بمنحه أرفع وسام في الجمهورية؟!
لم يتحمل "الرئيس الإسلامي" محمد مرسي أن يغضب عليه الفنانون والفنانات فبادر للقائهم بينما ترجّاه واستعطفه المفكرون الإسلاميون للقاء مماثل فلم يأبه لهم!.
وعندما أراد أن يعيد لمصر دورها العربي اعلن عزمه زيارة "العراق" الذي يحكمه العملاء واستعداده لدعم الجيش الصومالي "العميل التابع لأثيوبيا وكينيا " ضد المجاهدين الذين طبقوا الشريعة وأرسوا الاستقرار في مناطق حكمهم؟!
قام صبية مسيحيون بالتبول على القرآن الكريم فأصدر الرئيس "الإسلامي" محمد مرسي أوامره بالإفراج عنهم؟!
أين أنت ذاهب يا مرسي؟!
هل هذا هو وعدك بتطبيق الشريعة!؟
أم هو الإسلام الوسطي الامريكي الديمقراطي؟!
كل ما سبق كوارث مطلوب من الرئيس "الإسلامي" تقديم إجابات عنها ترضي الله اليوم قبل غداً.
لكن ثالثة الأثافي ومصيبة الدهر هو ما احتوته مناهج التعليم الحديثة بعد تسلم الرئيس "الإسلامي" محمد مرسي للحكم.
فبدلاً من تعليم الطلاب حديث النبي صلى الله عليه وسلم :"من بدل دينه فاقتلوه" يتم تحريف الحديث في كتاب التربية الوطنية للصف الثالث الثانوي إلى (من بدل دينه فاحترموه) ؟! هل يعقل هذا؟! دعوة إلى الردة الصريحة لم يجرؤ مبارك أن يضعها في كتب المدارس طيلة حكمه ولم يجرؤ من قبله السادات ولا عبد الناصر القيام بهذا الجرم.
يا علماء الإخوان ويا مرشد الإخوان ويا عبد الرحمن البر ويا صفوت حجازي ويا دعاة السلفية افتحوا الصفحة 64 وأجيبونا هل هذا هو دفاعكم عن الإسلام؟!
هل هذا هو تطبيق الشريعة الذي تعهد به الرئيس محمد مرسي؟!
أن يتم تعليم الكفر للطلاب في أخطر سني حياتهم في الثانوية حيث تتشكل أفكارهم وشخصياتهم ومعتقداتهم!
هل وضع الدين المحرف بجانب الدين الحق يرضي الله يا معشر الإخوان؟!
المصحف مع الصليب في كتب التعليم الجديدة في مصر! هل هذا هو الإسلام الديمقراطي الوسطي الجديد؟!
آيات القرآن المنزل بجانب آيات من الإنجيل المحرف هل يستويان؟!
ما الذي تريدونه بالضبط؟!
قم يا حسن البنا وانظر إلى أتباعك بعد ان وصلوا إلى الحكم هل طبقوا شرع الله أم أتوا بما لم يأت به من قبلهم من الطواغيت؟!
لقد قلناه من قبل قبل ان يتولى محمد مرسي الرئاسة ولكن السلفيين لم يستجيبوا قلنا يومها:
واجب الوقت على السلفيين: عقد دورة تأهيلية في العقيدة لمرشح الرئاسة محمد مرسي
"لا خلاف بين العقيدة الإسلامية والنصرانية ..الخلاف في الآليات والوسائل فقط"!.
" لا خلاف بسبب العقائد "!.
وعند سؤاله عن تطبيق أحكام الشريعة مثل قطع اليد وغيرها؟ قال:هذه ليست الشريعة هذه أحكام فقه"!!.
وأضاف إن "مبادئ" الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وليست المصدر الوحيد!!
العبارات السابقة ليست صادرة عن أحد جهلة الإخوان المسلمين الذين اعتدنا على سماع أقوالهم التي تخالف العقيدة وعلى تصريحاتهم المائعة التي تذيب الفوارق بين المسلمين والكفار وعلى مواقفهم التي تناقض عقيدة الولاء والبراء، ولكنها تصريحات للدكتور محمد مرسي مرشح الرئاسة الذي إن قدّر له الفوز سيكون رئيساً لمصر!.
العقيدة والتوحيد أولاً ، هذا ما نعلمه عن المنهج السلفي فما موقف دعاة السلفية الذين أعلنوا تأييدهم لمحمد مرسي صاحب هذه التصريحات التي لا يقول بها تلميذ مبتدئ في العلم الشرعي!؟
إذا كان الدكتور مرسي لا يفقه معنى أقواله فهي مصيبة تصدر من رجل يقول أن مرجعيته إسلامية وإذا كان جاهلاً فهي مصيبة مركبة أن يتصدر لقيادة أهم بلد إسلامي رجل يجهل الأسس الثابتة من العقيدة!
وإن كانت هذه التصريحات تزلفاً ونفاقاً لكسب تأييد وقبول العلمانيين والنصارى فبئست الطريق للوصول إلى السلطة بتملق الكفار على حساب العقيدة والدين.
إذا كان شيوخ السلفية مشغولين بتعليم الناس أمور دينهم فإن أوجب الواجبات عليهم الآن تعليم من رشحوه للرئاسة أصول الدين والعقيدة التي لا يجوز النفاق فيها ولا التنكر لها تزلفاً للكفار .
وقلنا أيضاً للسلفيين قبل ان يتولى محمد مرسي الرئاسة لكنهم لم يستجيبوا:
عاجل للسلفيين في مصر: الضمانات التي يجب أن تحصلوا عليها قبل إعلان تأييدكم لمرسي
الفئة التي يمكن أن تحسم النتيجة في هذه المرحلة هم السلفيون الذين أثبتوا تواجداً كبيراً في انتخابات مجلس الشعب، وحدث بينهم انقسام في انتخابات الرئاسة بين مرسي وأبو الفتوح بعد خروج الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل من السباق.
السلفيون على اختلاف جماعاتهم – تبرعوا – بالإعلان عن تأييدهم لمرسي بلا مقابل! وهو ما ينم عن غفلة وغباء وجهل لا تحتمله المرحلة الدقيقة الحرجة وحالة الاستقطاب القوية التي تشهدها الساحة المصرية.
لا يكفي ان يقول السلفيون أنهم يؤيدون محمد مرسي حتى لا يصل أحمد شفيق إلى الرئاسة دون أن يأخذوا ضمانات موثقة من الإخوان .
والضمانات التي يتوجب على السلفيين الحصول عليها قبل إعلان تأييدهم لمرسي يجب ان تكون مكتوبة وموثقة بالصوت والصورة حتى لا يتنكر لها الإخوان مستقبلاً، فليس من الحكمة والكياسة الركون إلى حسن الثقة فإن للإخوان تاريخ أسود مع مخالفيهم من الجماعات الإسلامية الأخرى ولازالوا يعتبرون السلفيين أصحاب فقه بدوي!
ففرع الإخوان في الجزائر "حركة مجتمع السلم – حمس" وقفوا مع الحكم العلماني والعسكر ضد جبهة الانقاذ الإسلامية وأعلنوا رفضهم عودتها للعمل بعد حلها وحظرها!.
وفرع الإخوان المسلمين في غزة – حركة حماس – ارتكبوا ثلاث مجازر بحق الإسلاميين المخالفين لهم: مجزرة في مسجد الرباط بغزة قتلوا فيها 2 من الجهاد الإسلامي ومجزرة اخرى بحق جيش الإسلام في حي الصبرة قتلوا فيها 11 شخصاً منهم مجاهدين مطلوبين لإسرائيل، ومجزرة ابن تيمية الشهيرة التي قصفوا فيها المسجد بالصواريخ وقتلوا الإمام العالم الشيخ عبد اللطيف موسى ومعه أمير جماعة جند أنصار الله السلفية المجاهدة بسبب مطالبتهم لحكومة حماس بتحكيم الشريعة ، ولا تزال حماس تضيق على السلفيين وتصادر مساجدهم وتعتقل المجاهدين وتعذبهم في سجونها – رغم ترديد حماس لشعارات المقاومة والجهاد - .
وفرع الإخوان المسلمين في العراق "الحزب الإسلامي العراقي" وقف مع الحكومة الشيعية والجيش الأمريكي ضد المجاهدين وشارك في تشكيل الصحوات لمحاربة المجاهدين.
وفرع الإخوان المسلمين في الصومال وقف ضد الشباب المجاهدين الذين يواجهون الاحتلال الصليبي الأثيوبي وعملائه .
وفرع الإخوان المسلمين في تونس "حزب النهضة" أعلن بصراحة أنه لن ينص في الدستور على أن الإسلام مصدر التشريع! بل إن وزير العدل في حكومة النهضة أعلن أنه لن يسكت على السلفيين الذين أعلنوا اعتراضهم على وجود "حانات الخمور المرخصة"! وأعلن وزير داخلية حكومة النهضة أنه لا مفر من مواجهة السلفيين! وأعلن مسئولي الأوقاف في حكومة النهضة أنهم سيمنعوا السلفيين من المساجد التي يديرونها!.
وفرع الإخوان في اليمن "تجمع الإصلاح" يشارك في الحكومة التي تحارب أنصار الشريعة الذين نشروا الأمن والأمان والاستقرار وأقاموا الشريعة في مناطق حكمهم، بينما يتغاضون عن احتلال الحوثيين لمحافظات بأكملها!.
وفرع الإخوان في أفغانستان جاء مع الغزو الامريكي لإسقاط حكم طالبان الإسلامي، وقد شارك الاخوان في تشويه صورتها، ولا يمكن نسيان مفتي الإخوان الدولي الشيخ يوسف القرضاوي الذي أفتى بمشاركة محمد سليم العوا وفهمي هويدي على مشاركة الجندي الأمريكي المسلم في حرب أفغانستان حتى لا يتهم في وطنيته!.
وليس هذا مقام التفصيل لمواقف الإخوان التي توجب الحذر منهم لكنها إشارات يجب أن يعيها السلفيون في مصر قبل ان يتبرعوا بتأييد مرسي.
على السلفيين أن يحصلوا على ثلاث ضمانات موثقة من الإخوان قبل ان يعلنوا رسمياً تأييدهم لمحمد مرسي:
1- أن يتعهد محمد مرسي كتابة وبالصوت والصورة أن الإسلام سيكون هو مصدر التشريع الوحيد .
2- أن يتعهد محمد مرسي كتابة وبالصوت والصورة أنه لن يشارك أمريكا ولن يساعدها فيما يسمى بالحرب على الإرهاب.
3- أن يتعهد محمد مرسي كتابة وبالصوت والصورة أنه سيحافظ على حرية النشاط والدعوة لجميع الجماعات والتيارات والحركات الإسلامية في مصر.
فإن وافق على إعطاء هذه الضمانات يعلن السلفيون تأييده – وهو ما يعني فوزه بالرئاسة – وإن لم يوافق على إعطاء هذه الضمانات فهي بادرة شر من الإخوان المسلمين

التعليقات