مؤتمر الرئيس مرسي في سيناء تحت تنظيم وادارة النظام السابق واعلاميين سيناء في المؤخره التجريبيه بالتحايل
غزة - دنيا الوطن
مني الزملوط
كانت زياره الرئيس محمد مرسي اليوم الي شمال سيناء برفقة وزير الدفاع ووزير الداخليه ورئيس اركان الجيش الثاني
والتي تم التنسيق لها من قبل علاقات العامه داخل محافظة شمال سيناء , لمناقشة مطالب ابناء سيناء , وفي حين ذلك قام محافظ شمال سيناء باجتماع مع القوي الثوريه والسياسيه وامناء الاحزاب بالامس ليلا في ديوان المحافظه لاختيار الاسئله المطلوبه والتي يتم عرضها علي رئيس الجمهوريه خلال المؤتمر ظهر اليوم بعد صلاة الجمعه والتي رفضت علاقات العامه بحضور الاعلاميين لهذا الاجتماع
وحاول المحافظ في كيفية ماهية وضع الاسئله الموجهه للرئيس في حضور المؤتمر وكيفية طرحها وتحديدها في حين تم الاعتراض علي ذلك من قبل بعض الحاضرين
وكانت الاجراءات الامنيه مشدده تمثلت في 10 الاف جندي امن مركزي علي طول الطرق القريبه من مكان المؤتمر واكثر من 100 مدرعه وقوات من الحرس الجمهوري وقوات خاصه
وقام بالحضور للمؤتمر شيوخ سيناء من مختلف القبائل والحركات الثوريه وعضو اللجنه العليا لحزب الوفد امين القصاص والذي تحدث عن تمليك ابناء سيناء لاراضيهم والمتحدث باسم ثوار سيناء السيد علاء الكشف والذي ركز اخراج ابناء سيناء من السجون والاعفاء عنهم والمتحدث باسم شيوخ سيناء الشيخ عواد الخرافين وابلعض من شباب سيناء اللذين قامو بعرض القضيه كامله من معوقات التنميه والصحه والانتاج والتجاره
كما قاطع المؤتمر بعض الحركات الثوريه مثل حركة 6 ابريل وحزب الكرامه وبعض ممثلي القوي السياسيه علي ارض سيناء من ابناء الشيخ زويد , علي راسهم الناشط السياسي مصطفي سنجر والناشط مصطفي الاطرش والناشط سعيد عتيق والذي قام بالامس بالاعتراض علي سياسة ادارة المؤتمر بطريقه ( التلقين ) وقام بتسليم بطاقته ودعوي الحضور الي السيد المحافظ ورفض حضور اللقاء التنسيقي للمؤتمر ومقابلة الرئيس محمد مرسي رافضا للسياسه تقييد التعبير عن الراي
وكانت المفاجاه الكبري في اهمال الاعلاميين وتحجيم اعمالهم الاعلاميه والصحفيه وتحديدا اعلامي سيناء الذي كانت الاجراءات الامنيه متعسره عليهم واسلوب الدخول للقاعه والتعذر في التصوير بالقرب من الرئيس محمد مرسي
حيث كانت الجهات الامنيه تحركهم بالسير في كل متر مربع داخل المدينة الشبابيه ولاتتركهم يتصرفون من عقولهم وكان اكثر من مسؤل يمنع الصحفين بالتصوير في اماكن ما بعينها وعدم الاقتراب منها مما جعل الاعلاميين في صوره مهينه للوضع امام الاعلام الرئاسي القادم من القاهره علي زياره الرئيس لسيناء
وقامت بحجب صحفيين سيناء بالتعدي عن المكان المحدد لهم وهو اخر صف في المدرح حيث يتم التصوير من خلف الحضور في القاعه
وقالت السيده سهام جبريل رئيس المركز الاعلامي في سيناء انه مؤتمر غير مجزي تماما واننا لانري علي ارض الواقع افعال وربما هذه لايعد المؤتمر الاول والاخير لحل قضية سيناء وانما فلابد من تغيير ما بداخلنا والنزول الي ارض الواقع لايضاح الصوره اكثر سواء في تنميه او غير ذلك
واعربت عن غضيها في حين قال الرئيس محمد مرسي ( لااريد ان تتكرر قضية تهجيرالاقباط في رفح مره اخري) قالت هذه قضيه صنعناها وصدقناها وتداولناها في الاعلام وليس لها اساس من الصحه
وفي اتصال مع احد المحكوم عليهم بالاعدام غيابيا رفض ذكر اسمه قال انه مؤتمر يتحدث عن تنميه سيناء ومستقبلها ولا يضع قضية الامن والامان في متناوله
وفي نهاية المؤتمر قام الامن باغلاق القاعه عن الموجودين للخروج في حين خروج الضيوف لرسميين للمؤتمر من القاعه وبعد ذلك فتح القاعه لخروج اهالي وثوار وشيوخ سيناء
مني الزملوط
كانت زياره الرئيس محمد مرسي اليوم الي شمال سيناء برفقة وزير الدفاع ووزير الداخليه ورئيس اركان الجيش الثاني
والتي تم التنسيق لها من قبل علاقات العامه داخل محافظة شمال سيناء , لمناقشة مطالب ابناء سيناء , وفي حين ذلك قام محافظ شمال سيناء باجتماع مع القوي الثوريه والسياسيه وامناء الاحزاب بالامس ليلا في ديوان المحافظه لاختيار الاسئله المطلوبه والتي يتم عرضها علي رئيس الجمهوريه خلال المؤتمر ظهر اليوم بعد صلاة الجمعه والتي رفضت علاقات العامه بحضور الاعلاميين لهذا الاجتماع
وحاول المحافظ في كيفية ماهية وضع الاسئله الموجهه للرئيس في حضور المؤتمر وكيفية طرحها وتحديدها في حين تم الاعتراض علي ذلك من قبل بعض الحاضرين
وكانت الاجراءات الامنيه مشدده تمثلت في 10 الاف جندي امن مركزي علي طول الطرق القريبه من مكان المؤتمر واكثر من 100 مدرعه وقوات من الحرس الجمهوري وقوات خاصه
وقام بالحضور للمؤتمر شيوخ سيناء من مختلف القبائل والحركات الثوريه وعضو اللجنه العليا لحزب الوفد امين القصاص والذي تحدث عن تمليك ابناء سيناء لاراضيهم والمتحدث باسم ثوار سيناء السيد علاء الكشف والذي ركز اخراج ابناء سيناء من السجون والاعفاء عنهم والمتحدث باسم شيوخ سيناء الشيخ عواد الخرافين وابلعض من شباب سيناء اللذين قامو بعرض القضيه كامله من معوقات التنميه والصحه والانتاج والتجاره
كما قاطع المؤتمر بعض الحركات الثوريه مثل حركة 6 ابريل وحزب الكرامه وبعض ممثلي القوي السياسيه علي ارض سيناء من ابناء الشيخ زويد , علي راسهم الناشط السياسي مصطفي سنجر والناشط مصطفي الاطرش والناشط سعيد عتيق والذي قام بالامس بالاعتراض علي سياسة ادارة المؤتمر بطريقه ( التلقين ) وقام بتسليم بطاقته ودعوي الحضور الي السيد المحافظ ورفض حضور اللقاء التنسيقي للمؤتمر ومقابلة الرئيس محمد مرسي رافضا للسياسه تقييد التعبير عن الراي
وكانت المفاجاه الكبري في اهمال الاعلاميين وتحجيم اعمالهم الاعلاميه والصحفيه وتحديدا اعلامي سيناء الذي كانت الاجراءات الامنيه متعسره عليهم واسلوب الدخول للقاعه والتعذر في التصوير بالقرب من الرئيس محمد مرسي
حيث كانت الجهات الامنيه تحركهم بالسير في كل متر مربع داخل المدينة الشبابيه ولاتتركهم يتصرفون من عقولهم وكان اكثر من مسؤل يمنع الصحفين بالتصوير في اماكن ما بعينها وعدم الاقتراب منها مما جعل الاعلاميين في صوره مهينه للوضع امام الاعلام الرئاسي القادم من القاهره علي زياره الرئيس لسيناء
وقامت بحجب صحفيين سيناء بالتعدي عن المكان المحدد لهم وهو اخر صف في المدرح حيث يتم التصوير من خلف الحضور في القاعه
وقالت السيده سهام جبريل رئيس المركز الاعلامي في سيناء انه مؤتمر غير مجزي تماما واننا لانري علي ارض الواقع افعال وربما هذه لايعد المؤتمر الاول والاخير لحل قضية سيناء وانما فلابد من تغيير ما بداخلنا والنزول الي ارض الواقع لايضاح الصوره اكثر سواء في تنميه او غير ذلك
واعربت عن غضيها في حين قال الرئيس محمد مرسي ( لااريد ان تتكرر قضية تهجيرالاقباط في رفح مره اخري) قالت هذه قضيه صنعناها وصدقناها وتداولناها في الاعلام وليس لها اساس من الصحه
وفي اتصال مع احد المحكوم عليهم بالاعدام غيابيا رفض ذكر اسمه قال انه مؤتمر يتحدث عن تنميه سيناء ومستقبلها ولا يضع قضية الامن والامان في متناوله
وفي نهاية المؤتمر قام الامن باغلاق القاعه عن الموجودين للخروج في حين خروج الضيوف لرسميين للمؤتمر من القاعه وبعد ذلك فتح القاعه لخروج اهالي وثوار وشيوخ سيناء

التعليقات