الرئيس علي سالم البيض يدين مانشرته صحيفة الحياة وقال سيلجئ لمقاضاتها قانونيا على التحريض
صنعاء - دنيا الوطن
نشرت صحيفة الحياة اللندنية يوم أمس تقريراً لنائب مؤسسة الثورة اليمنية للصحافة والنشر خالد الهروجي ،ركز فيه على التباينات السياسية بين قيادات المجلس الأعلى أحد مكونات الحراك الجنوبي ،وأرفق في تقريره معلومات يتهم فيها الرئيس لجنوبي علي سالم البيض بأنه يعد لمخطط اغتيالات وعلى رأسهم اغتيال " حسن باعوم " مانفى الآخر في بلاغ له كما اتهم تقرير خالد الهروجي بأنه من مخرجات المطبخ الاستخباراتي في صنعاء وتحريض غير مقبول ، وهدد بأنه سيلجئ لقانون الصحافة والمطبوعات في رفع قضية ضد "صحيفة الحياة اللندينة " والذي يتهمها بالتحريض والمساعدة على نشر العنف في جنوب اليمن .
كما أن خالد الهروجي وهو من أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وأحد مطابخه السابقة ونائب مؤسسة الثورة للصحافة والنشر أكبر الصحف اليمنية الحكومية ، تحول مابعد خلع صالح إلى محلل سياسي ومعلوماتي متخصص في الساحة
الجنوبية ونشر تقاريره في صحيفة الحياة اللندنية ،كما أن الهروجي يواجه مشاكل جما في مؤسسة الثورة للصحافة والنشر "وقد كان حدث خلافات في مؤسسة الثورة للصحافة والنشر ما أدى إلى توقفها وتعاني الآن اضطرابات وخلافات بين منتسبو صحيفة الثورة ، ونشر موظفي مؤسسة الثورة بيان يدينون به خالد الهروجي و يتهمون به خالد الهروجي بالبلطجة وأنه يهددهم في رفض عدم ممارسة عملهم في المؤسسة .
وبعد نشر صحيفة الحياة اللندينة تقرير له يتهم فيه الرئيس الجنوبي الأسبق بالتخطيط لاغتيالات لجئ البيض إلى إصدر بلاغاً صحفيا ينفي فيه هذه المزاعم ويتهم التقرير بأنه استخباراتيا وتحريضيا " وقال بانه سيلئ لقانون الصحافة والمطبوعات في مقاضاة "صحيفة الحياة " وطالب الصحيفة في نشر نفيه عملاً بحق الرد
حيث قال " إشارة إلى الموضوع أعلاه وعملاً بحق الرد يتقدم إليكم مكتب الرئيس علي سالم البيض بتعقيب على ما نشرته صحيفتكم الغراء في عددها الصادر في يوم الجمعة الموافق 5 أكتوبر 2012 بتاريخ 19 ذو القعدة 1433 هـ ، في تقرير تحت
عنوان: انفصاليو جنوب اليمن يتبادلون الاتهامات بين موالِ لإيران وتابع لجهات أخرى
وأوضح " وعليه ؛ وحيث إن ما ورد في التقرير عارٍ من الصحة ، ويحمل في طياته إساءات بالغة للحراك الجنوبي ولسيادة الرئيس علي سالم البيض والمناضل حسن احمد باعوم، والأخطر من ذلك إن هذا التقرير عبارة عن منشور أمني تلقته صحيفتكم من صنعاء دون مراجعة من قبلكم حيث يتضمن عبارات التحريض والفتنه ، وتوجيه اتهامات خطيرة الهدف منها زعزعة وحدة الصف الجنوبي وحراكه السلمي.
نشرت صحيفة الحياة اللندنية يوم أمس تقريراً لنائب مؤسسة الثورة اليمنية للصحافة والنشر خالد الهروجي ،ركز فيه على التباينات السياسية بين قيادات المجلس الأعلى أحد مكونات الحراك الجنوبي ،وأرفق في تقريره معلومات يتهم فيها الرئيس لجنوبي علي سالم البيض بأنه يعد لمخطط اغتيالات وعلى رأسهم اغتيال " حسن باعوم " مانفى الآخر في بلاغ له كما اتهم تقرير خالد الهروجي بأنه من مخرجات المطبخ الاستخباراتي في صنعاء وتحريض غير مقبول ، وهدد بأنه سيلجئ لقانون الصحافة والمطبوعات في رفع قضية ضد "صحيفة الحياة اللندينة " والذي يتهمها بالتحريض والمساعدة على نشر العنف في جنوب اليمن .
كما أن خالد الهروجي وهو من أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وأحد مطابخه السابقة ونائب مؤسسة الثورة للصحافة والنشر أكبر الصحف اليمنية الحكومية ، تحول مابعد خلع صالح إلى محلل سياسي ومعلوماتي متخصص في الساحة
الجنوبية ونشر تقاريره في صحيفة الحياة اللندنية ،كما أن الهروجي يواجه مشاكل جما في مؤسسة الثورة للصحافة والنشر "وقد كان حدث خلافات في مؤسسة الثورة للصحافة والنشر ما أدى إلى توقفها وتعاني الآن اضطرابات وخلافات بين منتسبو صحيفة الثورة ، ونشر موظفي مؤسسة الثورة بيان يدينون به خالد الهروجي و يتهمون به خالد الهروجي بالبلطجة وأنه يهددهم في رفض عدم ممارسة عملهم في المؤسسة .
وبعد نشر صحيفة الحياة اللندينة تقرير له يتهم فيه الرئيس الجنوبي الأسبق بالتخطيط لاغتيالات لجئ البيض إلى إصدر بلاغاً صحفيا ينفي فيه هذه المزاعم ويتهم التقرير بأنه استخباراتيا وتحريضيا " وقال بانه سيلئ لقانون الصحافة والمطبوعات في مقاضاة "صحيفة الحياة " وطالب الصحيفة في نشر نفيه عملاً بحق الرد
حيث قال " إشارة إلى الموضوع أعلاه وعملاً بحق الرد يتقدم إليكم مكتب الرئيس علي سالم البيض بتعقيب على ما نشرته صحيفتكم الغراء في عددها الصادر في يوم الجمعة الموافق 5 أكتوبر 2012 بتاريخ 19 ذو القعدة 1433 هـ ، في تقرير تحت
عنوان: انفصاليو جنوب اليمن يتبادلون الاتهامات بين موالِ لإيران وتابع لجهات أخرى
وأوضح " وعليه ؛ وحيث إن ما ورد في التقرير عارٍ من الصحة ، ويحمل في طياته إساءات بالغة للحراك الجنوبي ولسيادة الرئيس علي سالم البيض والمناضل حسن احمد باعوم، والأخطر من ذلك إن هذا التقرير عبارة عن منشور أمني تلقته صحيفتكم من صنعاء دون مراجعة من قبلكم حيث يتضمن عبارات التحريض والفتنه ، وتوجيه اتهامات خطيرة الهدف منها زعزعة وحدة الصف الجنوبي وحراكه السلمي.
ونفى " و إننا ننفي نفياً قاطعاً كل ما جاء في التقرير جملة ً و تفصيلاً ، وعليه نوضح الحقائق التالية :
أولاً: إن ما نشرته صحيفة "الحياة" لا يسيء إلى سيادة الرئيس علي سالم البيض وحسن باعوم والحراك الجنوبي و حسب ، بل يسيئ إلى تاريخ دار "الحياة" المشهود لها بالمهنية السياسية ، وهذا الهبوط اللفظي القادم من مطابخ صنعاء الإستخبارية وجد طريقه للأسف الشديد عبر صحيفة الحياة .
ثانياً: أن تتبنى صحيفة كبرى مثل "الحياة" نشر تحريضات واتهامات بجرائم القتل والتصفيات السياسية سابقة خطيرة في تاريخ دار "الحياة" وفي الوقت نفسه تعتبر جرائم جنائية يستوجب العقاب على من قام بنشر هذه التحريضات والاتهامات الكاذبة ، وبث الإشاعات المغرضة .
ثالثاً: إن الأخبار التي حملها التقرير في صحيفتكم عارية عن الصحة ، والهدف منها شق وحدة الصف في الحراك الجنوبي المطالب بالتحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب ، حيث إنه تم تقويل الرئيس علي سالم البيض بما لم يقل بخصوص ما نقل عن قيامه بإعفاء المناضل حسن أحمد باعوم من مهامه هو خبر
عارٍ عن الصحة تتحمل الصحيفة مسؤولية نشره ، وإنه لأمر مؤسف أن ينسب للرئيسة البيض مثل هذه الاتهامات الباطلة و في صحيفة الحياة الغراء بالذات .
عارٍ عن الصحة تتحمل الصحيفة مسؤولية نشره ، وإنه لأمر مؤسف أن ينسب للرئيسة البيض مثل هذه الاتهامات الباطلة و في صحيفة الحياة الغراء بالذات .
رابعاً: إن الرئيس علي سالم البيض لا يتدخل مطلقاً في الشؤون الداخلية و التنظيمية الصادرة عن هيئات و مؤسسات الحراك الجنوبي التي تتمتع بالاستقلالية التامة في إدارة شؤونها و اتخاذ قراراتها ، و ما احتواه تقرير صحيفتكم من تحليلات و تأويلات ليست إلا في مخيلة كاتب التقرير و لا وجود لها في الواقع مطلقاً .
وعليه ومما تقدم نطلب الآتي :
1- نشر التعقيب على صحيفتكم والاعتذار لما تم نشره من إساءات ووقائع غير صحيحة ولا تستند للدليل الشرعي والقانوني
2- نحتفظ بحق المقاضاة القانونية في حال عدم نشر التعقيب وفق قانون الصحافة والمطبوعات .
1- نشر التعقيب على صحيفتكم والاعتذار لما تم نشره من إساءات ووقائع غير صحيحة ولا تستند للدليل الشرعي والقانوني
2- نحتفظ بحق المقاضاة القانونية في حال عدم نشر التعقيب وفق قانون الصحافة والمطبوعات .

التعليقات