إطلاق الملتقى الأول التعريفي لمشروع تأسيس منظمة المرأة الخليجية في دبي بحضور لبناني

دبي - دنيا الوطن

عقد الملتقى الأول التعريفي لمشروع تأسيس منظمة المرأة الخليجية والذي نفذ في دولة الإمارات العربية المتحدة في إمارة دبي في فندق "الجراند ملينيوم" والذي عمل على إطلاق هذه المبادرة الأستاذ محمد المطيري من المملكة العربية السعودية بحضور عدد كبير من نشطاء المجتمع المدني الخليجي وحضور ومشاركة جمعية تجمع "قّل لا للعنف ضد المرأة" من الجمهورية اللبنانية ممثلة برئيسها طارق ابو زينب وأيضا" بحضور فريق إعلامي كبير برئاسة الإعلامية ميرنا قرعوني من تلفزيون ومجلة ربيع المرأة womenspring.org .

كلمة محمد المطيري

لقد دفعني إلى تقديم مشروعنا هذا ومبادرتنا المتمثلة في طلب إيجاد وسن القوانين والتشريعات المناسبة لتأسيس منظمة المرأة الخليجية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي أيماننا بان المرأة هي صمام الأمان الحقيقي لمجتمعاتنا بعد الله سبحانه وتعالى وبأن كثيرا من المخاطر التي تحدق بنا تحتاج حقيقة إلى أن تقوم المرأة بواجبها اتجاه الوطن بالمشاركة الفاعلة في كل ما من شأنه أن يحفظ الوطن وأن يتاح لها القيام بذلك بمشاركة الرجل .

يتساءل الكثير عن سبب اختيارنا لدولة الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ إلقاء التعريفي الأول للمشروع الذي نحمل دون غيرها من دول الخليج والإجابة يحكيها التاريخ عنا بما حمله الشيخ زايد بن سلطان إل نهيان رحمة الله إلى المملكة العربية السعودية عند لقاء إخوته قادة الدول الخليجية الأخرى من مشروع يحاكي ما في نفسه وما في نفس كل مواطن إماراتي من مشاعر وانتماء ترجم بتأسيس مجلس التعاون الخليجي .

ونحن على أمل كبير في أن يكون هذا الشعب وهذه الدولة التي حملت المبادرة الداعية إلى التعاون ووحدة الصف الرحم الذي تنطلق منه منظمة المرأة الخليجية والتي بدورها تحاكي نصف المجتمع الخليجي المتمثل بالمرأة الخليجية وأيضا" اشكر حضور جمعية تجمع قل لا للعنف من الجمهورية اللبنانية الشقيقة ممثلة بالسادة الإعلامية ميرنا قرعوني ورئيس التجمع الأستاذ طارق ابو زينب لتبادل الخبرات والمواضيع التي تخدم المرأة والإنسان ولقد تم منحهم  صفة "عضوية تقديرية" في الملتقى .

لا يفوتني هنا أن أوضح أن المقترحات التي قدمت من الإخوة والأخوات المنتسبين إلى المنظمة والمؤمنين بضرورة وجودها قد كانت تصب في أن يقام أكثر من ملتقى تعريفي عن المنظمة يختتم في حدث أضخم يحمل قرار التأسيس وانطلاق الأعمال للمنظمة في بداية العام 2013م على ارض الإمارات العربية المتحدة.

وعملنا مستهدف :

أولا: حفظ الحقوق اتجاه فكرة المشروع وتوثيقها من خلال وسائل الإعلام والمنتسبين.

ثانيا: توضيح المنهجية والفكر الذي تقوم عليه فكرة المنظمة وبثها من خلال وسائل الإعلام .

ثالثا: نشر أهداف المنظمة وغاياتها .

رابعا: كسب التأييد للفكرة من كافة شرائح المجتمع الخليجي والعربي.

خامسا: كسر حاجز الخوف الذي انتاب شخصيات المجتمع خوف أن يكون هنالك معارضة حكومية اتجاه الفكرة و الذي أوضح أن الحكومات الخليجية داعمة لكل ما من شأنه أن يساعد في توحيد الصف الخليجي .

سادسا: فتح الباب أمام شخصيات المجتمع ضمن المستوى الثقافي والسياسي والاقتصادي لدعم الفكرة و المشروع وذلك للدفع والتشجيع على أيجاد هذه المنظمة وممارستها عملها .

كما أن الملتقى الأول قد خلص إلى توصيات ومقترحات تم إقرارها وهي:

أولا: الانتقال لتنفيذ الملتقى الثاني التعريفي حول المنظمة بأسرع توقيت ممكن و ستثمار النجاح الذي حقق في الملتقى الأول .

ثانيا: اختيار ممثلين لهذه المبادرة في كل دولة خليجية بحيث يكون كل فريق عمل مكونا من خمس شخصيات للنشر و التعريف و أخذ التأييد لهذه الفكرة .

ثالثا: استمرار النشر والتعريف من خلال وسائل الإعلام الرسمية بما يساعد على إنجاح الفكرة .

رابعا: اختيار شخصيات ممثلة رسمية وإعلامية للفكرة وسيتم نشر أسمائهم في القريب العاجل في كافة دول الخليج .

خامسا: تكثيف التواصل مع الجمعيات والمنظمات العربية والدولية بما يخدم وجود هذه المنظمة.

سادسا: وجوب أن تكون هذه المنظمة تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي أو سقف اعلي بحيث لا تخضع لقانون أو تشريعات دولة خليجية واحدة و ذلك بدوره يعطي لها مساحة أكبر من الحرية في العمل

كلمة طارق ابوزينب رئيس جمعية تجمع قّل لا للعنف

وجودنا اليوم معكم هو فخر واعتزاز بوحدة الصف العربي والخليجي وبالنهوض بالمجتمع من خلال تبادل الخبرات وتنمية القدرات وتطوير مهارات الشابات والشباب وأيضا" ولا يسعنا إلا أن أساعد في انطلاق هذه المبادرة المتميزة في دول مجلس التعاون الخليجي. إنني اعترف لكم أن المرأة في لبنان مهمشة كثيرا" وليس لها تمثيل حقيقي في المجتمع فمجلس النواب اللبناني ممثلا" بعدد ضئيل من النسوة وأيضا" لا يوجد تشريعات تحمي المرأة من العنف الأسري وأيضا" المرأة اللبنانية المتزوجة من الغير لبناني لا تعطي الجنسية اللبنانية لأولادها.

لقد أثلج صدري عندما شاهدت حفاوة الشعب الإماراتي الطيب، حكومة وشعبا" لم يتخلوا أبدا" عن بلدي لبنان في أشد المحن والصعاب وهنا لا يسعني إلا أن أتقدم بكل الاحترام والتقدير والتحية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وأيضا" إلى  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء و حاكم دبي .

وباسمي وباسم كل لبناني وعربي التحية والتقدير إلى جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي أصحاب الأيادي البيضاء، والى شعوب دول الخليج العربي الأشقاء، فلبنان والشعب اللبناني لا ينسى أشقائه .

وعلى هامش الملتقى منح رئيس تجمع قّل لا للعنف  طارق ابوزينب بحضور الإعلامية ميرنا قرعوني من الجمهورية اللبنانية درع تقديري كجائزة معنوية لصاحب المبادرة والفكرة الأستاذ محمد المطيري .

التعليقات