عادل العسري المضرب عن الطعام 25 يوما يعود من المستشفى ويوضع في مصحة السجن بتطوان بالمغرب
غزة - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقل الإسلامي
عادل العسري المتواجد حاليا بسجن تطوان والذي دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 11 / 09 / 2012 من أجل ترحيله إلى سجن طنجة ، قد عاد من المستشفى بعد أن قضى فيه 4 أيام ، ابتداءا من يوم الجمعة : 28 / 09 / 2012 على الساعة الثانية بعد الزوال بعد أن أغمي عليه ، حيث لم يستفق إلا بعد حقنه بمصلين أولهما معبأ مائة بالمائة والثاني خمسون بالمائة عند الساعة السابعة مساء تحت العناية . وتم إرجاعه يوم الاثنين 01 / 10 / 2012 على الساعة السابعة مساءا إلى مصحة السجن دون أن يزوره أي مسؤول لا من المندوبية ولا من إدارة السجن رغم أنه كان على مشارف الموت .
كما علمت اللجنة المشتركة أن وزنه قد نقص ب7 كيلوغرمات .
وللإشارة فالمعتقل عادل العسري نحيف البنية أصيب بقرحة مزمنة بالمعدة بعد خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام بسجن سلا 2 لمدة 40 يوما وقد طالب حين ذاك بترحيله لسجن طنجة لكنه رحل لسجن تطوان وكان إذ ذاك مدير سجن سلا 2 هو الجلاد مصطفى الحجلي الذي عين فيما بعد مديرا لسجن تطوان .
وقد سبق لعادل العسري أن أصدر بيانا يوضح فيه ملابسات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه منذ 11 / 09 / 2012 وإليكم نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد :
أيها الأحرار الكرام إن الله سبحانه وتعالى حرّم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرماً فأمرهم أن لا يتظالموا ولكن ما عسانا نفعل في ظلِ نظام يُكرَّم فيه الجلاد ويُضيع فيه حق المظلوم، فبعدما كنت أنتظر أنا وباقي سجناء ما يعرف ب"السلفية الجهادية" من الحكومة الجديدة، تمتيعنا بكافة الحقوق المتفق عليها إلى حين إطلاق سراحنا بناءاً على اتفاقية 25 مارس 2011 التي كان شاهداً عليها مصطفى الرميد قبل أن يكون وزيراً للعدل.. فإذا بي أتفاجأ بتفاقم الظلم وهضم الحقوق ومن أعظم ذلك ما حصل لي في سجن سلا 2 على يد مديره مصطفى حجلي، فقد ذقت من العذاب النفسي والجسدي ما لا يُنسى على مرِّ الزمان، ولا يخفى على أحد أن هذا الجلاد هو الذي عذب إخواننا في سجن القنيطرة بأبشع صور العذاب في 9 أكتوبر 2010، وقد أُهين كتاب الله عز وجل على يديه في سجن القنيطرة وسلا2 مراراً ولا حول ولا قوة إلا بالله، فبعدما خضت أكثر من إضراب في سجن سلا 2 فراراً من بطشه وتم بحمد الله ترحيلي إلى سجن تطوان، تفاجأت قبل أيام بتولي نفس الجلاد الذي فررت منه إدارة سجن تطوان إكراماً له على ما فعل بالأبرياء في سجن القنيطرة وسلا 2 .
فبناءاً على هذا أُخبر كل الأحرار أني أخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 2012-09-11 حتى يتم النظر في قضيتي أو الموت خير لي من العيش تحت ظل قهر الجلادين.
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقل الإسلامي
عادل العسري المتواجد حاليا بسجن تطوان والذي دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 11 / 09 / 2012 من أجل ترحيله إلى سجن طنجة ، قد عاد من المستشفى بعد أن قضى فيه 4 أيام ، ابتداءا من يوم الجمعة : 28 / 09 / 2012 على الساعة الثانية بعد الزوال بعد أن أغمي عليه ، حيث لم يستفق إلا بعد حقنه بمصلين أولهما معبأ مائة بالمائة والثاني خمسون بالمائة عند الساعة السابعة مساء تحت العناية . وتم إرجاعه يوم الاثنين 01 / 10 / 2012 على الساعة السابعة مساءا إلى مصحة السجن دون أن يزوره أي مسؤول لا من المندوبية ولا من إدارة السجن رغم أنه كان على مشارف الموت .
كما علمت اللجنة المشتركة أن وزنه قد نقص ب7 كيلوغرمات .
وللإشارة فالمعتقل عادل العسري نحيف البنية أصيب بقرحة مزمنة بالمعدة بعد خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام بسجن سلا 2 لمدة 40 يوما وقد طالب حين ذاك بترحيله لسجن طنجة لكنه رحل لسجن تطوان وكان إذ ذاك مدير سجن سلا 2 هو الجلاد مصطفى الحجلي الذي عين فيما بعد مديرا لسجن تطوان .
وقد سبق لعادل العسري أن أصدر بيانا يوضح فيه ملابسات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه منذ 11 / 09 / 2012 وإليكم نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد :
أيها الأحرار الكرام إن الله سبحانه وتعالى حرّم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرماً فأمرهم أن لا يتظالموا ولكن ما عسانا نفعل في ظلِ نظام يُكرَّم فيه الجلاد ويُضيع فيه حق المظلوم، فبعدما كنت أنتظر أنا وباقي سجناء ما يعرف ب"السلفية الجهادية" من الحكومة الجديدة، تمتيعنا بكافة الحقوق المتفق عليها إلى حين إطلاق سراحنا بناءاً على اتفاقية 25 مارس 2011 التي كان شاهداً عليها مصطفى الرميد قبل أن يكون وزيراً للعدل.. فإذا بي أتفاجأ بتفاقم الظلم وهضم الحقوق ومن أعظم ذلك ما حصل لي في سجن سلا 2 على يد مديره مصطفى حجلي، فقد ذقت من العذاب النفسي والجسدي ما لا يُنسى على مرِّ الزمان، ولا يخفى على أحد أن هذا الجلاد هو الذي عذب إخواننا في سجن القنيطرة بأبشع صور العذاب في 9 أكتوبر 2010، وقد أُهين كتاب الله عز وجل على يديه في سجن القنيطرة وسلا2 مراراً ولا حول ولا قوة إلا بالله، فبعدما خضت أكثر من إضراب في سجن سلا 2 فراراً من بطشه وتم بحمد الله ترحيلي إلى سجن تطوان، تفاجأت قبل أيام بتولي نفس الجلاد الذي فررت منه إدارة سجن تطوان إكراماً له على ما فعل بالأبرياء في سجن القنيطرة وسلا 2 .
فبناءاً على هذا أُخبر كل الأحرار أني أخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 2012-09-11 حتى يتم النظر في قضيتي أو الموت خير لي من العيش تحت ظل قهر الجلادين.

التعليقات