اتهامات لزعماء القبائل بقنا بالعمالة لاجهزة الامن وادارة ميليشيات مسلحة للخطف
غزة - دنيا الوطن
قال محمد الفدار منسق ائتلاف شباب الثورة بقنا ان الاهتمام الامنى ينحصر داخل مدينة قنا فقط وذلك ناتج عن اعتماد مديرية الامن والمحافظ على الشو الاعلامى واهمال باقى المراكز وتساءل الفدار عن عمليات جمع الاسلحة لدى الاهالى ومواجهة الانفلات
الامنى وحالات الخطف المتكررة داخل مدينة
دشنا وهى دليل على استمرار الانفلات لان
مواجهة الانفلات الامنى بطيئة للغاية
واشار الفدار الى ان مركز دشنا من
اكثر المراكز معاناة من المشاكل
الامنية فمعظم حالات الخطف تتم داخل مراكز
الشمال اكثر من مراكز الجنوب خاصة فى حمردوم
والسمطا واستمرار حالات الخطف بالسمطا دليل على القصور الامنى
واكد ان الاخوان ما زالوا يتبعون نفس سياسة النظام القديم فى المعالجات الامنية ويضعوا الاعتبارات القبلية امامهم والقبلية فى دشنا تعتمد اصلا على السلاح والاخوان لو قادوا حملة لجمع السلاح بدشنا علما بان السلاح مع وجهاء القبائل فالاخوان سيخسرون القاعدة الانتخابية بدشنا لان السلاح لدى رموز القبائل يمثل تراث وزعماء القبائل ممن يقومون بتجارة الاسلحة لهم علاقة بالمحافظ ومدير الامن نفسه والدليل مؤتمر
شفيق وترسانة الساح به
من جانبه قال محمد هاشم امين حزب البناء والتنمية بدشنا ان اجهزة الامن بدشنا لم تستمع الى توجيهات الرئيس محمد مرسى
ومركز دشنا لم يشعر اصلا بالثورة ولا اعتقد ان مركز دشنا سمع ان هناك ثورة قامت اما زعماء القبائل بدشنا كان يحركهم الامن من عمد ومشايخ
وتساءل هاشم ماذا سيكون رد فعل المصريين لو ان الرئيس مرسى استلم مصر مثل الصين مثلا؟ واضاف يكفى الرئيس محمد مرسى قراره باقالة المجلس العسكرى خلال ال
100 يوم وعن انتقادات النخبة لمرسى قال هاشم ان النخبة فى مصر تحرض ضد الاسلام والمسلمين وتساءل من اذى نخب تلك النخب اصلا؟
قال محمد الفدار منسق ائتلاف شباب الثورة بقنا ان الاهتمام الامنى ينحصر داخل مدينة قنا فقط وذلك ناتج عن اعتماد مديرية الامن والمحافظ على الشو الاعلامى واهمال باقى المراكز وتساءل الفدار عن عمليات جمع الاسلحة لدى الاهالى ومواجهة الانفلات
الامنى وحالات الخطف المتكررة داخل مدينة
دشنا وهى دليل على استمرار الانفلات لان
مواجهة الانفلات الامنى بطيئة للغاية
واشار الفدار الى ان مركز دشنا من
اكثر المراكز معاناة من المشاكل
الامنية فمعظم حالات الخطف تتم داخل مراكز
الشمال اكثر من مراكز الجنوب خاصة فى حمردوم
والسمطا واستمرار حالات الخطف بالسمطا دليل على القصور الامنى
واكد ان الاخوان ما زالوا يتبعون نفس سياسة النظام القديم فى المعالجات الامنية ويضعوا الاعتبارات القبلية امامهم والقبلية فى دشنا تعتمد اصلا على السلاح والاخوان لو قادوا حملة لجمع السلاح بدشنا علما بان السلاح مع وجهاء القبائل فالاخوان سيخسرون القاعدة الانتخابية بدشنا لان السلاح لدى رموز القبائل يمثل تراث وزعماء القبائل ممن يقومون بتجارة الاسلحة لهم علاقة بالمحافظ ومدير الامن نفسه والدليل مؤتمر
شفيق وترسانة الساح به
من جانبه قال محمد هاشم امين حزب البناء والتنمية بدشنا ان اجهزة الامن بدشنا لم تستمع الى توجيهات الرئيس محمد مرسى
ومركز دشنا لم يشعر اصلا بالثورة ولا اعتقد ان مركز دشنا سمع ان هناك ثورة قامت اما زعماء القبائل بدشنا كان يحركهم الامن من عمد ومشايخ
وتساءل هاشم ماذا سيكون رد فعل المصريين لو ان الرئيس مرسى استلم مصر مثل الصين مثلا؟ واضاف يكفى الرئيس محمد مرسى قراره باقالة المجلس العسكرى خلال ال
100 يوم وعن انتقادات النخبة لمرسى قال هاشم ان النخبة فى مصر تحرض ضد الاسلام والمسلمين وتساءل من اذى نخب تلك النخب اصلا؟

التعليقات