"نقطة نظام" على "العربية": "مخاوف الأقليات من الحكام القادمين في سوريا فزاعة"
دبي - دنيا الوطن- جمال المجايدة
خاطب الشيخ صبحي الطفيلي امين عام حزب الله الأسبق في مقابلة مع برنامج "نقطة نظام" على "العربية" العلويين السوريين قائلاً:" عليكم انت تسمعوني بدون تشنج او تعصب لأنني افكر بمستقبلكم. الدولة العلوية في سوريا لن تقوم وهي حلم لن يتحقق ابدا. فتركيا ستقف بضراوة ضد دولة علوية في سوريا لان هذا يمسها مباشرة والشعب السوري سيقف بكل امكانياته ضد هذه الدولة ويقاتل من اجل وحدته والعالم العربي كله صف واحد ضد تقسيم سوريا."
وأضاف: "اظن ان بعض العلويين يظنون انهم اذا لم يستطيعوا البقاء في دمشق وفي السلطة فانهم يمكن ان يبنوا دولتهم العلوية وبالتالي يقولون فلنخض حربا لأننا اذا خسرناها لن نخسر دولتنا العلوية." واختتم الطفيلي كلامه الى العلويين بالقول: "ستقاتلون وتقتلون ثم تهزمون وتأتي دولة جرحتم كل ابنائها."
ووصف الطفيلي مخاوف الاقليات من الحكام القادمين في سوريا بانها فزاعة وناشد هذه الاقليات الا تقف بأي حال من الاحوال مع نظام يدمر شعبه بالدبابات والطائرات والمروحيات خوفا من موتور او معتوه يضرب رجلا من الاقليات هنا او هناك.
ويرى الشيخ صبحي الطفيلي الذي يقف على طرفي نقيض مع قيادة حزب الله ان خيار الشيعة في لبنان بعد سقوط نظام الاسد هو بين سوريا واسرائيل وشرح ذلك قائلا: "قلت للقيادات الشيعية في لبنان لا تسلكوا سياسات توصلكم الى خيارات صعبة. لا تسلكوا سياسات تصل بكم الى حرب اهلية وتضعكم امام الخيار الصعب بين الهزيمة او اسرائيل." وناشد الشيخ الطفيلي القيادات الشيعية في لبنان ان تعيد النظر في هذه السياسة وفي تحالفها مع النظام السوري في حربه الداخلية حتى لا يصلوا بالأمور الى حرب طائفية في سوريا ولبنان.
ويرى الطفيلي ان الأوان لم يفت كي يعيد حزب الله النظر في سياسته الراهنة تجاه سوريا واضاف انه على علم بمحاولات حثيثة من بعض اطراف المعارضة السورية وخاصة المجلس الوطني السوري لحمل الحزب على اعادة النظر في سياسته.
وحرص الشيخ الطفيلي على التأكيد بانه ليس كل الشيعة في لبنان على نفس خط حزب الله من الوضع في سوريا وليس كل الشيعة في ايران على مذهب حكومتهم بهذا الشأن. وطمأن الجميع ان في ايران تيارات اوسع من تيار الدولة تعارض سياستها في سوريا وينطبق الامر ذاته على حزب الله اذ قال ان الكثيرين من عناصر الحزب متوترون من جراء سياسته في سوريا.
خاطب الشيخ صبحي الطفيلي امين عام حزب الله الأسبق في مقابلة مع برنامج "نقطة نظام" على "العربية" العلويين السوريين قائلاً:" عليكم انت تسمعوني بدون تشنج او تعصب لأنني افكر بمستقبلكم. الدولة العلوية في سوريا لن تقوم وهي حلم لن يتحقق ابدا. فتركيا ستقف بضراوة ضد دولة علوية في سوريا لان هذا يمسها مباشرة والشعب السوري سيقف بكل امكانياته ضد هذه الدولة ويقاتل من اجل وحدته والعالم العربي كله صف واحد ضد تقسيم سوريا."
وأضاف: "اظن ان بعض العلويين يظنون انهم اذا لم يستطيعوا البقاء في دمشق وفي السلطة فانهم يمكن ان يبنوا دولتهم العلوية وبالتالي يقولون فلنخض حربا لأننا اذا خسرناها لن نخسر دولتنا العلوية." واختتم الطفيلي كلامه الى العلويين بالقول: "ستقاتلون وتقتلون ثم تهزمون وتأتي دولة جرحتم كل ابنائها."
ووصف الطفيلي مخاوف الاقليات من الحكام القادمين في سوريا بانها فزاعة وناشد هذه الاقليات الا تقف بأي حال من الاحوال مع نظام يدمر شعبه بالدبابات والطائرات والمروحيات خوفا من موتور او معتوه يضرب رجلا من الاقليات هنا او هناك.
ويرى الشيخ صبحي الطفيلي الذي يقف على طرفي نقيض مع قيادة حزب الله ان خيار الشيعة في لبنان بعد سقوط نظام الاسد هو بين سوريا واسرائيل وشرح ذلك قائلا: "قلت للقيادات الشيعية في لبنان لا تسلكوا سياسات توصلكم الى خيارات صعبة. لا تسلكوا سياسات تصل بكم الى حرب اهلية وتضعكم امام الخيار الصعب بين الهزيمة او اسرائيل." وناشد الشيخ الطفيلي القيادات الشيعية في لبنان ان تعيد النظر في هذه السياسة وفي تحالفها مع النظام السوري في حربه الداخلية حتى لا يصلوا بالأمور الى حرب طائفية في سوريا ولبنان.
ويرى الطفيلي ان الأوان لم يفت كي يعيد حزب الله النظر في سياسته الراهنة تجاه سوريا واضاف انه على علم بمحاولات حثيثة من بعض اطراف المعارضة السورية وخاصة المجلس الوطني السوري لحمل الحزب على اعادة النظر في سياسته.
وحرص الشيخ الطفيلي على التأكيد بانه ليس كل الشيعة في لبنان على نفس خط حزب الله من الوضع في سوريا وليس كل الشيعة في ايران على مذهب حكومتهم بهذا الشأن. وطمأن الجميع ان في ايران تيارات اوسع من تيار الدولة تعارض سياستها في سوريا وينطبق الامر ذاته على حزب الله اذ قال ان الكثيرين من عناصر الحزب متوترون من جراء سياسته في سوريا.

التعليقات