"سي آي إيه"الاميركية : قوات الثوار وكتائب القذافي وتنظيم القاعدة متورطين في قتل السفير الأمريكي .
غزة - دنيا الوطن
قال أسعد أبوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل ومراسل صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية في تصريحات صحافية قبل قليل نقلت قناة العربية الحدث تقرير مفصل عن مقتل السفير الاميركي في ليبيا حيث تعرفت وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" على هوية أربعة أشخاص شاركوا في عملية الاعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي شرق ليبيا وقامت برصد مخبأ أحدهم، حسب ما أكدته مصادر استخباراتية إلى صحيفة "كورييري ديلا سير" الإيطالية.
وتمكنت الاستخبارات الأمريكية من اعتراض مكالمات هاتفية مشبوهة بين "سياسي رفيع" ورئيس لواء "17 فبراير" القوة المكلفة بحماية القنصلية في بنغازي، والتي اختفت عناصرها فور وقوع الحادث
وأشارت مصادر استخباراتية أمريكية للصحيفة الإيطالية إلى أن الإدارة الأمريكية حصلت على معلومات دقيقة بعد 24 ساعة من الاعتداء، مفادها أن العملية التي استهدفت السفارة كانت عملاً إرهابياً مخططاً له واضاف اسعد ابوقيلة ذكرت قناة الحرة الاميركية الناطقة باللغة العربية امس الاتنين أن السلطات الليبية منعت الأمريكيين من استجواب الموقوفين في قضية الاعتداء على القنصلية، كما أنها أعاقت وصول فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي أي" المكلف بمتابعة التحقيق في بنغازي لم تقم حتى الآن بإغلاق مسرح الجريمة حتى مساء الأربعاء الماضي لأسباب غير واضحة
وختم اسعد ابوقيله بقوله ورأي مختصون في الشأن الليبي أن هذا الترميز في اتهام قوات من الثوار وكتائب القذافي وتنظيم القاعدة في مقتل السفير الاميركي يعرض البلاد لخطر التدخل الاميركي علي غرار ما حدث في العراق للعلم أن نظام القذافي سقط بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل القذافي بطريقة غير مباشرة يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة (06:30 صباحا بتوقيت جرينتش) بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه في مكان مجهول.
قال أسعد أبوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل ومراسل صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية في تصريحات صحافية قبل قليل نقلت قناة العربية الحدث تقرير مفصل عن مقتل السفير الاميركي في ليبيا حيث تعرفت وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" على هوية أربعة أشخاص شاركوا في عملية الاعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي شرق ليبيا وقامت برصد مخبأ أحدهم، حسب ما أكدته مصادر استخباراتية إلى صحيفة "كورييري ديلا سير" الإيطالية.
وتمكنت الاستخبارات الأمريكية من اعتراض مكالمات هاتفية مشبوهة بين "سياسي رفيع" ورئيس لواء "17 فبراير" القوة المكلفة بحماية القنصلية في بنغازي، والتي اختفت عناصرها فور وقوع الحادث
وأشارت مصادر استخباراتية أمريكية للصحيفة الإيطالية إلى أن الإدارة الأمريكية حصلت على معلومات دقيقة بعد 24 ساعة من الاعتداء، مفادها أن العملية التي استهدفت السفارة كانت عملاً إرهابياً مخططاً له واضاف اسعد ابوقيلة ذكرت قناة الحرة الاميركية الناطقة باللغة العربية امس الاتنين أن السلطات الليبية منعت الأمريكيين من استجواب الموقوفين في قضية الاعتداء على القنصلية، كما أنها أعاقت وصول فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي أي" المكلف بمتابعة التحقيق في بنغازي لم تقم حتى الآن بإغلاق مسرح الجريمة حتى مساء الأربعاء الماضي لأسباب غير واضحة
وختم اسعد ابوقيله بقوله ورأي مختصون في الشأن الليبي أن هذا الترميز في اتهام قوات من الثوار وكتائب القذافي وتنظيم القاعدة في مقتل السفير الاميركي يعرض البلاد لخطر التدخل الاميركي علي غرار ما حدث في العراق للعلم أن نظام القذافي سقط بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل القذافي بطريقة غير مباشرة يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة (06:30 صباحا بتوقيت جرينتش) بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه في مكان مجهول.

التعليقات