المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2 بالمغرب يحتجون بعد نفاذ صبرهم

توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من معتقلي سجن سلا 2 يعلنون فيه عن قيامهم بوقفة احتجاجية داخل السجن يوم الإثنين 1 أكتوبر 2012 مع وضعهم لكل حاجياتهم وأغراضهم في باحة السجن نتيجة الضغوطات
النفسية التي يعيشونها وتعنت الإدارة في الاستجابة لمطلبهم في الترحيل من سجن سلا 2 وهذا نص البيان :

وبعدما تلقينا مجموعة من الوعود الكثيرة من المسؤولين وعلى رأسهم حفيظ بن هاشم مباشرة والقاضية بترحيلنا إلى سجون قريبة من ذوينا مع تمتيعنا بجميع حقوقنا السجنية وأمام هذه الأوضاع المزرية وبعدما تأكدنا من عدم جدية هذه الوعود التي أثرث على نفسية المعتقلين ونتيجة رؤيتهم للجلادين يصولون ويجولون
أمام عيونهم دون حسيب ولا رقيب مما خلف حالة كبيرة من الاحتقان نتيجة الإرهاب النفسي والجسدي الممارس عليهم .

لذا قرر المعتقلون القيام بوقفة احتجاجية سلمية لتحسيس الجميع بحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشونها ولتحقيق المطالب العادلة المتمثلة في الترحيل ووقف التعذيب الممارس عليهم وتمتيعهم بجميع حقوقهم السجنية .

الأسماء :

رشيد زرباني ، رشيد حياة ، إسماعيل المهيدي ، عبد الكبير قنب ، سفيان لشهب،عبد الله الضحاك ، محمد صغير ، طارق الدفعاوي، محمد مهيم ، عبد القادر الراضي ، إدريس نعينيعة ، أحمدي نور الدين ، عبد الرحيم بارازاني ، مراد عيبوس ، معاذ إرشاد ، يحيى الهندي ، نور الدين بشري ، محسن ،المنظر محمد

1 أكتوبر 2012

وقد توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 بتاريخ : 26 شتنبر 2012 يوضحون فيه حجم المعاناة التي باتوا يعيشونها هناك وهذا نص البيان :

مازالت لغة التهديد و التعذيب هي السائدة في سجن سلا 2 المعروف بغواتنامو المغرب ، حيث تعرض العديد من السجناء الإسلاميين في الآونة الأخيرة لجملة من التجاوزات الجسدية كان من بينهم الأخ محمد مهيم الذي تعرض لاعتداء شنيع على يد
حراس السجن ، وقد كنا نأمل أن تساهم زيارة المقرر الأممي المناهض للتعذيب إلى المغرب في تخفيف المعاناة التي نعيشها ، و تحقيق مطالبنا العادلة برفع الظلم عنا و القمع مع الأساليب الهمجية التي تنهجها إدارة حفيظ بن هاشم و مديره الجهوي بوعزرية في حق السجناء و تمتيعنا بحقوقنا كاملة و من أهمها الحق في الترحيل و العيش الكريم

فحصل خلاف المنتظر حيث بعد أن التقى المقرر الأممي المناهض للتعذيب للسجين الإسلامي علي أعراس و لدى عودته من عند هذا الأخير في ساعة متأخرة من الليل تعرض لتهديد مباشر من طرف نائب المدير المسمى بوعزة أحد الجلادين المعروفين بحقدهم الدفين على السجناء و ممارسة التعذيب عليهم ، كل هذا يحدث لأجل معرفة فحوى الحوار الذي دار بينه و بين المقرر الأممي و هل أطلعه على الفظاعات التي تمارس داخل هذا المعتقل الرهيب ، مما جعل هذا السجين علي أعراس تصيبه حالة من الهلع و الخوف المسيطر على كيانه و لم يعد خافيا على أحد كم خاض المعتقلون الإسلاميون من الإضرابات لأشهر عديدة أثرت على وضعيتهم الصحية كما أنهم راسلوا العديد من الجهات و تلقوا الكثير من الوعود من طرف المسؤولين و على رأسهم حفيظ بن هاشم لوضع حد لمعاناتهم و تمتيعهم بحقهم في الترحيل و الانتقال من هذا السجن الرهيب .

و لم يعد هؤلاء الضحايا يطيقون رؤية جلاديهم الذين ساهموا في إذلالهم و تعذيبهم كما سئموا من تكرار لقاء الوكيل العام للملك بدون فائدة تذكر في تكملة لفصول هذه المسرحية المبكية.

و بعد نفاذ صبرنا و استنفاذ كل طرق الاحتجاج لنيل حقوقنا و إيصال صوتنا و قد بلغت درجة الاحتقان في صفوف السجناء الإسلاميين مبلغا كبيرا قررنا اللجوء إلى أساليب أخرى تصعيدية تضمن لنا الحق في الترحيل و صون كرامتنا التي داس عليها
هؤلاء الجلادون و نحمل المسؤولية كاملة للجهات المختصة و على رأسها المندوبية العامة لإدارة السجون إلى ما آلت إليه أوضاعنا القابلة للانفجار في كل وقت .

و به وجب الإعلام.

سجن سلا 2

26 شتنبر 2012

وبه وجب الإعلام والسلام

بتاريخ : الإثنين 1 أكتوبر 2012

عن المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

التعليقات