العقيد عمر عفيفى : زيارة مرسى تركيا تنقيذا لاوامر امريكية باشعال حرب بين السنة والشيعة
غزة - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
اعتبر العقيد عمر عفيفى ان ما يراه الناس والبسطاء علي الشاشات عبارة عن افلام سياسية يتم اخراجها بشكل جيد ليظهر الرؤساء بمظهر سبع البرمبه وسبع الليل ووحش الشاشة ، وهو لا علاقة له بالحقيقة المرة التي تحدث خلف الابواب المغلقة والغرف السرية التي لا يدخلها صحافه ولا اعلام ويكون فيها سبع الليل ارنوب ضعيف يتلقي الاوامر ولا يملك الا ان يوافق صاغرا ذليلا مهينا . وللاسف تلك هي الحقيقة المرة
واضاف بعد الفشل الامريكي الذريع في العراق وخروجها بخفي حنين ادركت انها لن تستطيع الدخول في حروب مباشرة مع الدول وغيرت استراحيتها الي ( الحروب بالوكالة ) وهي ان تقوم الدول بتدمير بعضها البعض لصالحها ولصالح حليفتها الاولي اسرائيل وهذا هو المخطط الحالي لاشعال حرب مدمرة بالوكالة ضد ايران والدول الشيعية بواسطة الدول السنية ليتم تدمير الجميع بانفسهم وبايديهم لان امريكا بكل قوتها المزعومة لا تقوي ابدا علي الدخول في حرب مع ايران لانها تعرف النتائج الوخيمة التي ستترتب علي ذلك واسرائيل ايضا تنبح ولكنها لا تقوي ابدا علي مواجهة ايران ولا الاقتراب منها لانها تعلم ان ايران تمتلك من الاسلحة والصواريخ ما تستطيع ان تدمر به اسرائيل لذلك لجاوا لعبدو مشتاق عابد الكرسي من دون الله ليقوم بذلك المهمه ونسيوا ان دم المسلم علي المسلم حرام وانه من المستحيل ان توافق الشعوب المسلمه ان تقاتل بعضها البعض لانهم يجمعهم كلمة التوحيد وهي ( لا اله الا الله محمد رسول الله )
وقال عفيفى قد عاد سبع البرمبه بتعليمات واوامر واضحه وبصم عليها ادين ورجلين خلف الابواب المغلقة- القضاء واعلان الحرب علي السلفيين وتدميرهم من الداخل ومطاردتهم في كل مكان عن طريق امن الدولة والمخابرات ولا مانع من الصاق تهم الارهاب والتطرف لهم- تمييع القضية الفلسطينية واغراق اهل غزة بالاموال وفتح ابواب رزق لهم والتمدد في سيناء تدريجيا لينسوا قضيتهم في تحرير اراضيهم وينعموا بما كسبوا لتكبر كروشهم وترتخي عضلاتهم البدء في حملة اعلامية شرسه ضد المسلمين الشيعة وتصويرهم علي انهم اعداء الله ورسوله وخطر
علي الامة السنية لتمهيد الراي العام لشن الحرب علي ايران والدول الشيعية والتي يمكن ان تستمر سنوات بل تصوير ان ايران اشد عداء للمسلمين الشيعة اكثر من اسرائيل نعم تلك هي الاوامر التي عاد بها سبع البرمبه وبدء في تنفيذها وما زيارة تركيا المشمومه الا بداية لتنفيذ ذلك المخطط القذر
ولكن فات علي المتامرين حقائق هامه جدا - ان معظم المصريين بل اغلبيتهم من السنه ويشكلوا اكثر من ٧٠ بالمائة من مسلمي مصر وحتي ان لم يطلقوا لحاهم وان الاخوان لا يشكلوا اكثر من نصف بالمائة- ان دم المسلم علي المسلم حرام ويجمع السني والشيعي رباط دائم الي يوم الدين وهو لا اله الا الله محمد رسول الله وان الشعب المصري لن يرفع السلاح في وجه اخوه المسلم ابدا- ان الشعب المصري لن يسمح ان يطا فلسطيني ارض سيناء ابدا وكل مالهم لدينا المساعده الانسانية فقط وعليهم ان يحرروا اراضيهم بانفسهم اما الذي فات اصحاب الغرف المغلقة ان الثورة المصرية قائمة وان الموجه القادمة من الثورة ستقتلع هؤلاء العملاء لتلقيهم الي غياهب السجون كما كانوا في يوم اسود الي جانب ان هناك دول كبري ستدخل لمنع هذا المخطط الشيطاني ليست حبا في مصر ولا الاسلام ولكن حفاظا علي مصالحها وعلي راسهم روسيا والصين ودول الاتحاد الاوروبي
تلك هي الحقيقة المجردة بدون تجميل ولا مخرجين فاستعدوا وتماسكوا ونظموا الصفوف لنبدا في تطهير مصرنا الغالية من هذا الوباء او للتخلص من تلك الخلايا السرطانية باستئصالها تماما ليعيش الجسد المصري ويتعافي
كتب زيدان القنائى
اعتبر العقيد عمر عفيفى ان ما يراه الناس والبسطاء علي الشاشات عبارة عن افلام سياسية يتم اخراجها بشكل جيد ليظهر الرؤساء بمظهر سبع البرمبه وسبع الليل ووحش الشاشة ، وهو لا علاقة له بالحقيقة المرة التي تحدث خلف الابواب المغلقة والغرف السرية التي لا يدخلها صحافه ولا اعلام ويكون فيها سبع الليل ارنوب ضعيف يتلقي الاوامر ولا يملك الا ان يوافق صاغرا ذليلا مهينا . وللاسف تلك هي الحقيقة المرة
واضاف بعد الفشل الامريكي الذريع في العراق وخروجها بخفي حنين ادركت انها لن تستطيع الدخول في حروب مباشرة مع الدول وغيرت استراحيتها الي ( الحروب بالوكالة ) وهي ان تقوم الدول بتدمير بعضها البعض لصالحها ولصالح حليفتها الاولي اسرائيل وهذا هو المخطط الحالي لاشعال حرب مدمرة بالوكالة ضد ايران والدول الشيعية بواسطة الدول السنية ليتم تدمير الجميع بانفسهم وبايديهم لان امريكا بكل قوتها المزعومة لا تقوي ابدا علي الدخول في حرب مع ايران لانها تعرف النتائج الوخيمة التي ستترتب علي ذلك واسرائيل ايضا تنبح ولكنها لا تقوي ابدا علي مواجهة ايران ولا الاقتراب منها لانها تعلم ان ايران تمتلك من الاسلحة والصواريخ ما تستطيع ان تدمر به اسرائيل لذلك لجاوا لعبدو مشتاق عابد الكرسي من دون الله ليقوم بذلك المهمه ونسيوا ان دم المسلم علي المسلم حرام وانه من المستحيل ان توافق الشعوب المسلمه ان تقاتل بعضها البعض لانهم يجمعهم كلمة التوحيد وهي ( لا اله الا الله محمد رسول الله )
وقال عفيفى قد عاد سبع البرمبه بتعليمات واوامر واضحه وبصم عليها ادين ورجلين خلف الابواب المغلقة- القضاء واعلان الحرب علي السلفيين وتدميرهم من الداخل ومطاردتهم في كل مكان عن طريق امن الدولة والمخابرات ولا مانع من الصاق تهم الارهاب والتطرف لهم- تمييع القضية الفلسطينية واغراق اهل غزة بالاموال وفتح ابواب رزق لهم والتمدد في سيناء تدريجيا لينسوا قضيتهم في تحرير اراضيهم وينعموا بما كسبوا لتكبر كروشهم وترتخي عضلاتهم البدء في حملة اعلامية شرسه ضد المسلمين الشيعة وتصويرهم علي انهم اعداء الله ورسوله وخطر
علي الامة السنية لتمهيد الراي العام لشن الحرب علي ايران والدول الشيعية والتي يمكن ان تستمر سنوات بل تصوير ان ايران اشد عداء للمسلمين الشيعة اكثر من اسرائيل نعم تلك هي الاوامر التي عاد بها سبع البرمبه وبدء في تنفيذها وما زيارة تركيا المشمومه الا بداية لتنفيذ ذلك المخطط القذر
ولكن فات علي المتامرين حقائق هامه جدا - ان معظم المصريين بل اغلبيتهم من السنه ويشكلوا اكثر من ٧٠ بالمائة من مسلمي مصر وحتي ان لم يطلقوا لحاهم وان الاخوان لا يشكلوا اكثر من نصف بالمائة- ان دم المسلم علي المسلم حرام ويجمع السني والشيعي رباط دائم الي يوم الدين وهو لا اله الا الله محمد رسول الله وان الشعب المصري لن يرفع السلاح في وجه اخوه المسلم ابدا- ان الشعب المصري لن يسمح ان يطا فلسطيني ارض سيناء ابدا وكل مالهم لدينا المساعده الانسانية فقط وعليهم ان يحرروا اراضيهم بانفسهم اما الذي فات اصحاب الغرف المغلقة ان الثورة المصرية قائمة وان الموجه القادمة من الثورة ستقتلع هؤلاء العملاء لتلقيهم الي غياهب السجون كما كانوا في يوم اسود الي جانب ان هناك دول كبري ستدخل لمنع هذا المخطط الشيطاني ليست حبا في مصر ولا الاسلام ولكن حفاظا علي مصالحها وعلي راسهم روسيا والصين ودول الاتحاد الاوروبي
تلك هي الحقيقة المجردة بدون تجميل ولا مخرجين فاستعدوا وتماسكوا ونظموا الصفوف لنبدا في تطهير مصرنا الغالية من هذا الوباء او للتخلص من تلك الخلايا السرطانية باستئصالها تماما ليعيش الجسد المصري ويتعافي

التعليقات