محللون : صعود الاشتراكيي بالاتحاد الاوروبى مقدمة لاسقاط الانظمة الاسلامية بالشرق الاوسط

غزة - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
اعتبر محللون ان صعود ا لتيارات الاشتراكية بعدد كبير من دول اوروبا الغربية وعلى راسها فرنسا بعد فوز هولاند  بالرئاسة الفرنسية واذى ينتمى لليسار  والتقدم الذى بات يحرزه اليسار بعدد كبير من الدول الاوروبية منها اسبانيا وبريطانيا وهولندا وبولندا يعتبر انعكاس طبيعى للازمة المالية العالمية التى شهدها العالم واثرت بقوة على مستويات معيشة عدل دول اوروبية متقدمة منها اليونان المانيا فرنسا ايطاليا وطالت الولايات المتحدة الامريكية ايضا



واشارت تحليلات ان بروز حركة" احتلو وول ستريت" بالولايات المتحدة الامريكية وتنامى الحركات الاشتراكية والعمالية فى عدد كبير من الولايات الفقيرة بامريكا ومنها ولايات الجنوب والشرق مثل كاليفورنيا بات امر مقلق للاحزاب اليمينية داخل امريكا ومنها الحزب الجمهورى والديمقراطى لكن ذلك لا يعنى سقوط احزاب اليمين هناك التى باتت بالفعل تتبنى نهجا قريب من الاشتراكية  الديمقراطية

واكدت التقارير ان الاشتراكية الاوروبية خاصة بتلك الدول التى لم تقوى على تحمل تاثيرات وتداعيات الازمة المالية العالمية تزيد من قوة احزاب اليسار هناك مع احتمالية امساكها بزمام السلطة بدول كثيرة داخل الاتحاد الاوروبى خلال الفترة المقبلة  اما بالنسبة لانعكاسات صعود الاشتراكية الاوروبية فستؤثر حتما على حركات اليسار داخل دول الشرق الاوسط وبخاصة دول الربيع العربى التى شهدت ثورات يعتبر الاقتصاد محركها الرئيسى ومنها مصر وتونس وليبيا تمهيدا لمواجهة طويلة الامد مع التيارات الاسلامية الجديدة التى وصلت للحكم وعلى راسها تيار الاخوان المسلمون

ترتبط بالفعل التيارات الشيوعية واليسارية بدول ومنظمات داخل اوروبا الشرقية خاصة " بولندا" وهولندا وتلك المنظمات الشيوعية لها علاقة وطيدة بحركات اليسار داخل مصر حيث تتولى التنسيق والتبادل معها ومنها كفاية والاشتراكيون الثوريون  والاحزاب الاشتراكية بتونس القريبة من اليسار الفرنسى لان الماركسية فكر وايديولوجيا عالمية لا ترتبط باية حدود جغرافية للدول اصلا

الولايات المتحدة الامريكية خاصة بعد موجه العداء الشديد لها بالدول العربية والاسلامية بعد انتاج فيلم مسىء للاسلام على اراضيها باتت الان فى مازق حقيقى خوفا من تغلغل التيار الاسلامى وتحوله الى  قوة اقليمية كبرى بالشرق الاوسط قد تؤثر على مصالحها التقليدية بالمنطقة او تحول التيار الاسلامى الى حلف اقليمى فى مواجهتها لذا تسعى الان الى دعم اليسار والحركات الاشتراكية بالاموال لمواجهة الاسلاميين نظرا لقدرة اليسار على بناء قواعد تنظيمية دجاخل الشارع والالتصاق بقضايا الجماهير فى ظل اوضاع اقتصادية سيئة ستفجر ثورة جياع بالربيع العربى بالتعاون مع الاشتراكية الدولية

التعليقات