بدء الأعمال الترميمية في الأماكن التراثية بمشروع قلب الشارقة
غزة - دنيا الوطن
أعلنت إدارة التراث بدائرة الثقافـة والإعلام في الشارقة عن بدء أعمال الترميم والصيانة في عدد من الأماكن الترثية ضمن المرحلة الأولى من مشروع قلب الشارقة الذي تنفذه هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" بالتعاون مع عدد من الدوائر والهيئات الحكومية في الإمارة بهدف إحياء المناطق التراثية في الإمارة، وذلك وفق الجدول الزمني المحدد من أجل إنجاز كامل المشروع في الموعد المقرر في عام 2025.
وبدأت ادارة التراث في الشارقة -المشرفة على أعمال الترميم في المشروع - أعمالها في مجموعة من المواقع الأثرية ضمن قلب الشارقة منها الحصن ومجلس إبراهيم المدفع ذو البارجيل الدائري الفريد من نوعه وبيت الطواويش وذلك ضمن المرحلة الأولى من المشروع.
ويعتبر مشروع قلب الشارقة، الذي يتم تنفيذه على خمسة مراحل، أكبر مشروع سياحي تراثي من نوعه على مستوى دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، ويهدف المشروع تحديداً إلى إعادة ترميم وتجديد المناطق التراثية لتشكل وجهة سياحية وتجارية متفردة ذات لمسة فنية معاصرة تعيد المنطقة إلى فترة خمسينيات القرن الماضي، كما تعكس الإزدهار الذي عاشته الإمارة منذ أكثر من نصف قرن.
وبهذه المناسبة قال عبد العزيز المسلم مدير التراث والشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، " يمثل مشروع قلب الشارقة واحداً من أكبر وأهم المشروعات التطويرية الطموحة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي بصفة عامة، ونحن سعداء جداً بحجم التقدم الذي يتم إحرازه في هذا المشروع المتميز".
وأضاف "نعلم جيداً من خلال المسؤولية الملقاة على عاتقنا للمحافظة على التراث الثقافي المادي لإمارة الشارقة أن عمليات الترميم والصيانة لا تحدث بين عشية وضحاها ولكنها تحتاج إلى العمل الشاق والتفاني والإخلاص وتضافر كل الجهود المخلصة لإنجاز هذا المشروع الوطني الكبير. كما أننا نشعر ببالغ الفخر والإعتزاز ونحن نرى هذا المشروع طويل الأجل يترجم عملياً على الأرض ويأخذ شكله يوماً بعد يوم-هذا المشروع الذي تتجسد فيه كل مشاعر الحب والوفاء من قبل كل الأطراف المعنية والمشاركة في تنفيذه وإخراجه إلى حيز الوجود."
وأوضح المسلم أن العمل جارٍ حالياً على قدم وساق في عدة مواقع في قلب الشارقة وذلك في إطار عملية الترميم والصيانة الشاملة حيث يجري حالياً عمليات ازلة القشرة في جدران الحصن ومجلس آل المدفع والتي خضعت لعملية تقييم وفحص الأساسات، كما أجريت اختبارات للجدران لفحص امكانية إضافة طابق علوي.
كما يعمل الفريق حالياً على إصلاح الواجهات لعدد من المواقع. ومن المتوقع أن تبدأ قريباً أعمال الترميم في بارجيل المدفع وتدعيمه ، في حين تم الإنتهاء من أعمال الأساسات في بيت الطواويش كما تم الكشف عن مواد البناء المستخدمة وتحديد المواد التي سيتم استخدامها حالياً في عمليات الترميم، ولا يزال العمل جارياً في وضع التصاميم النهائية.
من جهته ثمن سعادة مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" الجهود الكبيرة التي تقوم بها ادارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة لإتمام العمل على أفضل وجه في مشروع قلب الشارقة مؤكداً أن التقدم الحاصل في هذا المشروع الضخم لا يمكن أن يتحقق لولا التعاون المثمر بين كافة الأطراف.
ويعد "قلب الشارقة" واحداً من أضخم المشروعات السياحية التي تنفذها شروق ضمن المشروعات الحديثة التي تتبناها الإمارة من أجل الحفاظ على المكتسبات التاريخية الوطنية من خلال تطوير وإعادة إحياء المنطقة التراثية والمباني التاريخية الواقعة في إمارة الشارقة، حيث يتوقع لهذا المشروع بمجرد الإنتهاء منه أن يتبوأ مكانة بارزة على خارطة سياحة التراث العالمية.
ويقع مشروع قلب الشارقة المقرر استكمال إنجازه في العام 2025 على بعد خمس دقائق فقط من كورنيش المدينة و10 دقائق من مطار الشارقة الدولي، ويضم مجموعة متنوعة من المشاريع التجارية والثقافية والسكنية، بما في ذلك فندق فاخر، ومطاعم، ومتاجر للبيع بالتجزئة، ومعارض فنية، وأسواق تقليدية، ومواقع أثرية، ومتاحف ومناطق للألعاب الترفيهية ومكاتب تجارية. وتقوم العديد من البيوت القديمة المرممة باستضافة هذه المشاريع، وستكون هذه البيوت شاهداً على تاريخ وأصالة الشارقة حيث تختزن في جنباتها عبق تاريخ الشارقة ورونق حاضرها الآسر، وتحافظ على إرثها الوطني والتاريخي.
كما يحتضن مشروع قلب الشارقة أهم وأكبر الفعاليات والأنشطة التي تقام في الإمارة بشكل دوري، مثل بينالي الشارقة وأيام الشارقة التراثية، وفعاليات أخرى كثيرة.
أعلنت إدارة التراث بدائرة الثقافـة والإعلام في الشارقة عن بدء أعمال الترميم والصيانة في عدد من الأماكن الترثية ضمن المرحلة الأولى من مشروع قلب الشارقة الذي تنفذه هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" بالتعاون مع عدد من الدوائر والهيئات الحكومية في الإمارة بهدف إحياء المناطق التراثية في الإمارة، وذلك وفق الجدول الزمني المحدد من أجل إنجاز كامل المشروع في الموعد المقرر في عام 2025.
وبدأت ادارة التراث في الشارقة -المشرفة على أعمال الترميم في المشروع - أعمالها في مجموعة من المواقع الأثرية ضمن قلب الشارقة منها الحصن ومجلس إبراهيم المدفع ذو البارجيل الدائري الفريد من نوعه وبيت الطواويش وذلك ضمن المرحلة الأولى من المشروع.
ويعتبر مشروع قلب الشارقة، الذي يتم تنفيذه على خمسة مراحل، أكبر مشروع سياحي تراثي من نوعه على مستوى دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، ويهدف المشروع تحديداً إلى إعادة ترميم وتجديد المناطق التراثية لتشكل وجهة سياحية وتجارية متفردة ذات لمسة فنية معاصرة تعيد المنطقة إلى فترة خمسينيات القرن الماضي، كما تعكس الإزدهار الذي عاشته الإمارة منذ أكثر من نصف قرن.
وبهذه المناسبة قال عبد العزيز المسلم مدير التراث والشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، " يمثل مشروع قلب الشارقة واحداً من أكبر وأهم المشروعات التطويرية الطموحة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي بصفة عامة، ونحن سعداء جداً بحجم التقدم الذي يتم إحرازه في هذا المشروع المتميز".
وأضاف "نعلم جيداً من خلال المسؤولية الملقاة على عاتقنا للمحافظة على التراث الثقافي المادي لإمارة الشارقة أن عمليات الترميم والصيانة لا تحدث بين عشية وضحاها ولكنها تحتاج إلى العمل الشاق والتفاني والإخلاص وتضافر كل الجهود المخلصة لإنجاز هذا المشروع الوطني الكبير. كما أننا نشعر ببالغ الفخر والإعتزاز ونحن نرى هذا المشروع طويل الأجل يترجم عملياً على الأرض ويأخذ شكله يوماً بعد يوم-هذا المشروع الذي تتجسد فيه كل مشاعر الحب والوفاء من قبل كل الأطراف المعنية والمشاركة في تنفيذه وإخراجه إلى حيز الوجود."
وأوضح المسلم أن العمل جارٍ حالياً على قدم وساق في عدة مواقع في قلب الشارقة وذلك في إطار عملية الترميم والصيانة الشاملة حيث يجري حالياً عمليات ازلة القشرة في جدران الحصن ومجلس آل المدفع والتي خضعت لعملية تقييم وفحص الأساسات، كما أجريت اختبارات للجدران لفحص امكانية إضافة طابق علوي.
كما يعمل الفريق حالياً على إصلاح الواجهات لعدد من المواقع. ومن المتوقع أن تبدأ قريباً أعمال الترميم في بارجيل المدفع وتدعيمه ، في حين تم الإنتهاء من أعمال الأساسات في بيت الطواويش كما تم الكشف عن مواد البناء المستخدمة وتحديد المواد التي سيتم استخدامها حالياً في عمليات الترميم، ولا يزال العمل جارياً في وضع التصاميم النهائية.
من جهته ثمن سعادة مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" الجهود الكبيرة التي تقوم بها ادارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة لإتمام العمل على أفضل وجه في مشروع قلب الشارقة مؤكداً أن التقدم الحاصل في هذا المشروع الضخم لا يمكن أن يتحقق لولا التعاون المثمر بين كافة الأطراف.
ويعد "قلب الشارقة" واحداً من أضخم المشروعات السياحية التي تنفذها شروق ضمن المشروعات الحديثة التي تتبناها الإمارة من أجل الحفاظ على المكتسبات التاريخية الوطنية من خلال تطوير وإعادة إحياء المنطقة التراثية والمباني التاريخية الواقعة في إمارة الشارقة، حيث يتوقع لهذا المشروع بمجرد الإنتهاء منه أن يتبوأ مكانة بارزة على خارطة سياحة التراث العالمية.
ويقع مشروع قلب الشارقة المقرر استكمال إنجازه في العام 2025 على بعد خمس دقائق فقط من كورنيش المدينة و10 دقائق من مطار الشارقة الدولي، ويضم مجموعة متنوعة من المشاريع التجارية والثقافية والسكنية، بما في ذلك فندق فاخر، ومطاعم، ومتاجر للبيع بالتجزئة، ومعارض فنية، وأسواق تقليدية، ومواقع أثرية، ومتاحف ومناطق للألعاب الترفيهية ومكاتب تجارية. وتقوم العديد من البيوت القديمة المرممة باستضافة هذه المشاريع، وستكون هذه البيوت شاهداً على تاريخ وأصالة الشارقة حيث تختزن في جنباتها عبق تاريخ الشارقة ورونق حاضرها الآسر، وتحافظ على إرثها الوطني والتاريخي.
كما يحتضن مشروع قلب الشارقة أهم وأكبر الفعاليات والأنشطة التي تقام في الإمارة بشكل دوري، مثل بينالي الشارقة وأيام الشارقة التراثية، وفعاليات أخرى كثيرة.

التعليقات