صباحي: الإسلاميون في مصر أقلية وفوزهم يعود إلى مهاراتهم التنظيمية

صباحي: الإسلاميون في مصر أقلية وفوزهم يعود إلى مهاراتهم التنظيمية
غزة - دنيا الوطن - وكالات 
قال حمدين صباحي أن الإسلاميين أقلية في مصر وان فوزهم الساحق في السياسة خلال العام والنصف المنصرم بعد الثورة ضد مبارك يعود إلى مهاراتهم التنظيمية والشعبية القوية والتي قال إنه يعمل على محاكاتها في جبهته الليبرالية الجديدة.

مضيفا : "هذه الجبهة ستنهى حالة التناقض الحاصلة في مصر لأن الأقلية المنظمة أخذت الأغلبية في البرلمان والرئاسة والأغلبية المفككة حصلت على الأقلية في البرلمان."
وأسس صباحي في الآونة الأخيرة حركة التيار الشعبي اليسارية ولكنه يقول إنه لا يسعى إلى أحياء سياسات اقتصادية اشتراكية قديمة مثل تأميم الصناعات الخاصة. 

وقال صباحي الذي بدأ مشواره السياسي عندما كان رئيسا لاتحاد طلاب في السبعينات "حتى تحصل مصر على ما تحتاجه وتستحقه من نهضة اقتصاديه تحتاج إلى نظام مشترك بين الاشتراكية والسوق الحرة. "

وصباحي من الاتباع الأوفياء للرئيس الاشتراكي المصري الراحل لجمال عبد الناصر الذي كان يحظى بشعبية طاغية بين المصريين والعرب في الخمسينات والستينات ولكنه كان مكروها من الغرب. ووصل عبد الناصر إلى الحكم بعد انقلاب عسكري أطاح بالنظام الملكي.   

وقال صباحي "بعد خمسة وأربعين يوما من حكم عبد الناصر زود الحد الأدنى للأجور وأعاد توزيع الأراضي الزراعية وهذه السياسات كونت أكبر طبقه وسطى في تاريخ مصر وأقل مستوى بطالة." 

ونحو 40 في المئة من المصريين حاليا إما فقراء أو غير متعلمين أو كلاهما كما يوجد ملايين العاطلين.

وباستثناء تطور بسيط في نظام الأمن الذي تأثر بشدة بعد ثورة 25 يناير 2011، لا يرى صباحي تقدما آخر منذ تولي مرسي الرئاسة في 30 يونيو.

وقال: "هناك فجوه كبيرة بين أحلام المصريين في العدالة الاجتماعية وطريقة تفكير هذا الرئيس المنتخب المخلص أكثر لجماعته ونمطها الاقتصادي".  

ورأى صباحي أن هناك حاجة "لإجراءات ثورية" من أجل أن يشعر الناس بتغيير حقيقي.

ويعود تاريخ صباحي في المعارضة إلى عهد أنور السادات الذي خلف عبد الناصر في الحكم وهو رأسمالي مؤيد للغرب وهو موقف ظل عليه أيضا خلال حكم مبارك.

وعلى الرغم من مشاركته القوية في الاحتجاجات التي استمرت 18 يوما وأسقطت مبارك فإن موقف صباحي المعارض لم ينته ولكن استمر فيظل حكم الإسلاميين.

وقال صباحي "أنا ضد استخدام الدين في السياسة ولذلك سوف أظل في المعارضة ضد الإسلاميين ولكنى معارض نزيه سوف انتقد سياستهم وأنافسهم في الانتخابات ولكنى لم أحارب وجودهم فهم من ضمن الجماعة الوطنية."

وسئل صباحي عما اذا كان مستعدا لترشيح نفسه للرئاسة مرة أخرى فقال: "إذا كان مطلبا وطنيا.  فأدائي في الانتخابات الماضية ليس تصريحا مفتوحا لأخوض الانتخابات إلا إذا كان هذا مطلوبا."

التعليقات