محامية سورية بالنمسا تحصد لموكليها براءة تلو الأخرى

فيينا - دنيا الوطن - ناصر الحايك
قبل عدة أشهر خرج متهم بالشروع في القتل حرا طليقا من سجن في النمسا برفقة محاميته السورية الأصل (غنوة شحادة ) التي ترافعت عنه على مدار يومين كاملين شملتا جلستين من المداولات استغرقتا 14 ساعة في محكمة مؤلفة من ثلاثة قضاة أصليين و ثمانية محلفين .
 
لكن وعلى ذمة المحامية ، فان موكلها حصل اليوم فقط على حكم نهائي ، نافذ بالبراءة وغير قابل للطعن أو النقض ، بعد اعتراض المدعى العام آنذاك على قرار للمحكمة قضى ببراءته ، حكم لم يكن قطعيا في ذلك التاريخ ،وبناء عليه ستطالب غنوة بتعويض مالي عن كل ليلة قبع فيها المتهم البريء خلف القضبان "ظلما ". 
  
وفى قضية ثانية مع اختلاف حيثياتها عن سابقتها ، لفق طبيب سوري سابق (طاعن في السن) ، يقال بأنه "منع من مزاولة المهنة النبيلة لأسباب لا يتسنى الإفصاح عنها" ، لفق تهمة لمعارض وناشط سوري زعم فيها أن الأخير انهال عليه بالضرب المبرح .
 
وبنفس الوتيرة تولت غنوة كما تروى بنفسها الدفاع عن المعارض لاقتناعها ببراءته  "براءة الذئب من دم يعقوب" من الجرم المنسوب إليه ، فدأبت على جمع الأدلة القانونية من داخل وخارج النمسا ، حيث استطاعت بالحجة والبراهين إقناع المحكمة والمدعى العام ببطلان الدعوة الكيدية المرفوعة ضد موكلها.
 
ولأن المجني عليه وبالرغم من حصوله على حكم بالبراءة لا زال يعانى من تداعيات الظلم والجور والضرر النفسي الذي وقع عليه جراء ادعاء وافتراء كاذب ، فقد قرر أن يتشاور ويتدارس بهذا الخصوص مع محاميته في إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية لرد اعتباره وسمعته ، سمعة حاول الجاني النيل منها ، فكانت العدالة له بالمرصاد .   

التعليقات