الاحتجاج علي طريقة قتل القذافي يفجر أزمة عالمية واميركا ترد بقوة من العار المقارنة بين مقتل سفيرنا والقذافي

الاحتجاج علي طريقة قتل القذافي يفجر أزمة عالمية واميركا ترد بقوة من العار المقارنة بين مقتل سفيرنا والقذافي
طرابلس - دنيا الوطن

قال أسعد امبية أبوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل ومراسل صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية في تصريحات صحافية تنشر لأول مرة وحصريا عبر صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية قال نتايع معكم كل صغيرة وكبيرة عن المشهد الليبي وما يتداوله الليبين  مازالت الكلمة التي القاهاء  رئيس زيمبابوي روبرت موجابي الذي يعرف بانه صديق العقيد الليبي الراحل معمر القذافي تتير الكثير من الجدل في الوسط الليبي بين  مؤيد ومعارض وقد وصل الجدل الي اعلان الحرب علي دولة زيمبابوي بقطع  كافة العلاقات الاقتصادية والسياسية معها 

واضاف اسعد ابوقيلة الجدير بالذكر ان الجدل مازال قائم حتي في واشنطن وحسب قناة الحرة الاميركية الناطقة باللغة العربية اتهمت الولايات المتحدة رئيس زيمبابوي  موجابي  بالانحدار الى "مستوى متدني"  بسبب مقارنته بين مقتل السفير الاميركي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز ومقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي

وقالت ايرين بيلتون المتحدثة باسم بعثة الولايات المتحدة لدى لامم المتحدة "اختار موجابي بسخرية أن يقارن بين افضل ما لدينا وأسوأ ما في ليبيا وهو القذافي ,, وكان استهل موجابي خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة الاربعاء الماضي  بالمقارنة بين مقتل ستيفنز ومقتل القذافي على يد الثوار  قبل عاموقال موجابي "لابد من اعتبار موت القذافي مأساويا بقدر مأساوية موت كريس ستيفنز، ندين كليهما 

واضاف "بينما نحن نشارك الولايات المتحدة إدانة مقتل سفيرها فهل تشاركنا الولايات المتحدة إدانة القتل الوحشي لرئيس دولة ليبيا القذافي  كان ذلك خسارة، خسارة كبيرة لافريقيا، خسارة مأساوية لافريقيا"

وختم اسعد ابوقيله بقوله للعلم ان نظام القذافي سقط  بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل القذافي بطريقة غير مباشرة يوم يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة 06:30 صباحا بتوقيت جرينتش بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه
في مكان مجهول .

التعليقات