اميركا رشت مدن وقرى فقيرة" عراقية و افغانيه" بالغازات السامة
غزة - دنيا الوطن
يتضح من المعلومات المسربة حديثا والتي تفيد بان الجيش الاميركي استخدم الاسلحة المحظورة دوليا وانسانيا في مدن عراقية وافغانية ، بان هذا التصرف له جذور سابقة منذ عقود وفق ما نشر حديثا.
فالقتل والتدمير الذي مارسته القوات الاميركية في مدن العراق خاصة الفلوجة وباكستان وافغانستان ، عندما استخدمت اسلحة غريبة اتضح انها محظورة ، ونتيجتها تشويه الاجنة والشجر والزرع وقتل المواد الطبيعية في الارض .
وقد كشفت وثائق نشرت للمرة الأولى عن قيام الجيش الأمريكي برش مواد كيماوية على تجمعات سكانية فقيرة بالولايات المتحدة بغرض تجربتها على الإنسان كسلاح كيماوي، وذلك في أعوام الخمسينات والستينات .
ونقلت صحيفة " الخليج" الإماراتية عن ليزا تايلور مارتينو أستاذة علم الاجتماع بكلية سانت لويس الأمريكية، إنه تم رش مادة "زنك كادميوم سلفايد" على مدن عدة أمريكية من دون علم سكانها، وبدا أن التجمعات السكنية الأكثر فقراً في سانت لويس كانت الأكثر تعرضاً للرش بكثافة .
وقالت تيلور: "لقد كان الأمر صدمة عنيفة فمن مستوى السرية يتضح أنهم خدعوا الناس، وهناك الكثير من الأدلة التي تؤكد تعرض السكان لاسيما الأقليات، لاختبارات عسكرية تخص مشروع تجارب أسلحة مشعة" ..
الديمقراطية الاميركية المقيته والمرفوضة لم تمارس فقط على الابرياء خارج الحدود بل سعت ادارات واشنطن منذ عقود على ممارسة سياسة الكابوي ورعاة البقر على الشعب الاميركي نفسه وارادت التخلص من فئات ومدت بدلا من رعايتها وتنميتها كونها مسؤوليتها.
واذا كانت الديمقراطية الاميركية لا تطيق شعبها فكيف عليها ان تحتضن الشعوب في الخارج.
يتضح من المعلومات المسربة حديثا والتي تفيد بان الجيش الاميركي استخدم الاسلحة المحظورة دوليا وانسانيا في مدن عراقية وافغانية ، بان هذا التصرف له جذور سابقة منذ عقود وفق ما نشر حديثا.
فالقتل والتدمير الذي مارسته القوات الاميركية في مدن العراق خاصة الفلوجة وباكستان وافغانستان ، عندما استخدمت اسلحة غريبة اتضح انها محظورة ، ونتيجتها تشويه الاجنة والشجر والزرع وقتل المواد الطبيعية في الارض .
وقد كشفت وثائق نشرت للمرة الأولى عن قيام الجيش الأمريكي برش مواد كيماوية على تجمعات سكانية فقيرة بالولايات المتحدة بغرض تجربتها على الإنسان كسلاح كيماوي، وذلك في أعوام الخمسينات والستينات .
ونقلت صحيفة " الخليج" الإماراتية عن ليزا تايلور مارتينو أستاذة علم الاجتماع بكلية سانت لويس الأمريكية، إنه تم رش مادة "زنك كادميوم سلفايد" على مدن عدة أمريكية من دون علم سكانها، وبدا أن التجمعات السكنية الأكثر فقراً في سانت لويس كانت الأكثر تعرضاً للرش بكثافة .
وقالت تيلور: "لقد كان الأمر صدمة عنيفة فمن مستوى السرية يتضح أنهم خدعوا الناس، وهناك الكثير من الأدلة التي تؤكد تعرض السكان لاسيما الأقليات، لاختبارات عسكرية تخص مشروع تجارب أسلحة مشعة" ..
الديمقراطية الاميركية المقيته والمرفوضة لم تمارس فقط على الابرياء خارج الحدود بل سعت ادارات واشنطن منذ عقود على ممارسة سياسة الكابوي ورعاة البقر على الشعب الاميركي نفسه وارادت التخلص من فئات ومدت بدلا من رعايتها وتنميتها كونها مسؤوليتها.
واذا كانت الديمقراطية الاميركية لا تطيق شعبها فكيف عليها ان تحتضن الشعوب في الخارج.

التعليقات