"جدل عراقي" يسأل: هل سيتمكن طالباني من وضع ورقة إصلاحية واحدة؟

بغداد - دنيا الوطن
تستحوذ المواضيع السياسية التي يطرحها برنامج "جدل عراقي" اهتمام شريحة واسعة  من الجمهور العراقي خصوصاً أنه يواكب ما يحصل في العراق من أزماتٍ ومشاكل ويطرحها مع نخبةٍ من المعنيين عبر مقابلاتٍ في الاستوديو أو إتصالات مباشرة.

ويركز البرنامج في الحلقة المقبلة على مهمة الرئيس جلال طالباني المولج جمع متناقضات كل المكونات في ورقة اصلاحية واحدة، على الرغم من اقتناعه بأنه لا يملك وصفة الدواء لشفاء كل الأمراض الناشئة في العراق. فيبدو ان الداء المتفشي في جسم العملية السياسية يستعصي على الطبيب الشرعي الذي يداويه.

 انطلاقاً من هنا، تسأل الإعلامية مي كحالة ضيوفها: ما هو سقف القدرة التي يتمتع بها الرئيس طالباني ولماذا يجافيه رئيس الإقليم السيد مسعود بارزاني بينما يتقرب منه رئيس المعارضة نيشروان مصطفى؟ هل يمكن بعد لورقة الإصلاح التي أعدها التحالف الوطني أن تشفي جروح السياسيين ام أن المطلوب تقطيع الوقت وانتظار الإنتخابات النيابية المقبلة؟ وهل بالفعل يمكن للطالباني أن يكف الأيدي الخارجية من العبث في الداخل العراقي؟

وبهدف إعطاء الجمهور مساحة للعبير عن رأيه، تسأله كحالة: هل يؤدي الإصلاح المطلوب في الإقليم الى إلغاء منصب رئاسة الإقليم؟

حلقة شيقة من برنامج "جدل عراقي" تُعرض مساء الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012 الساعة التاسعة وأربعون دقيقة مساءً بتوقيت بغداد، وتُعاد الحلقة الأربعاء الساعة الثانية عشر ظهراً على قناة السومرية، الشبكة الفضائية العراقية.

التعليقات