الشعب السوري يقتل بفتاوى السيستاني ...الغطاء الشرعي لقتل الابرياء
غزة - دنيا الوطن
في كل زمان يتلازم عنصرا الخير والشر والحق والباطل فلا هذا الا بهذا حيث التلازم ما بقي الظلم والعدل باقي وفي كل مكان لا يخلومن هذين العنصرين نرى ان النفس البشر ية لا تريد الا ان تابى الثاني وتتمسك بالاول لا لانها عفوية بل لان الباطل لا يبقي للحرية معنا الا سحقه ولا للعنوان رمزا الا هدمه واليوم نرى ان الشعوب العربية قد ايقنت تماما ان جدار الصمت لابد ان يهدم وثوب السكوت لابد من تمزيقه كي لا يبقى ظالم في عرشه الا اهتز به ولا طاغوت متجبر الا دخله الرعب فلا سكوت للطاقات الثورية ولا موت للضمير الحي بعدما اكبت الطغاة الحريات وصادر الاراء .
ومن رحم الاهات والفقر والحرمان تولد الضمائر المنادية باسقاط الطغاة لكن مقابل ذلك هل يبقى الظالم وحده ام يستعين باسياده؟؟؟؟!!!! حيث ان ما يحدث في ارض عرفت مدى طويل بالاستقرار ولا تكاد يذكر فيه القتل نرى اطلاق المبررات الشرعية من هنا وهناك بعد ما فشل بشار قاتل الابريار بسد الافواه المنادية بحقوقها فقد اضطر الى ان يغير طريقة التصفية للشعب المحروم ولكن ما هو المبرر وما هو الغطاء الذي يقنع به السذج من الناس كي تصدقه ؟؟هنا احتاج بشار البعثي الى ان يضفي الى عمله غطاءا شرعيا فكانت حاظرة فتوى السيستاني الذي اصبح الظاهرة الابرز في المجتمع من حيث تسويف الدين والشرع المحمدي ، فاطلقت الفتاوى السيستانية مبررة عمل المجرمين ومؤيدة لابادة الابرياء في شعب سوريا المقهور لتكون ايذانا بتصفية كل من يطالب بحقه المشروع واخمادا لصوت الحق الذي علا في تلك البقاع المظلوم اهلها وبهذا حصل بشار البعثي على ما يريده وبدأ بتصفية الاطفال والشيوخ والارض تشهد لظمه كي يسكت صوت الحق لشعب عاش تحت الحديد والنار سنين طوال
في كل زمان يتلازم عنصرا الخير والشر والحق والباطل فلا هذا الا بهذا حيث التلازم ما بقي الظلم والعدل باقي وفي كل مكان لا يخلومن هذين العنصرين نرى ان النفس البشر ية لا تريد الا ان تابى الثاني وتتمسك بالاول لا لانها عفوية بل لان الباطل لا يبقي للحرية معنا الا سحقه ولا للعنوان رمزا الا هدمه واليوم نرى ان الشعوب العربية قد ايقنت تماما ان جدار الصمت لابد ان يهدم وثوب السكوت لابد من تمزيقه كي لا يبقى ظالم في عرشه الا اهتز به ولا طاغوت متجبر الا دخله الرعب فلا سكوت للطاقات الثورية ولا موت للضمير الحي بعدما اكبت الطغاة الحريات وصادر الاراء .
ومن رحم الاهات والفقر والحرمان تولد الضمائر المنادية باسقاط الطغاة لكن مقابل ذلك هل يبقى الظالم وحده ام يستعين باسياده؟؟؟؟!!!! حيث ان ما يحدث في ارض عرفت مدى طويل بالاستقرار ولا تكاد يذكر فيه القتل نرى اطلاق المبررات الشرعية من هنا وهناك بعد ما فشل بشار قاتل الابريار بسد الافواه المنادية بحقوقها فقد اضطر الى ان يغير طريقة التصفية للشعب المحروم ولكن ما هو المبرر وما هو الغطاء الذي يقنع به السذج من الناس كي تصدقه ؟؟هنا احتاج بشار البعثي الى ان يضفي الى عمله غطاءا شرعيا فكانت حاظرة فتوى السيستاني الذي اصبح الظاهرة الابرز في المجتمع من حيث تسويف الدين والشرع المحمدي ، فاطلقت الفتاوى السيستانية مبررة عمل المجرمين ومؤيدة لابادة الابرياء في شعب سوريا المقهور لتكون ايذانا بتصفية كل من يطالب بحقه المشروع واخمادا لصوت الحق الذي علا في تلك البقاع المظلوم اهلها وبهذا حصل بشار البعثي على ما يريده وبدأ بتصفية الاطفال والشيوخ والارض تشهد لظمه كي يسكت صوت الحق لشعب عاش تحت الحديد والنار سنين طوال

التعليقات