اجتماع فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي حول كشمير يحث المجتمع الدولي على القيام بدوره الكامل
غزة - دنيا الوطن
جدد اجتماع فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بجامو وكشمير تأكيد دعمه الثابت لشعب جامو وكشمير من أجل تحقيق حقه المشروع في تقرير المصير، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتطلعات الشعب الكشميري. وأكد الاجتماع، الذي عقد في 26 سبتمبر 2012 على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة الحاجة إلى الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، فضلا عن أهمية اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتوفير الإغاثة والراحة للكشميريين. ودعا كذلك الهند للسماح لمجموعات حقوق الإنسان الدولية والمنظمات الإنسانية بزيارة جامو وكشمير.
وأثنى الاجتماع على الجهود التي تبذلها باكستان واستعدادها للمشاركة مع الهند في حل كافة القضايا العالقة بما في ذلك نزاع جامو وكشمير، وحث المجتمع الدولي على القيام بدوره الكامل لتسوية هذا النزاع الذي طال أمده على جدول أعمال الأمم المتحدة، وذلك لتحسين شامل للعلاقات بين باكستان والهند، وكذلك لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
وفي الوقت نفسه، أعرب اجتماع فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بالبوسنة والهرسك، الذي عقد يوم 26 سبتمبر 2012، عن قلقه العميق إزاء التنفيذ غير الكافي للعناصر الرئيسية لاتفاق دايتون للسلام، لا سيما فيما يتعلق ببناء مؤسسات الدولة، والإطار التنظيمي، وعودة اللاجئين والأشخاص المشردين من أماكنهم الأصلية. كما أعرب الاجتماع عن قلقه إزاء عدم إحراز تقدم في تنفيذ "أجندة 5 + 2 " التي تحدد خمسة أهداف ينبغي استيفاؤها واثنين من الشروط التي يتعين الوفاء بها من قبل سلطات البوسنة والهرسك قبل أن يتم غلق مكتب الممثل السامي.
وشدد الاجتماع كذلك على أهمية سيادة القانون كجزء من أي تسوية تؤثر على مستقبل البلاد ودعا جميع الجهات الفاعلة المحلية والدولية للتركيز على ضرورة التنفيذ الكامل للالتزامات القانونية القائمة عند تقديم حلول للمستقبل.
وأثنى الاجتماع على الجهود التي تبذلها باكستان واستعدادها للمشاركة مع الهند في حل كافة القضايا العالقة بما في ذلك نزاع جامو وكشمير، وحث المجتمع الدولي على القيام بدوره الكامل لتسوية هذا النزاع الذي طال أمده على جدول أعمال الأمم المتحدة، وذلك لتحسين شامل للعلاقات بين باكستان والهند، وكذلك لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
وفي الوقت نفسه، أعرب اجتماع فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بالبوسنة والهرسك، الذي عقد يوم 26 سبتمبر 2012، عن قلقه العميق إزاء التنفيذ غير الكافي للعناصر الرئيسية لاتفاق دايتون للسلام، لا سيما فيما يتعلق ببناء مؤسسات الدولة، والإطار التنظيمي، وعودة اللاجئين والأشخاص المشردين من أماكنهم الأصلية. كما أعرب الاجتماع عن قلقه إزاء عدم إحراز تقدم في تنفيذ "أجندة 5 + 2 " التي تحدد خمسة أهداف ينبغي استيفاؤها واثنين من الشروط التي يتعين الوفاء بها من قبل سلطات البوسنة والهرسك قبل أن يتم غلق مكتب الممثل السامي.
وشدد الاجتماع كذلك على أهمية سيادة القانون كجزء من أي تسوية تؤثر على مستقبل البلاد ودعا جميع الجهات الفاعلة المحلية والدولية للتركيز على ضرورة التنفيذ الكامل للالتزامات القانونية القائمة عند تقديم حلول للمستقبل.

التعليقات