إحسان أوغلى يؤكد على الجهود لتجنب الأزمة التي تلوح في مالي
غزة - دنيا الوطن
لقد كانت الأزمة التي تلوح في أفق منطقة الساحل ومالي على رأس جدول أعمال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلي، خلال اجتماعاته في الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ففي كلمته أمام الاجتماع رفيع المستوى في منطقة الساحل الذي عقد في 26 سبتمبر 2012، حث الأمين العام مالي وشركائها على التصرف جماعياً وبشكل حاسم لإنهاء الأزمة من أجل إنقاذ المنطقة من عدم استقرار طويل الأمد وانعدام الأمن. وحث أيضا مجلس الأمن على تحمل مسؤولياته، والإذن بنشر القوات المقترحة للجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بمجرد استيفاء الشروط اللازمة. وقال إحسان أوغلى "يجب أن لا نسمح لمالي لكي تصبح دولة فاشلة أخرى بتوفير قاعدة للجرائم المنظمة، والتطرف والإرهاب في المنطقة".
وأشار إحسان أوغلى بأن مؤتمر القمة الاستثنائي الذي عقد في 14-16 أغسطس 2012 في مكة المكرمة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، قد استعرض الوضع الخطير السائد في منطقة الساحل، حيث أعرب القادة عن تأييدهم للإجراءات التي بادر بها بخصوص الأزمة، وقرر تعزيز إشراك منظمة التعاون الإسلامي مع شركاء آخرين في سياق المساعي الدولية، بما في ذلك اعتماد قرار من مجلس الأمن الدولي يدعم التدخل العسكري للإيكواس، وذلك لمساعدة مالي لكي تستعيد وحدتها وسلامتها الإقليمية، والاستقرار والديمقراطية في أسرع وقت ممكن. وقد قرر القادة أيضاً تعبئة الموارد اللازمة للتخفيف من حدة الوضع الإنساني في منطقة الساحل.
وتنفيذا لقرار مؤتمر القمة، فإن منظمة التعاون الإسلامي ستكثف مشاركتها في المنطقة عن طريق مبعوث خاص للأمين العام للمنطقة والذي سيعين قريبا. علاوة على ذلك، أعلن إحسان أوغلى بأنه في الأسبوعين القادمين، ستزور بعثة مشتركة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية (اوتشا) ومنظمة التعاون الإسلامي كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو لتقييم الجهود المبذولة.
وناقش الأمين العام في اجتماعه الثنائي مع رئيس وزراء مالي، شيخ موديبو ديارا، الأسماء المقترحة لمنصب المبعوث الخاص والمبادرات السياسية والإنسانية الأخرى التي ستضطلع بها منظمة التعاون الإسلامي. وقال رئيس الوزراء لإحسان أوغلى بأن مالي تبعد شبراً واحداً عن الفوضى وهي بحاجة ماسة للمساعدة.
لقد كانت الأزمة التي تلوح في أفق منطقة الساحل ومالي على رأس جدول أعمال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلي، خلال اجتماعاته في الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ففي كلمته أمام الاجتماع رفيع المستوى في منطقة الساحل الذي عقد في 26 سبتمبر 2012، حث الأمين العام مالي وشركائها على التصرف جماعياً وبشكل حاسم لإنهاء الأزمة من أجل إنقاذ المنطقة من عدم استقرار طويل الأمد وانعدام الأمن. وحث أيضا مجلس الأمن على تحمل مسؤولياته، والإذن بنشر القوات المقترحة للجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بمجرد استيفاء الشروط اللازمة. وقال إحسان أوغلى "يجب أن لا نسمح لمالي لكي تصبح دولة فاشلة أخرى بتوفير قاعدة للجرائم المنظمة، والتطرف والإرهاب في المنطقة".
وأشار إحسان أوغلى بأن مؤتمر القمة الاستثنائي الذي عقد في 14-16 أغسطس 2012 في مكة المكرمة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، قد استعرض الوضع الخطير السائد في منطقة الساحل، حيث أعرب القادة عن تأييدهم للإجراءات التي بادر بها بخصوص الأزمة، وقرر تعزيز إشراك منظمة التعاون الإسلامي مع شركاء آخرين في سياق المساعي الدولية، بما في ذلك اعتماد قرار من مجلس الأمن الدولي يدعم التدخل العسكري للإيكواس، وذلك لمساعدة مالي لكي تستعيد وحدتها وسلامتها الإقليمية، والاستقرار والديمقراطية في أسرع وقت ممكن. وقد قرر القادة أيضاً تعبئة الموارد اللازمة للتخفيف من حدة الوضع الإنساني في منطقة الساحل.
وتنفيذا لقرار مؤتمر القمة، فإن منظمة التعاون الإسلامي ستكثف مشاركتها في المنطقة عن طريق مبعوث خاص للأمين العام للمنطقة والذي سيعين قريبا. علاوة على ذلك، أعلن إحسان أوغلى بأنه في الأسبوعين القادمين، ستزور بعثة مشتركة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية (اوتشا) ومنظمة التعاون الإسلامي كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو لتقييم الجهود المبذولة.
وناقش الأمين العام في اجتماعه الثنائي مع رئيس وزراء مالي، شيخ موديبو ديارا، الأسماء المقترحة لمنصب المبعوث الخاص والمبادرات السياسية والإنسانية الأخرى التي ستضطلع بها منظمة التعاون الإسلامي. وقال رئيس الوزراء لإحسان أوغلى بأن مالي تبعد شبراً واحداً عن الفوضى وهي بحاجة ماسة للمساعدة.

التعليقات