دعم المسلمين الروهينجيا يكتسب زخماً في اجتماع فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي
غزة - دنيا الوطن
وافق الاجتماع الأول لفريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي حول الروهينجيا على ضرورة توفير مشاريع إنمائية في منطقة أراكان في ميانمار وليس فقط الدعم الإنساني. وأكد الاجتماع على دعم الروهينجيا المسلمين في ميانمار لنيل حقوقهم المشروعة كمواطنين، وأكد على حقوقهم الإنسانية.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، في كلمته التي ألقاها أمام الاجتماع الذي عقد في 26 سبتمبر 2012 على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بأن هذا الاجتماع ينعقد تنفيذاً لقرارات مؤتمر القمة الاستثنائي الرابع الذي عقد في مكة المكرمة في أغسطس الماضي (رمضان)، حيث قرر مؤتمر القمة أيضا إرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى ميانمار، والتي تم إيفادها في أوائل سبتمبر. كما استعرض اجتماع فريق الاتصال التقرير الذي قدمته البعثة بشأن الشروط المادية والقانونية للروهينجيا المسلمين. وخلال الزيارة التي قامت بها، وقعت البعثة على مذكرة تعاون بين منظمة التعاون الإسلامي وحكومة ميانمار لفتح مكتب للشؤون الإنسانية.
وقدم الدكتور وقارالدين، مدير اتحاد روهينجيا أراكان، التي أنشأته منظمة التعاون الإسلامي في مايو 2011 لتوحيد اللاجئين الروهينجا في جميع أنحاء العالم، إيجازاً أمام اجتماع فريق الاتصال عن الوضع الإنساني والأمني، لاسيما فيما يتعلق بسوء معاملة واضطهاد المسلمين في أراكان.
وأبلغ الأمين العام الاجتماع أنه يود زيارة ميانمار حالما يتضح موقف حكومة ميانمار وتبدي استعدادها لمعالجة قضايا الحقوق الأساسية للمسلمين الروهينجيا من خلال قبول التوقيع على بيان مشترك أو إعلان يصدر بالتزامن مع زيارته.
ودعا اجتماع فريق الاتصال لعقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان، واعتماد قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين حول الوضع في ميانمار. ودعا الاجتماع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي لزيارة ميانمار لإيصال التوقع الشديد للدول الأعضاء بهدف إنهاء العنف واستعادة حقوق المسلمين الروهينجيا. كما دعا الاجتماع حكومة ميانمار لإطلاق عملية إعادة تأهيل ومصالحة في المنطقة للسعي إلى إدماج الطائفتين التين هما حالياً متفرقتين بسبب الأحداث؛ ولإعادة توطين المشردين داخليا إلى منازلهم الجديدة، واتخاذ تدابير من أجل تنمية اقتصادية طويلة المدى في المنطقة.
وافق الاجتماع الأول لفريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي حول الروهينجيا على ضرورة توفير مشاريع إنمائية في منطقة أراكان في ميانمار وليس فقط الدعم الإنساني. وأكد الاجتماع على دعم الروهينجيا المسلمين في ميانمار لنيل حقوقهم المشروعة كمواطنين، وأكد على حقوقهم الإنسانية.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، في كلمته التي ألقاها أمام الاجتماع الذي عقد في 26 سبتمبر 2012 على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بأن هذا الاجتماع ينعقد تنفيذاً لقرارات مؤتمر القمة الاستثنائي الرابع الذي عقد في مكة المكرمة في أغسطس الماضي (رمضان)، حيث قرر مؤتمر القمة أيضا إرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى ميانمار، والتي تم إيفادها في أوائل سبتمبر. كما استعرض اجتماع فريق الاتصال التقرير الذي قدمته البعثة بشأن الشروط المادية والقانونية للروهينجيا المسلمين. وخلال الزيارة التي قامت بها، وقعت البعثة على مذكرة تعاون بين منظمة التعاون الإسلامي وحكومة ميانمار لفتح مكتب للشؤون الإنسانية.
وقدم الدكتور وقارالدين، مدير اتحاد روهينجيا أراكان، التي أنشأته منظمة التعاون الإسلامي في مايو 2011 لتوحيد اللاجئين الروهينجا في جميع أنحاء العالم، إيجازاً أمام اجتماع فريق الاتصال عن الوضع الإنساني والأمني، لاسيما فيما يتعلق بسوء معاملة واضطهاد المسلمين في أراكان.
وأبلغ الأمين العام الاجتماع أنه يود زيارة ميانمار حالما يتضح موقف حكومة ميانمار وتبدي استعدادها لمعالجة قضايا الحقوق الأساسية للمسلمين الروهينجيا من خلال قبول التوقيع على بيان مشترك أو إعلان يصدر بالتزامن مع زيارته.
ودعا اجتماع فريق الاتصال لعقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان، واعتماد قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين حول الوضع في ميانمار. ودعا الاجتماع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي لزيارة ميانمار لإيصال التوقع الشديد للدول الأعضاء بهدف إنهاء العنف واستعادة حقوق المسلمين الروهينجيا. كما دعا الاجتماع حكومة ميانمار لإطلاق عملية إعادة تأهيل ومصالحة في المنطقة للسعي إلى إدماج الطائفتين التين هما حالياً متفرقتين بسبب الأحداث؛ ولإعادة توطين المشردين داخليا إلى منازلهم الجديدة، واتخاذ تدابير من أجل تنمية اقتصادية طويلة المدى في المنطقة.

التعليقات