الشيخ إبراهيم صرصور يطالب وزير المعارف بحلول جذرية فورية لأزمة المباني في ثانوية عتيد في الطيبة
الداخل - دنيا الوطن
في رسالته إلى وزير المعارف جدعون ساعر ، طالب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الوزارة بالتدخل الفوري لوضع حد للتدهور الحاصل في مدرسة عتيد في مدينة الطيبة ، وذلك بسبب النقص الخطير في الغرف الدراسية وغرف الخدمات نتيجة لسوء الإدارة والتخطيط لدى اللجنة المعينة للبلدية ، مما أدى إلى تأزم الوضع وإعلان الهيئات الشعبية الإضراب في كافة المدارس كخطوة تحذيرية يمكن أن تتصاعد إذا لم تتخذ الوزارة الإجراءات اللازمة لحل الأزمة .
وقال : " تنادت القوى الشعبية وعلى رأسها لجنة أولياء الأمور المركزية ولجنة متابعة شؤون التعليم في مدينة الطيبة ، لاجتماع طارئ لبحث الأوضاع في المدارس عموما وفي المدرسة الثانوية عتيد ، خصوصا بعد جريمة إحراق أقسام من المدرسة الثانوية صبيحة يوم الجمعة الماضي ، والتي تعتبر سابقة غير مسبوقة في حجمها وضررها وبشاعتها وفساد مرتكبيها . ومما زاد الأوضاع في المدرسة ، إقدام البلدية على إزالة مبنى المدرسة القديم عشية افتتاح السنة الدراسية دون إعداد البديل لطلاب الثواني عشر ، إضافة إلى عدم مراعاة أدنى شروط السلامة والأمان للطلاب المتواجدين في المدرسة أثناء أعمال الهدم والبناء ، مما يهدد حياة الطلاب والعملية التعليمية برمتها إلى خطر حقيقي . "
وأضاف : " تشكو لجنة الآباء واللجان الشعبية المتابعة لهذا الشأن من عدم تنفيذ الوعود التي قطعها اللجنة المعينة في البلدية ، الأمر الذي ينذر بتصعيد جدي للحراك الجماهيري حتى تتحقق المطالب المشروعة للأهالي بتهيئة الظروف المناسبة لتعليم أولادهم ، حيث أضربت كافة مدارس الطيبة يوم الأحد الموافق 23.9.2012 كخطوة تحذيرية أولى . "
هذا وأكد الشيخ صرصور على انضمامه لصرخة الأهالي في مدينة الطيبة ، مطالبا الوزارة بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري ، وتدارك الأوضاع قبل أن فوات الأوان وكذا اعتبار مدارس الطيبة الثانوية تمر بوضع خاص يترتب عليه مراعاة ذلك في مستوى امتحانات البجروت نظرا للخسارة التعليمية التي يخسرها الطلاب كما جاء في بيان اللجنة .
كما وضم صوته إلى صوت اللجان الشعبية في دعوة أهالي الطيبة إلى الالتزام الجماعي بكل الفعاليات المنوي تنفيذها ، والالتفاف حول لجنة متابعة التعليم، وحول الموقف الوطني الوحدوي، من أجل إعادة الوجه والمركز الحضاري لمدنية الطيبة .
وقال : " تنادت القوى الشعبية وعلى رأسها لجنة أولياء الأمور المركزية ولجنة متابعة شؤون التعليم في مدينة الطيبة ، لاجتماع طارئ لبحث الأوضاع في المدارس عموما وفي المدرسة الثانوية عتيد ، خصوصا بعد جريمة إحراق أقسام من المدرسة الثانوية صبيحة يوم الجمعة الماضي ، والتي تعتبر سابقة غير مسبوقة في حجمها وضررها وبشاعتها وفساد مرتكبيها . ومما زاد الأوضاع في المدرسة ، إقدام البلدية على إزالة مبنى المدرسة القديم عشية افتتاح السنة الدراسية دون إعداد البديل لطلاب الثواني عشر ، إضافة إلى عدم مراعاة أدنى شروط السلامة والأمان للطلاب المتواجدين في المدرسة أثناء أعمال الهدم والبناء ، مما يهدد حياة الطلاب والعملية التعليمية برمتها إلى خطر حقيقي . "
وأضاف : " تشكو لجنة الآباء واللجان الشعبية المتابعة لهذا الشأن من عدم تنفيذ الوعود التي قطعها اللجنة المعينة في البلدية ، الأمر الذي ينذر بتصعيد جدي للحراك الجماهيري حتى تتحقق المطالب المشروعة للأهالي بتهيئة الظروف المناسبة لتعليم أولادهم ، حيث أضربت كافة مدارس الطيبة يوم الأحد الموافق 23.9.2012 كخطوة تحذيرية أولى . "
هذا وأكد الشيخ صرصور على انضمامه لصرخة الأهالي في مدينة الطيبة ، مطالبا الوزارة بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري ، وتدارك الأوضاع قبل أن فوات الأوان وكذا اعتبار مدارس الطيبة الثانوية تمر بوضع خاص يترتب عليه مراعاة ذلك في مستوى امتحانات البجروت نظرا للخسارة التعليمية التي يخسرها الطلاب كما جاء في بيان اللجنة .
كما وضم صوته إلى صوت اللجان الشعبية في دعوة أهالي الطيبة إلى الالتزام الجماعي بكل الفعاليات المنوي تنفيذها ، والالتفاف حول لجنة متابعة التعليم، وحول الموقف الوطني الوحدوي، من أجل إعادة الوجه والمركز الحضاري لمدنية الطيبة .

التعليقات