العدل والمساواة "أعضاء التاسيسية لا يمثلون إلا أنفسهم ومنهم مَن يُعَطل الدستور"

غزة - دنيا الوطن
فيما يخص اللجنة التأسيسية وصياغة مواد الدستور صدر بيان عن حركة شباب العدل والمساواة المصرية الشعبوية فجر اليوم جاء فيه " نؤكد أن جميع أعضاء اللجنة الثانية التى تم شكيلها لكتابة الدستور لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يمثلون أحزابهم أو حركاتهم أو منظماتهم كما أكد على ذلك وكرر تأكيده مسؤلى تكوين اللجنة التأسيسية الأولى والثانية الذين أكدوا كثيرا للجميع أن كل أعضاء التاسيسية ممثلون لأنفسهم فقط وحسب .

وكلنا رأينا فى الواقع لم يحدث إنتخابات حقيقية عند إختيار أعضاء اللجنة التأسيسية الثانية التى إعتمدت فى إختيار أو قبول أعضاءها على التربيط والضغط حتى يرضى المعاكسون للقوى الإسلامية وبالرغم من ذلك قدم الكثيرين عشرات الطعون ونظموا المظاهرات لإعادة تشكيل التاسيسية لثالث مرة لأن التشكيلة الثانية ينقصها تمثيل فئات وشخصيات وقوى سياسية هامة حرة الكلمة والقرار لولا فقر أو تهميش بعضها إعلاميا ومنهم حركات وشخصيات هم أصل من دعوا لثورة 25 يناير وهم أولى من يكتبون دستور مصر وفى مقدمتهم حركة شباب العدل والمساواة المصرية الشعبوية أولى الحركات التى لها الفضل فى إنجاح إضراب المحلة والبدء فى الدعوة لثورة 25 يناير والدفاع عن الإرادة الشعبية طيلة الفترة الإنتقالية .

كما أنه كلا من الناشطة الحقوقية منال الطيبى التى إستقالت من التأسيسية والتى تعتمد فى رزقها على المال الأجنبى الذى يأتيها غالبا بمعاكسة تعاليم الشريعة الإسلامية وكما أن الناشط أحمد ماهر مؤسس مجموعة 6 إبريل لم يتم قبولهما باللجنة الأولى للدستور وتم قبول الإثنين باللجنة الثانية مع الضغط الذى مارساه وكممثلان لنفسيهما فى التأسيسية كما يعلم أعضاء التأسيسية وليس ممثلان لمنطقة معينة او حركة كما بدأ يدعى الناشط أحمد ماهر فى الإعلام والأغلبية تدرك أن حركته فى الواقع مجرد حركة إعلامية ويلجأ للحيل كى تبدو حركة كبيرة وفعالة ولها قاعدة شعبية بمخالفة الواقع وقد إدعى أنه يدرس الإنسحاب من التأسيسية لوجود تشريع إسلامى محافظ فى بنود المواطنة والحريات والصحافة بالدستور ثم فى ذات اليوم أصدر بيان ينفى نيته فى الإنسحاب ويؤكد إستمرار حركته فى لجنة صياغة الدستور** بينما هو لا يمثل إلا نفسه فى الواقع .

ثم ما المانع فى أن **يوجد **تشريع إسلامى محافظ فى المواد الخاصة بالمرأة والمواطنة والحريات والصحافة طلاما لن تتلاعب فيها الميول والأهواء؟ ومصر بلد إسلامى يحترم أبنائه من الديانات الأخرى ، فنريد صحافة وإعلام يتقيد بمبادئ الأخلاق والعادات الشرقية المحافظة وليس إعلام وحرية مفتوحة تنزع منا تدريجيا حيائنا وأخلاقنا التى تربينا عليها فى مجتمع شرقى محافظ ، بينما نرى كل من يتنادون بالمساواة بين الرجل والمرأة من المعترضين على بنود الدستور هم أفراد متحررين أكثر من اللازم وكأنهم ليسوا منا ذكورا ونساء .

نرفض أن يحاول أيا من أعضاء التأسيسية تعطيل الدستور وإخراجه بالشكل الغير متوازن مع مبادئنا وأخلاقياتنا الشرقية والإسلامية بحجة تدخل الأهواء ويكفى أن أعضاء التأسيسية أكثرهم مفروضون وأولهم الناشط عمرو حمزاوى ولم يأتوا بإنتخاب حقيقي لكن يكفى أن اللجنة التأسيسية هى التشكيلة الثانية لها ومع ذلك هناك المئات يريدون حلها "ونريد نحن نمررها" رغم عدم عدالة تكوينها غير المتوازن لكن نريد للبلد أن تهدأ وتستقر فى فترة من أقسى فترات مصر."

التعليقات