الأخبار
الأحمد يثمن الدور المصري ويؤكد على أهميته في انجاز المصالحةإصابة 3 مواطنين بجراح طفيفة في اعتداء لقوات الاحتلال بمسافر يطاالاحتلال يعتقل فتى من بلدة بيت أمر شمال الخليلاللجنة الاقليمية للتنظيم في قلقيلية تعقد جلستها في مجلس قروي فلاميةالسفير دبور يلتقي قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنانمصر: ندوة حول"مسلمو الروهينجيا بين القتل الجماعي والتجاهل الدولي"إدارة الجمعية الإسلامية تلتقي طاقم العاملين وتناقش معهم أولويات عمل المرحلة المقبلة"خدمات الطفولة" تنظم يوم تدريبي حول "سوق العمل والتسويق الذاتي" للخريجينالحساينة يعلن عن قرب موعد تسليم مشروع إسكان الفقراء بجحر الديكفلسطينيات تعقد لقاءًا تفاكري حول المناظرات التدريبية للجامعاتعساف : ننتظر "موسم البركة"..وهكذا سنحمي المزارعين​مهجة القدس: الاحتلال يفرج عن ثلاثة أسرى من الجهاد بعد انتهاء محكوميتهمعميد كلية القانون في جامعة النجاح يتحدّث في ندوة هامّة عن أهمية القانون الطبيالإعلام: احتفال إسرائيل بالاستعمار الاستيطاني امتحان عسير للعالمخبر جامعة خضوري تعقد ورشة تعريفية باكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا
2017/9/26
عاجل
يديعوت أحرونوت: قلق في الجيش الإسرائيلي وتخوفات من تكرار مشابه لعملية القدسمستوطنة تدهس طالبة فلسطينية عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل

أموال شباب قطاع غزة في أحضان راقصات مصر

أموال شباب قطاع غزة في أحضان راقصات مصر
تاريخ النشر : 2012-09-27
بقلم حماد عوكل

إن ما يمارسه البعض من شباب قطاع غزة في هذه الفترة لهو أمر مشين ومخزي .. بانتقالهم لرحالات بداخل الأراضي المصرية لغرض السياحة والترفيه عن النفس كما يقولون .. تبدأ الحكاية حينما يبدأ هؤلاء الشباب في جمع الأموال من طرق شتى .. فمنهم من يعمل بجد وتعب ومنهم من يبيع بعض من ممتلكاته ومنهم من يطلب الأموال من الأقارب والأصحاب لتكون عليهم دين ومنهم من اتخذ سبيلا أخر وهو السرقة .. سرقة الدراجات النارية سرقة المحلات التجارية سرقة المنازل .. والهدف هو الذهاب لمصر ليرفهوا عن أنفسهم كما يدعون .. فالطريق مفتوح حسب ما يملكه الشاب من أموال .

فتبدأ رحلته حيث كانت المرحلة الأولى منها جمع الأموال ثم تأتي المرحلة الثانية وهي العبور من تحت الأرض عبر الأنفاق أو عبر تقرير طبي مزورع ثمنه مائة شيكل أو مشتين حسب التقرير ومدة صلاحيته .

ومن ثم شراء بطاقة مصرية مزورة ويركبون السيارة متجهين نحو القاهرة .. كنت أتمنى لو كانت رحلتهم لمعرفة أحوال مصر والوقوف معها في هذه الظروف الصعبة .. ولكن رحلتهم قد دخلت منحنى أخر منحنى الرزيلة وسوء الخلق .. فمنهم من يتجه نحو فنادق الإسكندرية ليعيش ليال حمراء ومنهم من يتوجه نحو شارع الهرم لقضاء نفس الليالي التي يقضيها آخرون هنا وهناك .

يمر بهم الوقت مدة أسبوعين أو ثلاث حسب ما يتبقى معهم من نقود للعودة .. تنتهي رحلتهم ويعودون محملين بالآثام .. ولا تتوقف عند ذلك فالبعض منهم يعود متفاخرا بما يحمله من صور بهاتفه المحمول .. ومنهم من يتباهى بما أجتاح جسده من المخدرات والمسكرات .. ومنهم من يتباهى بكم من الدولارات والجنيهات قد ألقاهن بأحضان الراقصات .. ومنهم من يقول لقد اكتفيت لعام سأعمل من جديد وأجمع النقود لأكرر رحلتي .. ومنهم من يقول لأصدقائه عليكم بهذه الرحلة فأنها الحياة الحقيقة .. لقد غاب وعي شبابنا بغزة حيث أصبحوا متناسون لقضيتهم الأم وهي التحرير .


كلمتي الأخيرة لهؤلاء الشباب أرجوكم فكروا جيدا قبل أن تقدموا على خطوة كهذه وأذكركم بقول الله تعالي :-

"{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) طه

{ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) يوسف".

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف