الاجهزة الامنية في العراق تختص بالتعذيب والقتل بدلا من حماية الفرد والمجتمع والمالكي هو المسؤول الاول
غزة - دنيا الوطن
قبل أيام قليله، التحق شهيد آخر من قرية الزنبرانية جنوب بغداد ، بكوكبة شهداء التعذيب في سجون الجلاوزه التابعة مباشرة لنوري المالكي ، وهكذا قضى قبله العديد من الابرياء في مختلف محافظات العراق ، حيث الخيار امام هؤلاء الابرياء هو الموت لاغير ، لكن اما بالتعذيب او شنقا في ظل اعترافات كاذبة تملى عليهم قسرا .
للشهداء الرحمة والمغفرة وعلى من عذبهم ورخص بتعذيبهم وتستر عليهم اللعنة الدائمه الى يوم الدين .
الشعب العراقي كالعادة ، لن يسمع من المسؤول حصريا عن الملف الامني استنكارا أوادانة أواعتذارا ومثل هذا السلوك لم يعد غريبا ، بل اعتاد العراقيون ان يمرحادث جلل من هذا النوع مرور الكرام كسابقاته من الحوادث المماثلة دون اجراء رادع ما دام المسؤول الاول القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي المعني مباشرة بالموضوع وضع نفسه فوق مؤسسات الدولة ودستورها وقوانينها حيث لا رقيب يستجوبه ولا قضاء عادل يحاسبه وعلى هذا الاساس فإن مسلسل القتل بالتعذيب لن يتوقف ، بعد ان تحولت الاجهزة الامنية المعنيه الى اجهزة تختص بالتعذيب والقتل بدلا ان تكون وسيلة لحماية الفرد والمجتمع .
نفهم ان الشعب المغلوب على امره بات مسلوب الارادة ، تحاشيا من بطش حاكم مستبد، لكن ماذا عن المؤسسات الدستورية المسؤولة عن الحقوق الاساسية للمواطن كما وردت في الباب الثاني من الدستور، وما هو دور مجلس القضاء والادعاء العام تحديدا ...اهو سكوت المتواطئ أم صمت الخائف على منصبه وأمتيازاته ؟؟ عوائل الضحايا تطالب رئاسة الجمهورية التدخل والزام الجميع باحترام الدستور كما تطالب مجلس النواب عدم السكوت بل التحرك العاجل وتسأل ...الا تستحق حياة مواطنين ابرياء استجواب نوري المالكي ومساءلته ؟ متى يتحرك ممثلو الشعب ويوفوا بالتزاماتهم التي اقسموا عليها امام الشعب العراقي؟ بل اين وزارة حقوق الانسان مما يحصل ؟
وفي هذا الجو المشحون بالالم واللوعة يتجاهل الاعلام الرسمي القضايا الوطنية الهامة لانه مشغول بما هو اهم ؟! تلميع صورة من أذل الشعب العراقي وجوعه واضطهده ، بل ومتواطئ مع الجلاد في صناعة الاكاذيب وتزوير الحقائق ونشر الافتراءات ، يتسلى بالمتهمين الابرياء من ابناء الشعب المظلوم وهو يعرضهم بصورة مهينة على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز من وقت لاخر ، لايراعي حرمة ولامرؤة ولاانسانية ، متغافلا عن دوره السامي في كشف الحقائق المجردة رضي المستبد ام غضب .
اما ائتلاف دولة القانون ، والذين ناصروه ، نسأل ...هل حملة القتل التي تعاظمت مؤخرا بالكاتم أو بالتعذيب أو بالعبوات الناسفة ، لمدنيين وعسكريين ...هل هذه من جملة الاصلاحات التي بشرتم بها الشعب المظلوم ؟ ام هي تمهيد لحملة تطهير طائفي جديدة باتت نذرها تلوح بالافق ؟
لا نعلم والحالة هذه لماذا تسكت منابر رسول الله (ص) والعلماء والمرجعيات والمشايخ عن نصرة حق الفرد العراقي وكرامته بعد كل هذه الانتهاكات الصارخه والتي اصبحت حديث المنابر والمنتديات الدينيه في معظم دول العالم ؟
الظلم يتفاقم ، وحقوق الناس ضاعت ، ونخشى ان تكاسلنا في الاخذ على يد الظالم ان يأخذنا الله سبحانه بظلمه ، وعندها لاينفع الندم .
وانطلاقا من واجبنا في المطالبه بحقوق المواطن العراقي والذود عن حياته وكرامته ، فإننا ندعو جميع الوطنيين والمخلصيين والغيارى من ابناء هذا الشعب المنكوب بل كافة المنظمات والنقابات والمؤسسات الى تنسيق الجهود للقيام بحمله وطنيه كبرى لحمايه الشعب العراقي وحقوقه الاساسية من ممارسات الاجهزه القمعيه ، لا تتوقف حتى يتوقف التعدي الصارخ على حقوق الانسان في العراق والذي يأخذ اشكالا عدة من بينها الاعتقال التعسفي والتعذيب والاحتجاز اللاقانوني في السجون السريه والعلنيه وغيرها .
كما نطالب المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة والمنظمة العربية لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية وبقية المنظمات ذات العلاقة وبسبب زيادة عدد ضحايا القتل بسبب التعذيب ان تفرد ملفا خاصا لهذا الغرض باسم ( ضحايا القتل العمد بسبب التعذيب ) ومتابعته من اجل ملاحقة المشتبه بهم وفق القوانين الدولية مستقبلا ، خصوصا ان العراق موقع على اتفاقية منع التعذيب . والله يقول الحق وهو الهادي الى سواء السبيل .
قبل أيام قليله، التحق شهيد آخر من قرية الزنبرانية جنوب بغداد ، بكوكبة شهداء التعذيب في سجون الجلاوزه التابعة مباشرة لنوري المالكي ، وهكذا قضى قبله العديد من الابرياء في مختلف محافظات العراق ، حيث الخيار امام هؤلاء الابرياء هو الموت لاغير ، لكن اما بالتعذيب او شنقا في ظل اعترافات كاذبة تملى عليهم قسرا .
للشهداء الرحمة والمغفرة وعلى من عذبهم ورخص بتعذيبهم وتستر عليهم اللعنة الدائمه الى يوم الدين .
الشعب العراقي كالعادة ، لن يسمع من المسؤول حصريا عن الملف الامني استنكارا أوادانة أواعتذارا ومثل هذا السلوك لم يعد غريبا ، بل اعتاد العراقيون ان يمرحادث جلل من هذا النوع مرور الكرام كسابقاته من الحوادث المماثلة دون اجراء رادع ما دام المسؤول الاول القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي المعني مباشرة بالموضوع وضع نفسه فوق مؤسسات الدولة ودستورها وقوانينها حيث لا رقيب يستجوبه ولا قضاء عادل يحاسبه وعلى هذا الاساس فإن مسلسل القتل بالتعذيب لن يتوقف ، بعد ان تحولت الاجهزة الامنية المعنيه الى اجهزة تختص بالتعذيب والقتل بدلا ان تكون وسيلة لحماية الفرد والمجتمع .
نفهم ان الشعب المغلوب على امره بات مسلوب الارادة ، تحاشيا من بطش حاكم مستبد، لكن ماذا عن المؤسسات الدستورية المسؤولة عن الحقوق الاساسية للمواطن كما وردت في الباب الثاني من الدستور، وما هو دور مجلس القضاء والادعاء العام تحديدا ...اهو سكوت المتواطئ أم صمت الخائف على منصبه وأمتيازاته ؟؟ عوائل الضحايا تطالب رئاسة الجمهورية التدخل والزام الجميع باحترام الدستور كما تطالب مجلس النواب عدم السكوت بل التحرك العاجل وتسأل ...الا تستحق حياة مواطنين ابرياء استجواب نوري المالكي ومساءلته ؟ متى يتحرك ممثلو الشعب ويوفوا بالتزاماتهم التي اقسموا عليها امام الشعب العراقي؟ بل اين وزارة حقوق الانسان مما يحصل ؟
وفي هذا الجو المشحون بالالم واللوعة يتجاهل الاعلام الرسمي القضايا الوطنية الهامة لانه مشغول بما هو اهم ؟! تلميع صورة من أذل الشعب العراقي وجوعه واضطهده ، بل ومتواطئ مع الجلاد في صناعة الاكاذيب وتزوير الحقائق ونشر الافتراءات ، يتسلى بالمتهمين الابرياء من ابناء الشعب المظلوم وهو يعرضهم بصورة مهينة على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز من وقت لاخر ، لايراعي حرمة ولامرؤة ولاانسانية ، متغافلا عن دوره السامي في كشف الحقائق المجردة رضي المستبد ام غضب .
اما ائتلاف دولة القانون ، والذين ناصروه ، نسأل ...هل حملة القتل التي تعاظمت مؤخرا بالكاتم أو بالتعذيب أو بالعبوات الناسفة ، لمدنيين وعسكريين ...هل هذه من جملة الاصلاحات التي بشرتم بها الشعب المظلوم ؟ ام هي تمهيد لحملة تطهير طائفي جديدة باتت نذرها تلوح بالافق ؟
لا نعلم والحالة هذه لماذا تسكت منابر رسول الله (ص) والعلماء والمرجعيات والمشايخ عن نصرة حق الفرد العراقي وكرامته بعد كل هذه الانتهاكات الصارخه والتي اصبحت حديث المنابر والمنتديات الدينيه في معظم دول العالم ؟
الظلم يتفاقم ، وحقوق الناس ضاعت ، ونخشى ان تكاسلنا في الاخذ على يد الظالم ان يأخذنا الله سبحانه بظلمه ، وعندها لاينفع الندم .
وانطلاقا من واجبنا في المطالبه بحقوق المواطن العراقي والذود عن حياته وكرامته ، فإننا ندعو جميع الوطنيين والمخلصيين والغيارى من ابناء هذا الشعب المنكوب بل كافة المنظمات والنقابات والمؤسسات الى تنسيق الجهود للقيام بحمله وطنيه كبرى لحمايه الشعب العراقي وحقوقه الاساسية من ممارسات الاجهزه القمعيه ، لا تتوقف حتى يتوقف التعدي الصارخ على حقوق الانسان في العراق والذي يأخذ اشكالا عدة من بينها الاعتقال التعسفي والتعذيب والاحتجاز اللاقانوني في السجون السريه والعلنيه وغيرها .
كما نطالب المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة والمنظمة العربية لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية وبقية المنظمات ذات العلاقة وبسبب زيادة عدد ضحايا القتل بسبب التعذيب ان تفرد ملفا خاصا لهذا الغرض باسم ( ضحايا القتل العمد بسبب التعذيب ) ومتابعته من اجل ملاحقة المشتبه بهم وفق القوانين الدولية مستقبلا ، خصوصا ان العراق موقع على اتفاقية منع التعذيب . والله يقول الحق وهو الهادي الى سواء السبيل .

التعليقات