صرخة مدوية للمعتقل رضوان بن ابراهيم من سجن سلا 2: جردوني من ملابسي وهدوني بالاغتصاب ،وأرغمت على البقاء تحت الماء البارد عاريا .
غزة - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان صادم من أحد المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا2 يحكي فيه حيثيات اعتقاله والتهم الموجهة إليه وما ناله من تعذيب حاط بالكرامة الإنسانية سواء عند الاعتقال أو بالسجن المحلي سلا 2 وهذا نص البيان :
اسمي رضوان بن ابراهيم من مواليد مدينة طاطا سنة 1982 ترعرعت و عشت في مدينة طاطا إلى غاية سنة 1999 ثم اتجهت صوب الدار البيضاء لإعالة عائلتي ليس لي سوابق عدلية و لم أفكر في أذية أي شخص .
في سنة 2010 انتقلت إلى مدينة الرباط حيث فتحت محلا تجاريا لبيع المواد الغذائية و خلال إقامتي و عملي بالرباط دأبت على حضور بعض الوقفات السلمية التي تنظمها تنسيقية المعتقلين الإسلاميين السابقين و بعض مسيرات حركة 20 فبراير و كانت كلها سلمية .
و في يوم 05 شتنبر 2011 و على الساعة الرابعة فجرا اقتحم حوالي 50 شخص بالزي المدني المحل التجاري الذي كنت في نفس الوقت أسكن فيه رفقة أخي ، وبعد أن طوقوا الأزقة التي يوجد فيها المحل هجموا علي و صفدوني و صفدوا أخي الصغير وبدأوا بطرح الأسئلة عن المتفجرات و مكانها و عن بعض الأشخاص ، لقد خيل إلي أنني في حلم أو كابوس و سأستيقظ من النوم ، لكنه الواقع و الله المستعان أخبرتهم أني لا أعرف عن أي شيء يتحدثون ، فتحلقوا حولي و بدأوا بضربي في جميع أنحاء جسدي بل إنهم نزعوا ملابسي و هددوني بالاغتصاب أمام أخي و حسبي الله و نعم الوكيل ، حاولت أن أمنعهم من نزع ملابسي لكن ماذا عساي أن أفعل أمام كتيبة مدججة بالمسدسات ؟
كانت قواي منهارة جراء الضرب و على وقع الصدمة ، كنت أتوقع أي شيء من خفافيش الظلام لكن أن تنزع ملابسي أمام أخي الصغير و الله تمنيت أن تنشق الأرض و تبتلعني و لا أكون في هذا الموقف ، إنهم أناس من جنس آخر لا رحمة و لا شفقة
في قلوبهم لا يحسنون إلا لغة التعذيب و لسانهم لا ينطق إلا بسب الدين و الكلام القبيح و الله المستعان ...
اتجهوا بي رفقة أخي إلى مكان مجهول ، لأكتشف لاحقا أني في ضيافة العناصر المخابراتية التي كانت تعذب المغاربة في معتقل تمارة لكن هذه المرة بولاية أمن الشرطة القضائية بالمعاريف بالدار البيضاء.
في اليوم الأول بالمعاريف استمر التحقيق معي 16 ساعة حتى انهارت قواي من جراء التعذيب بجميع ألوانه لقد علقت كما تعلق الشاة المسلوخة .... و الأدهى و الأمر من هذا هو سب الذات الإلهية وسب الدين و حسبنا الله و نعم الوكيل...
و خلال الجلسة الأولى دخل أحدهم فوقفوا جميعهم و حيوه كي أكتشف أنه رئيسهم ، تركوني معه و بدأ في طرح الأسئلة عن المتفجرات و طرح علي بعض الأسماء ، أجبته بنفس الأجوبة لا أعرف ما تتحدث عنه ؟ و حينها قرر مواجهتي بالأدلة القاطعة أخرج من جيبه ظرفا متوسطا أخرج منه مجموعة من الصور وهي صور مع تنسيقية المعتقلين الإسلاميين ، و مع حركة 20 فبراير ، و مع تنسيقية مناهضة مهرجان موازين ، و بعد الانتهاء من عرض الصور قال لي " آش خاصك العزّي عندك حانوت و عندك "cyber " و ما حمدش الله " .
سألت هل أنا هنا بسبب هذه الصور ؟؟ أهذا هو العهد الجديد الذي تروجون له ؟؟ أهذه هي بنود الدستور الجديد ؟؟
طلبت منه أن يطلقوا سراح أخي الصغير سأقبل أي شيء ، أجابني عندما نراك متعاونا معنا سنطلق سراح أخيك.
بعد مرور 4 أيام تم إطلاق سراح أخي الصغير مقابل التعاون التام كي يستمر التعذيب 12 يوما كانت أسوء أيام حياتي تلقيت خلالها أصنافا مختلفة من التعذيب و اكتشفت أني عضو في خلية إرهابية مزعومة مكونة من 5 أفراد ، ستعرف في ما بعد في الإعلام بمجموعة الخمسة بعض أفرادها لا أعرفهم و البعض كنت أسكن في حيهم و أعرفهم معرفة سطحية .
بعد التحقيق قدمت إلى النيابة العامة بتهمة تمويل تنظيم القاعدة و مبايعة أيمن الظواهري و التخطيط لاغتيال مسؤولين أمنيين و التزوير بل وصل الأمر إلى تهمة إسقاط النظام و إلى غير ذلك من التهم و الله المستعان.
أي تهم هذه التي يقوم بها 5 أشخاص ضعفاء لا حول لهم و لا قوة و لا يملكون حتى قوت يومهم ؟؟؟ تهم يشيب لهولها الولدان لم يتهم بها حتى قادة تنظيم القاعدة و هاهي توجه إلى شخص لا هم له سوى إعالة عائلته.
تابعتنا النيابة العامة في حالة اعتقال كي ندخل في مرحلة ستنسينا أهوال التعذيب في المعاريف ، إنها مرحلة سجن سلا 2 و المعروف بغواتنامو المغرب.
فمباشرة بعد ولوجنا إلى السجن وجدنا الجلادين في انتظارنا و جل الموظفين السجانين و على رأسهم مدير السجن مصطفى الحجلي ، قاموا بسب الرب عز وجل و الاستهزاء بشعائر الإسلام و تعذيبنا و تجريدنا من كل ملابسنا و الله على ما أقول شهيد و أمام بعضنا البعض كي يتجهوا بنا إلى حمام السجن و يلزمونا بالبقاء تحت الماء البارد و الله المستعان.
نعم أسماءهم أسماء مغاربة محمد و عبد الله و عمر لكنهم من طينة أخرى لا شفقة و لا رحمة قلوبهم كالحجارة بل أشد قسوة .
لقد تركنا داخل الزنزانة لمدة شهرين مع المنع من القرآن الكريم و الأذان و الجهر بالصلاة بل الويل لمن سولت له نفسه دق الباب ، و بين الفينة و الأخرى يخرجون أحدنا و يعتدون عليه بالضرب و الشتم دون سبب بالإضافة إلى الزيارة المشبكة و مرة واحدة في الأسبوع لا تتعدى 10 دقائق ، كان والداي يقطعان أكثر من 900 كيلومتر من أجل زيارتي بحكم أنهم يقطنون بالمناطق الصحراوية بالجنوب " طاطا " .ا
تلقيت أصناف من التعذيب داخل سجن سلا 2 في عهد المدير مصطفى حجلي ...
بعدها حكمت علي المحكمة بثلات سنوات سجنا نافذة في الاستئناف و إلى الله المشتكى .
و في الختام أخاطب إخواني المغاربة ، أخاطبهم و قد تردد أننا أبناء من سادوا الأمم في الماضي ، أخاطبكم وأنا الأسير غارق يمزقه العذاب و الأسى ، و تعيد رجعة أنينه أسوار السجون ، أخاطبكم و قد بلغ العذاب من إخوانكم مبلغه وهم يتلقون منه ما لا طاقة لهم به .
أين أنتم أحبتي في الله من حديث نبيكم " فكوا العاني " أين أنتم من صرخات إخوانكم الأسرى داخل سجون الجلادين ...
و في الأخير أقول : عذرا يا حبيبي يا رسول الله لقد حبسنا الأسر عن نصرتك
و لإن قعدنا و النبي يسب ** لذلك منا العمل المضلل
و لثكلتنا أمهاتنا إن لم نتحرك لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان ، و فك اللهم أسرانا و أسرى المسلمين في كل مكان ، و صل اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه .
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان صادم من أحد المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا2 يحكي فيه حيثيات اعتقاله والتهم الموجهة إليه وما ناله من تعذيب حاط بالكرامة الإنسانية سواء عند الاعتقال أو بالسجن المحلي سلا 2 وهذا نص البيان :
اسمي رضوان بن ابراهيم من مواليد مدينة طاطا سنة 1982 ترعرعت و عشت في مدينة طاطا إلى غاية سنة 1999 ثم اتجهت صوب الدار البيضاء لإعالة عائلتي ليس لي سوابق عدلية و لم أفكر في أذية أي شخص .
في سنة 2010 انتقلت إلى مدينة الرباط حيث فتحت محلا تجاريا لبيع المواد الغذائية و خلال إقامتي و عملي بالرباط دأبت على حضور بعض الوقفات السلمية التي تنظمها تنسيقية المعتقلين الإسلاميين السابقين و بعض مسيرات حركة 20 فبراير و كانت كلها سلمية .
و في يوم 05 شتنبر 2011 و على الساعة الرابعة فجرا اقتحم حوالي 50 شخص بالزي المدني المحل التجاري الذي كنت في نفس الوقت أسكن فيه رفقة أخي ، وبعد أن طوقوا الأزقة التي يوجد فيها المحل هجموا علي و صفدوني و صفدوا أخي الصغير وبدأوا بطرح الأسئلة عن المتفجرات و مكانها و عن بعض الأشخاص ، لقد خيل إلي أنني في حلم أو كابوس و سأستيقظ من النوم ، لكنه الواقع و الله المستعان أخبرتهم أني لا أعرف عن أي شيء يتحدثون ، فتحلقوا حولي و بدأوا بضربي في جميع أنحاء جسدي بل إنهم نزعوا ملابسي و هددوني بالاغتصاب أمام أخي و حسبي الله و نعم الوكيل ، حاولت أن أمنعهم من نزع ملابسي لكن ماذا عساي أن أفعل أمام كتيبة مدججة بالمسدسات ؟
كانت قواي منهارة جراء الضرب و على وقع الصدمة ، كنت أتوقع أي شيء من خفافيش الظلام لكن أن تنزع ملابسي أمام أخي الصغير و الله تمنيت أن تنشق الأرض و تبتلعني و لا أكون في هذا الموقف ، إنهم أناس من جنس آخر لا رحمة و لا شفقة
في قلوبهم لا يحسنون إلا لغة التعذيب و لسانهم لا ينطق إلا بسب الدين و الكلام القبيح و الله المستعان ...
اتجهوا بي رفقة أخي إلى مكان مجهول ، لأكتشف لاحقا أني في ضيافة العناصر المخابراتية التي كانت تعذب المغاربة في معتقل تمارة لكن هذه المرة بولاية أمن الشرطة القضائية بالمعاريف بالدار البيضاء.
في اليوم الأول بالمعاريف استمر التحقيق معي 16 ساعة حتى انهارت قواي من جراء التعذيب بجميع ألوانه لقد علقت كما تعلق الشاة المسلوخة .... و الأدهى و الأمر من هذا هو سب الذات الإلهية وسب الدين و حسبنا الله و نعم الوكيل...
و خلال الجلسة الأولى دخل أحدهم فوقفوا جميعهم و حيوه كي أكتشف أنه رئيسهم ، تركوني معه و بدأ في طرح الأسئلة عن المتفجرات و طرح علي بعض الأسماء ، أجبته بنفس الأجوبة لا أعرف ما تتحدث عنه ؟ و حينها قرر مواجهتي بالأدلة القاطعة أخرج من جيبه ظرفا متوسطا أخرج منه مجموعة من الصور وهي صور مع تنسيقية المعتقلين الإسلاميين ، و مع حركة 20 فبراير ، و مع تنسيقية مناهضة مهرجان موازين ، و بعد الانتهاء من عرض الصور قال لي " آش خاصك العزّي عندك حانوت و عندك "cyber " و ما حمدش الله " .
سألت هل أنا هنا بسبب هذه الصور ؟؟ أهذا هو العهد الجديد الذي تروجون له ؟؟ أهذه هي بنود الدستور الجديد ؟؟
طلبت منه أن يطلقوا سراح أخي الصغير سأقبل أي شيء ، أجابني عندما نراك متعاونا معنا سنطلق سراح أخيك.
بعد مرور 4 أيام تم إطلاق سراح أخي الصغير مقابل التعاون التام كي يستمر التعذيب 12 يوما كانت أسوء أيام حياتي تلقيت خلالها أصنافا مختلفة من التعذيب و اكتشفت أني عضو في خلية إرهابية مزعومة مكونة من 5 أفراد ، ستعرف في ما بعد في الإعلام بمجموعة الخمسة بعض أفرادها لا أعرفهم و البعض كنت أسكن في حيهم و أعرفهم معرفة سطحية .
بعد التحقيق قدمت إلى النيابة العامة بتهمة تمويل تنظيم القاعدة و مبايعة أيمن الظواهري و التخطيط لاغتيال مسؤولين أمنيين و التزوير بل وصل الأمر إلى تهمة إسقاط النظام و إلى غير ذلك من التهم و الله المستعان.
أي تهم هذه التي يقوم بها 5 أشخاص ضعفاء لا حول لهم و لا قوة و لا يملكون حتى قوت يومهم ؟؟؟ تهم يشيب لهولها الولدان لم يتهم بها حتى قادة تنظيم القاعدة و هاهي توجه إلى شخص لا هم له سوى إعالة عائلته.
تابعتنا النيابة العامة في حالة اعتقال كي ندخل في مرحلة ستنسينا أهوال التعذيب في المعاريف ، إنها مرحلة سجن سلا 2 و المعروف بغواتنامو المغرب.
فمباشرة بعد ولوجنا إلى السجن وجدنا الجلادين في انتظارنا و جل الموظفين السجانين و على رأسهم مدير السجن مصطفى الحجلي ، قاموا بسب الرب عز وجل و الاستهزاء بشعائر الإسلام و تعذيبنا و تجريدنا من كل ملابسنا و الله على ما أقول شهيد و أمام بعضنا البعض كي يتجهوا بنا إلى حمام السجن و يلزمونا بالبقاء تحت الماء البارد و الله المستعان.
نعم أسماءهم أسماء مغاربة محمد و عبد الله و عمر لكنهم من طينة أخرى لا شفقة و لا رحمة قلوبهم كالحجارة بل أشد قسوة .
لقد تركنا داخل الزنزانة لمدة شهرين مع المنع من القرآن الكريم و الأذان و الجهر بالصلاة بل الويل لمن سولت له نفسه دق الباب ، و بين الفينة و الأخرى يخرجون أحدنا و يعتدون عليه بالضرب و الشتم دون سبب بالإضافة إلى الزيارة المشبكة و مرة واحدة في الأسبوع لا تتعدى 10 دقائق ، كان والداي يقطعان أكثر من 900 كيلومتر من أجل زيارتي بحكم أنهم يقطنون بالمناطق الصحراوية بالجنوب " طاطا " .ا
تلقيت أصناف من التعذيب داخل سجن سلا 2 في عهد المدير مصطفى حجلي ...
بعدها حكمت علي المحكمة بثلات سنوات سجنا نافذة في الاستئناف و إلى الله المشتكى .
و في الختام أخاطب إخواني المغاربة ، أخاطبهم و قد تردد أننا أبناء من سادوا الأمم في الماضي ، أخاطبكم وأنا الأسير غارق يمزقه العذاب و الأسى ، و تعيد رجعة أنينه أسوار السجون ، أخاطبكم و قد بلغ العذاب من إخوانكم مبلغه وهم يتلقون منه ما لا طاقة لهم به .
أين أنتم أحبتي في الله من حديث نبيكم " فكوا العاني " أين أنتم من صرخات إخوانكم الأسرى داخل سجون الجلادين ...
و في الأخير أقول : عذرا يا حبيبي يا رسول الله لقد حبسنا الأسر عن نصرتك
و لإن قعدنا و النبي يسب ** لذلك منا العمل المضلل
و لثكلتنا أمهاتنا إن لم نتحرك لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان ، و فك اللهم أسرانا و أسرى المسلمين في كل مكان ، و صل اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه .

التعليقات