دور السينما في غزة محكوم عليها بالإعدام والحرق..و محاولات ضعيفة لإنعاشها..بالصور
غزة - دنيا الوطن - إسراء عبيد
وكان مشهدا نادرً أن ترى عائلة أو مجموعة أصدقاء يتوجهون لحضور فيلم يعرض في إحدى دور السينما خوفا على حياتهم في ظل عدم الاستقرار الأمني ،ونفورا منها في ظل مزاج متعكر وشهداء يسقطون الشهيد تلو الآخر.
تاريخ السينما في قطاع غزة
عن تاريخ السينما في غزة تحدث المؤرخ الفلسطيني سليم المبيض في تقارير نشرت له على صفحات الانترنت، بأن دور السينما بدأ في الظهور خلال الاربعينيات بداية مع سينما "السامر" التي كان يعرض فيها افلام معظمها مصرية اضافة الى مسرحيات لنجوم المسرح الفلسطيني.
وأشار ان دور السينما لم تقتصر على عرض الأفلام بل كانت ملاذا للأحزاب السياسية وعقد الندوات والمؤتمرات وأيضا لاقامة الأفرح خاصة للعائلات الغنية.
وذكر المبيض أنه في الستينات ظهر نوع من العروض السينمائية كان يعلن عنها من خلال سيارة متجولة، تسمى قافلة الاستعلامات والتي كانت تعلن عن موعد عرض فيلم في ساحة معينة وكانت تعرض الأفلام الحماسية والوطنية والتي كانت تؤجج المشاعر الوطنية.
وجاءت بعد ذلك سينما "الجلاء" وسينما "عامر" وكانت دور السينما تخضع للجنة رقابة مؤلفة من رجال قانون ومثقفين ومدرسين، كانوا يشاهدون الفيلم قبل عرضه، ويقومون بحذف المشاهد غير اللائقة.
سينما الهلال الاحمر








وزارة الثقافة ستدعم دور السينما

عاطف عسقول مدير الادارة العامة للفنون والابداع في وزارة الثقافة السينما يؤكد لـدنيا الوطن ان السينما ودور العرض لها تأثير عميق في حياتنا كقيمة في تاريخ الشعوب وكذلك تلعب دور كبير وضخم في ميزانية الدول فهي تجارة وثقافة ونقد مجتمعي وسياسي.
وتحدث عسقول حول الاشكاليات التي واجهت السينما في فتراتها المختلفة فكانت الاشكالية الاولى انه فترة الاحتلال الاسرائيلي كانت دور العرض تابعة لاشخاص وغرضها ربحي فكان جزء كبير من الافلام خارج عن عاداتنا وتقاليدنا وقد يكون للاحتلال ايدي فيها لانها لم تكن تتوافق مع ثقافة شعبنا .
وقال : "حتى ان الفئة المثقفة قاطعت السينما في ذلك الوقت لبعدها عن العرف الاجتماعي ولكن هناك بعض دور الافلام بقيت محافظة وتقدم افلام جيدة تتلاءم مع عادات شعبنا".
الاشكالية الثانية كما عبر عنها عسقول أن حركة التبادل الثقافي كانت منعدمة حيث كنا متلقين فقط للافلام الهندية والاجنبية والعربية ولا ننتج ونورد .
اضافة الى اننا لم نكن قادرين على عرض افلام فترة الاحتلال لانها تتحدث عن الانتفاضة والاحتلال وبعد الانتفاضة الاولى كان من الصعب مواكبة الاستمرار في عمل السينما خصوصا مع الاوضاع الامنية الصعبة ومنع التجوال فكان الناس لا يخاطرون بانفسهم للذهاب لحضور الافلام السينمائية.














في قطاع غزة حكم على قاعات السينما وشبابيك التذاكر بالإعدام منذ وقت طويل ..من بدايات الاحتلال ومنع التجول والأوضاع الأمنية غير المستقرة التي فرضت على الفلسطينيين مهام وطنية حجبت عنهم النظر لدور السينما والعرض في غزة ،فمن بداية الانتفاضة الاولى ،مرورا بإقامة السلطة الوطنية وانتهاء بالانتفاضة الثانية افتقر القطاع إلى وجود دور عرض سينمائي ،رغم ماتشكله السينما لأي مجتمع.
وكان مشهدا نادرً أن ترى عائلة أو مجموعة أصدقاء يتوجهون لحضور فيلم يعرض في إحدى دور السينما خوفا على حياتهم في ظل عدم الاستقرار الأمني ،ونفورا منها في ظل مزاج متعكر وشهداء يسقطون الشهيد تلو الآخر.
تاريخ السينما في قطاع غزة
عن تاريخ السينما في غزة تحدث المؤرخ الفلسطيني سليم المبيض في تقارير نشرت له على صفحات الانترنت، بأن دور السينما بدأ في الظهور خلال الاربعينيات بداية مع سينما "السامر" التي كان يعرض فيها افلام معظمها مصرية اضافة الى مسرحيات لنجوم المسرح الفلسطيني.
وأشار ان دور السينما لم تقتصر على عرض الأفلام بل كانت ملاذا للأحزاب السياسية وعقد الندوات والمؤتمرات وأيضا لاقامة الأفرح خاصة للعائلات الغنية.
وذكر المبيض أنه في الستينات ظهر نوع من العروض السينمائية كان يعلن عنها من خلال سيارة متجولة، تسمى قافلة الاستعلامات والتي كانت تعلن عن موعد عرض فيلم في ساحة معينة وكانت تعرض الأفلام الحماسية والوطنية والتي كانت تؤجج المشاعر الوطنية.
وجاءت بعد ذلك سينما "الجلاء" وسينما "عامر" وكانت دور السينما تخضع للجنة رقابة مؤلفة من رجال قانون ومثقفين ومدرسين، كانوا يشاهدون الفيلم قبل عرضه، ويقومون بحذف المشاهد غير اللائقة.

المؤرخ سليم المبيض
سينما الهلال الاحمر
في محاولات لإنعاش السينما بعد تعرض سينما النصر للحرق عام 1994 ،بدأت تعرض افلام سينمائية ووثائقية وثقافية في اماكن مختلفة منها رشاد الشوا وقاعة السينما في الهلال الأحمر .
يذكرماهر عطا الله مدير تنمية الموارد في الهلال الأحمرلـدنيا الوطن أن سينما الهلال انشئت عام 2002 بتمويل من القنصلية الفرنسية وكانت تعتبر سينما كاملة ومجهزة لعرض الأفلام بطريقة البَكرة وافلام ثلاثية الابعاد.
ويضيف بأنها لعبت دورا هاما في عرض الأفلام التي تتحدث عن الانتفاضة ، اضافة لأفلام اخرى روائية وثقافية وقال: "كان المركز الثقافي الفرنسي يعرض كل شهر فيلمين روائيين في قاعة الهلال الاحمر".
بأسف شديد يقول عطا الله: " ثقافة السينما لدى الغزيين ضعيفة جدا فلا تجد عائلة تحاول ان تذهب لحضور فيلم سواء لو كان هناك عرض في الهلال الاحمر او رشاد الشوا او أي جهة تعرض فيلما".
اضافة الى قلة الوعي السينمائي في غزة هناك خلل في الدعاية والاعلام للافلام القليلة التي تعرض خاصة بعد الانقسام الفلسطيني فعلى سبيل المثال ذكر عطا الله بأن آخر الأفلام التي عرضت في سينما الهلال الأحمر كان عاشق البندقية الذي لم يلق إقبالا كبيرا.
وفي محاولات وخطط لتحسين السينما وإعادة القافية السينمائية في قطاع غزة كشف عطا الله بأنه سيكون في الفترة القادمة أعمال تعاون في مجال السينما مع مركز يابوس الثقافي في القدس وعرض أفلام متنوعة.
يذكرماهر عطا الله مدير تنمية الموارد في الهلال الأحمرلـدنيا الوطن أن سينما الهلال انشئت عام 2002 بتمويل من القنصلية الفرنسية وكانت تعتبر سينما كاملة ومجهزة لعرض الأفلام بطريقة البَكرة وافلام ثلاثية الابعاد.
ويضيف بأنها لعبت دورا هاما في عرض الأفلام التي تتحدث عن الانتفاضة ، اضافة لأفلام اخرى روائية وثقافية وقال: "كان المركز الثقافي الفرنسي يعرض كل شهر فيلمين روائيين في قاعة الهلال الاحمر".
بأسف شديد يقول عطا الله: " ثقافة السينما لدى الغزيين ضعيفة جدا فلا تجد عائلة تحاول ان تذهب لحضور فيلم سواء لو كان هناك عرض في الهلال الاحمر او رشاد الشوا او أي جهة تعرض فيلما".
اضافة الى قلة الوعي السينمائي في غزة هناك خلل في الدعاية والاعلام للافلام القليلة التي تعرض خاصة بعد الانقسام الفلسطيني فعلى سبيل المثال ذكر عطا الله بأن آخر الأفلام التي عرضت في سينما الهلال الأحمر كان عاشق البندقية الذي لم يلق إقبالا كبيرا.
وفي محاولات وخطط لتحسين السينما وإعادة القافية السينمائية في قطاع غزة كشف عطا الله بأنه سيكون في الفترة القادمة أعمال تعاون في مجال السينما مع مركز يابوس الثقافي في القدس وعرض أفلام متنوعة.

قاعة سينما الهلال الأحمر

قاعة سينما الهلال الأحمر

شاشة عرض في سينما الهلال الاحمر

قاعة سينما الهلال الأحمر


غرفة التحكم في قاعة سينما الهلال الاحمر

غرفة التحكم في قاعة سينما الهلال الاحمر

وزارة الثقافة ستدعم دور السينما

عاطف عسقول مدير الادارة العامة للفنون والابداع في وزارة الثقافة
عاطف عسقول مدير الادارة العامة للفنون والابداع في وزارة الثقافة السينما يؤكد لـدنيا الوطن ان السينما ودور العرض لها تأثير عميق في حياتنا كقيمة في تاريخ الشعوب وكذلك تلعب دور كبير وضخم في ميزانية الدول فهي تجارة وثقافة ونقد مجتمعي وسياسي.
وتحدث عسقول حول الاشكاليات التي واجهت السينما في فتراتها المختلفة فكانت الاشكالية الاولى انه فترة الاحتلال الاسرائيلي كانت دور العرض تابعة لاشخاص وغرضها ربحي فكان جزء كبير من الافلام خارج عن عاداتنا وتقاليدنا وقد يكون للاحتلال ايدي فيها لانها لم تكن تتوافق مع ثقافة شعبنا .
وقال : "حتى ان الفئة المثقفة قاطعت السينما في ذلك الوقت لبعدها عن العرف الاجتماعي ولكن هناك بعض دور الافلام بقيت محافظة وتقدم افلام جيدة تتلاءم مع عادات شعبنا".
الاشكالية الثانية كما عبر عنها عسقول أن حركة التبادل الثقافي كانت منعدمة حيث كنا متلقين فقط للافلام الهندية والاجنبية والعربية ولا ننتج ونورد .
اضافة الى اننا لم نكن قادرين على عرض افلام فترة الاحتلال لانها تتحدث عن الانتفاضة والاحتلال وبعد الانتفاضة الاولى كان من الصعب مواكبة الاستمرار في عمل السينما خصوصا مع الاوضاع الامنية الصعبة ومنع التجوال فكان الناس لا يخاطرون بانفسهم للذهاب لحضور الافلام السينمائية.

شروط لفتح دور السينما..
وحول الشروط التي تضعها وزارة الثقافة للنهوض بالسينما في غزة بيّن عسقول ان ملف السينما له علاقة بالقطاع الخاص وليس لدى الوزارة مانع لفتح دور السينما اذا توافرت شروط معينة اهمها: ان تكون القاعة محهزة وملائمة تقنيا بما يليق بالجمهور، وان تكون الافلام المعروضة تليق بنا كشعب فلسطيني له ثقافة وعادات وتقاليد.
وقال: "ممكن ان تشكل لجنة رقابية مجتمعية من محامين وقضاه ومثقفين يكون لهم الدور في تحديد نوعية الافلام التي يتم استيرادها وعرضها".
واضاف:"نحن لا نعارض ان تفتح دور عرض سينمائي على حسب ما ذكرته من الشروط ولكن الى الان لم يقدم لنا أي طلب بذلك من الاشخاص او المؤسسات ولو تم تقديم طلب سندعمه بلا شك".
بوادر على أرض الواقع لترميم دور السينما
كشف عسقول عن خطوة هامة في مستقبل سينما غزة خلال توقيع بروتوكول بين وزير الثقافة محمد المدهون والجانب الايراني والذي يتناول عدد من النقاط منها دعم السينما وترميم بعض دور السينما بالاضافة الى دعم وشراء بعض الافلام الفلسطينية وعرضها في ايران كذلك تنظيم اسابيع فلسطينية وايرانية متبادلة وتدريب كادر فلسطيني من كافة الجوانب في مجال السينما.
فيلمي منع من العرض
كمثال على المخرجين في غزة وليس الحصر تم تسليط الضوء على المخرج خليل المزين مخرج سينمائي درس في اكاديمية الحضارة في سان سبورغ في روسيا .
بأسف عبّر المزين عن الظروف الصعبة التي تمر بها السينما في غزة خاصة في المسألة التي لها علاقة بالتمويل وقال: " لعمل فيلم نحتاج تمويل جيد وانتاج جيد خاصة في الفيلم الروائي الذي يحتاج لامكانيات وتكاليف وممثلين اكثر من الفيلم الوثائقي ".
اول تجربة كانت لي هو فيلم روائي " ميلاد لوحة" مدته 10 دقائق وعرض في مركز رشاد الشوا الثقافي ،وهو فيلم روائي قصير، 35ملم أي فيلم سينمائي يعرض من خلال الة عرض .
يذكر المزين عدد من اعماله من الافلام الوثائقية منها "العابرون على جلد غزة" يتحدث عن ثلاث حقب مهمة التي عاشها الشعب الفلسطيني الحقبة العثمانية والانتداب البريطاني وفترة الاحتلال الاسرائيلي.
و"جيفارا غزة" الذي اخذ افضل جائزة في مهرجان حديث المقاومة في بيروت وفيلم "رسل الحقيقة" عن الصحفيين اللي خاضوا الحرب في غزة وكلها حصلت على جوائز .
وبفخر نوه المزين انه تم افتتاح مهرجان الجزيرة العام الماضي بفيلم "منولوجات غزة" الذي حصل على جائزة الحريات وحقوق الانسان و كان يتحدث عن اطفال فلسطين في الحرب على غزة.
ويضبف:"أخرجت فيلم باسم "ماشو متوك" وهي كلمة عبرية تعني "شيء جميل" ".
قال: "تم منع عرضه في غزة لان كان هناك لقطة لفتاة تمر من امام الجنود الاسرائيلين وكان الرفض احتجاجا على ملابس تلك الفتاة لكنه عرض في مهرجان كان السينمائي الدولي".
وعمل المزين فيلما عن دور العرض السينمائي في غزة اسمه " 36 ملم " والفيلم فيه التهكم والسخرية من الوضع الحالي للسينما في غزة الان.
بتفائل يقول المزين: "عملنا كمخرجين سينمائيين سيساهم في بناء السينما مستقبلا فكلما زاد عدد المخرجين والمنتجين سنخلق مناخا لتأسيس حراك ثقافي ووعي لدعم السينما والأفلام".
الحكومة تمنع
يعتقد المزين ان على الحكومة التعاون مع القطاع الخاص في دعم السينما ،يقول: " اصحاب السينما ليس فقط لم يجدوا دعم بل حرموا ايضا من العمل حتى ان سينما دار الحرية في خانيونس تم تحويلها الى دار الكتاب والسنة بحجة ان فيها منكرات ".
وينهي حديثه بان" السينما اهم اداة من ادوات الاعلام لانها تخاطب الناس من خلال الصورة والصوت وهي مهمة جدا وفتاكة لايصال القضية الفلسطينية لذا نحن احوج الناس للسينما ".
متنفس بديل.. قاعة عرض أفلام في الرينبو
قال سعدي القدوة المدير العام لمدينة الألعاب "الرينبو" انه يتم عرض افلام خيالية وليست سينمائية بتقنية 3d و 4d ويوجد اقبال كبير جدا عليها فهي بديل للأفراد عن دور السينما المنعدمة في غزة.
ويذكران الفكرة جاءت من زيارة شركة ابناء احمد القدوة الى تايلاند وشاهدوا الاقبال عليها فتم تنفيذها في غزة .
وحول طبيعة الأفلام قال انه يتم استيرد الافلام من الصين ومن شركات خاصة في عديد من الدول المختلفة بهدف التنويع في المحتويات الخيالية بما يرضي الناس ويلبي رغباتهم.
وحول الشروط التي تضعها وزارة الثقافة للنهوض بالسينما في غزة بيّن عسقول ان ملف السينما له علاقة بالقطاع الخاص وليس لدى الوزارة مانع لفتح دور السينما اذا توافرت شروط معينة اهمها: ان تكون القاعة محهزة وملائمة تقنيا بما يليق بالجمهور، وان تكون الافلام المعروضة تليق بنا كشعب فلسطيني له ثقافة وعادات وتقاليد.
وقال: "ممكن ان تشكل لجنة رقابية مجتمعية من محامين وقضاه ومثقفين يكون لهم الدور في تحديد نوعية الافلام التي يتم استيرادها وعرضها".
واضاف:"نحن لا نعارض ان تفتح دور عرض سينمائي على حسب ما ذكرته من الشروط ولكن الى الان لم يقدم لنا أي طلب بذلك من الاشخاص او المؤسسات ولو تم تقديم طلب سندعمه بلا شك".
بوادر على أرض الواقع لترميم دور السينما
كشف عسقول عن خطوة هامة في مستقبل سينما غزة خلال توقيع بروتوكول بين وزير الثقافة محمد المدهون والجانب الايراني والذي يتناول عدد من النقاط منها دعم السينما وترميم بعض دور السينما بالاضافة الى دعم وشراء بعض الافلام الفلسطينية وعرضها في ايران كذلك تنظيم اسابيع فلسطينية وايرانية متبادلة وتدريب كادر فلسطيني من كافة الجوانب في مجال السينما.
فيلمي منع من العرض
كمثال على المخرجين في غزة وليس الحصر تم تسليط الضوء على المخرج خليل المزين مخرج سينمائي درس في اكاديمية الحضارة في سان سبورغ في روسيا .
بأسف عبّر المزين عن الظروف الصعبة التي تمر بها السينما في غزة خاصة في المسألة التي لها علاقة بالتمويل وقال: " لعمل فيلم نحتاج تمويل جيد وانتاج جيد خاصة في الفيلم الروائي الذي يحتاج لامكانيات وتكاليف وممثلين اكثر من الفيلم الوثائقي ".
اول تجربة كانت لي هو فيلم روائي " ميلاد لوحة" مدته 10 دقائق وعرض في مركز رشاد الشوا الثقافي ،وهو فيلم روائي قصير، 35ملم أي فيلم سينمائي يعرض من خلال الة عرض .
يذكر المزين عدد من اعماله من الافلام الوثائقية منها "العابرون على جلد غزة" يتحدث عن ثلاث حقب مهمة التي عاشها الشعب الفلسطيني الحقبة العثمانية والانتداب البريطاني وفترة الاحتلال الاسرائيلي.
و"جيفارا غزة" الذي اخذ افضل جائزة في مهرجان حديث المقاومة في بيروت وفيلم "رسل الحقيقة" عن الصحفيين اللي خاضوا الحرب في غزة وكلها حصلت على جوائز .
وبفخر نوه المزين انه تم افتتاح مهرجان الجزيرة العام الماضي بفيلم "منولوجات غزة" الذي حصل على جائزة الحريات وحقوق الانسان و كان يتحدث عن اطفال فلسطين في الحرب على غزة.
ويضبف:"أخرجت فيلم باسم "ماشو متوك" وهي كلمة عبرية تعني "شيء جميل" ".
قال: "تم منع عرضه في غزة لان كان هناك لقطة لفتاة تمر من امام الجنود الاسرائيلين وكان الرفض احتجاجا على ملابس تلك الفتاة لكنه عرض في مهرجان كان السينمائي الدولي".
وعمل المزين فيلما عن دور العرض السينمائي في غزة اسمه " 36 ملم " والفيلم فيه التهكم والسخرية من الوضع الحالي للسينما في غزة الان.
بتفائل يقول المزين: "عملنا كمخرجين سينمائيين سيساهم في بناء السينما مستقبلا فكلما زاد عدد المخرجين والمنتجين سنخلق مناخا لتأسيس حراك ثقافي ووعي لدعم السينما والأفلام".
الحكومة تمنع
يعتقد المزين ان على الحكومة التعاون مع القطاع الخاص في دعم السينما ،يقول: " اصحاب السينما ليس فقط لم يجدوا دعم بل حرموا ايضا من العمل حتى ان سينما دار الحرية في خانيونس تم تحويلها الى دار الكتاب والسنة بحجة ان فيها منكرات ".
وينهي حديثه بان" السينما اهم اداة من ادوات الاعلام لانها تخاطب الناس من خلال الصورة والصوت وهي مهمة جدا وفتاكة لايصال القضية الفلسطينية لذا نحن احوج الناس للسينما ".
متنفس بديل.. قاعة عرض أفلام في الرينبو
قال سعدي القدوة المدير العام لمدينة الألعاب "الرينبو" انه يتم عرض افلام خيالية وليست سينمائية بتقنية 3d و 4d ويوجد اقبال كبير جدا عليها فهي بديل للأفراد عن دور السينما المنعدمة في غزة.
ويذكران الفكرة جاءت من زيارة شركة ابناء احمد القدوة الى تايلاند وشاهدوا الاقبال عليها فتم تنفيذها في غزة .
وحول طبيعة الأفلام قال انه يتم استيرد الافلام من الصين ومن شركات خاصة في عديد من الدول المختلفة بهدف التنويع في المحتويات الخيالية بما يرضي الناس ويلبي رغباتهم.

أجزاء من سينما النصر

أجزاء من سينما النصر

أجزاء من سينما النصر

أجزاء من سينما النصر






شاشة العرض في قاعة الرينبو

شاشة العرض في قاعة الرينبو

قاعة عرض الافلام الخيالية في الرينبو

قاعة عرض الافلام الخيالية في الرينبو

التعليقات