وقفة احتجاجية في ساحة الحرية

صنعاء- دنيا الوطن-إلهام الحدابي
نظمت يوم أمس الثلاثاء مجموعة من ثائرات تعز وقفة للاحتجاج على ما حدث يوم الاثنين الموافق24 سبتمبر من اعتداء على بعض النساء المحتجات من تواجد أحد المحسوبات على النظام السابق، وهي نجيبة مطهر التي عرفت بأرائها المناقضة للثورة إضافة لتصريحاتها المسيئة للشهداء، حيث جاءت للمشاركة في ندوة  أقيمت في خيمة إنقاذ الثورة حول تداعيات الأزمة السورية .

يذكر أنه في الأيام السابقة حدثت مناوشات وتحذيرات بين أطراف من الساحة وسلطان السامعي  بسبب التنسيق لقدوم نجيبة مطهر،وذلك تجنباً لإثارة سخط ذوي وأسر الشهداء من قدومها ، ورغم تلك التحذيرات تمت الندوة بحضورها مما أدى إلى احتقان الوضع وتلاسن بعض المتواجدين ، فيم بعد تطور الأمر إلى اشتباكات بالأيادي وإطلاق نار لإثارة الرعب.

تقول وفاء الشيباني وهي أحد من شاهدوا الاشتباكات بأن ما حدث يعد ندبة في جبين كل ثائر، وأن هناك علامة استفهام كبيرة تدور حول ما حدث!فما معنى أن تستضيف خيمة(إنقاذ الثورة) –في ساحة الحرية- بوق من أبواق النظام السابق؟!

وتقول أم مهند وهي أحد المحتجات، بأنها ضربت على ظهرها بعقب بندق أحد حرس سلطان السامعي، وعلى الرغم من أنها حامل في شهورها الأخيرة إلى أنهم لم ينثنوا عن ذلك!أما أم عبد الرحمان فتؤكد بأن عددهن كان خمسة عشر واحدة في الوقفة ولم يكن الأمر يحتاج لإطلاق النار والاعتداء السافر عليهن بتلك الطريقة!

وأثناء الوقفة قامت هدية الغليسي وهي أحد المحتجات بارتقاء منصة ساحة الحرية وقطع أحد ندوات الجزيرة مباشر محتجة على الصمت الغريب إزاء قضية الاعتداء على الثائرات، وطالبت سلطان السامعي بتقديم اعتذار رسمي على الألفاظ المسيئة التي أوردها في حق الثائرات أثناء الوقفة السابقة، كما أكدت على ضرورة إخلاء تعز من ظاهرة تواجد السلاح خصوصاً في ساحة الحرية، لأن السلاح ينافي تماماً قيم الثورة السلمية،والجدير بالذكر أن سلطان السامعي وهو أحد المنضمين للثورة هو الشخصية الوحيدة التي تتحرك بالحرس والسلاح في أفياء ساحة الحرية في تعز.


التعليقات